استنكرالداعية عبد الله رشدي ردود أفعالبعض الأشخاصالتي هاجمتها بعد المنشور الذي رفض فيه..المزيد

عبد الله رشدي,فيرمونت,نهى العمروسي,ابنة نهى العمروسي

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 13:16
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد قضية فيرمونت

عبد الله رشدي يفتح النار على مهاجميه: قمة المهزلة والله

عبد الله رشدي
عبد الله رشدي

‏استنكر الداعية عبد الله رشدي، ردود أفعال بعض الأشخاص التي هاجمتها بعد المنشور الذي رفض فيه ذهاب الفتاة لمنزل شاب، بمحض إرادتها، وذلك بعد أحداث قضية الفيرمونت، قائلًا: “تخيلوا وصلنا لمرحلة أن بعضهم يدافع عن سلوك البنت التي تبيت عند شاب في بيته..وأنه شيء عادي ولا يجب انتقادُه!.. قمة المهزلة والله!”



وقال عبد الله رشدي، على صفحته الشخصية، عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صباح اليوم الجمعة، “تذهب إحداهنَّ للمبيت في أيِّ خرابةٍ مع شاب فاسد مارق..وفي الصباح تصرخ: دا اغتصبني!”، متابعًا: “حبيبتي لا تذهبي للمبيت مع شباب مرةً أخرى..حتى لا يتم فعلُ ذلك بكِ من جديد”.

وتابع الداعية الإسلامي، قائلًا:“حَقِّروا من هذه النماذج الوضيعةِ التي تستحل كسر الدين والأعراف والقِيَمِ..ضعوهنَّ في مكانهنَّ الطبيعي..اللهم إلا من تابت وأنابت..فإن الله يغفر الذنوب جميعاً..نحتويها ونُعِينُها..

وأكد  أن التضامن مع هذه النوعيات يُشْعِرُ البنت المحترمةَ أن احترامها وحفاظَها على نفسِها هو شيء لا فائدة فيه..فقرينتها المنحرفةُ تعيث في الأرض فساداً..ثم بدموع التماسيح تتحول لبطلة مجتمعية وتتهافت على خيالها الأضواء.

وأشار إلى أنه من الطبيعي أن تسأل تلك الفتاة المحترمةُ نفسَها، وماذا استفدتُ من الاحترام غير الاختناق والبؤس!؟، مؤكدًا أنه إذا لم تتم محاربةُ هذه النماذج..فأبشروا بغمةٍ أخلاقيةٍ تعمُّ فلا تُبقي ولا تَذَرُ.

وأضاف: تضامنوا مع المظلومات بحقٍّ..مع من حافظت على نفسها فاعتدى عليها الذئاب..تضامنوا مع مثلِ هذه وادعموها، فهذه هي التي تستحق الدعم والإشادةَ والاحتضان من المجتمع.

وتعقيبًا على قضية الفيرمونت قال: “لانستطيع الجزم فيها بشيء..لا نستطيع الحكم فيها بشيء..لأن تفاصيل القضية متشعبة..والحقائق تتكشف كلَّ يوم..لا نمتلك تبرئة أحدٍ أو إدانتَه..العقل يقتضي أن نتتظر ما ستسفر عنه التحقيقات وحكم المحكمة..ثم بعد ذلك..إن صدر الحكم فقطعاً كل الدعم للمجني عليهم وكل الرفض والإدانة للجُناةِ، مضيفًا: “أما ما يطالبنا به بعضهم من إصدار أحكام مسبقةٍ فهو عَبَثٌ؛ كيف يحكم العاقل على ما لم يُحِط به خُبراً!؟”.

وتابع عبد الله رشدي، قائلًا: “هناك فرق بين الكلام النظري الذي ليس محل نزاع وهو:

١-حرمة الاغتصاب وفظاعته وقُبْحُ فاعليه ووجوب محاسبتِهم.

٢-حرمة مبيت الفتاة مع شباب وأنها بذلك رخيصةٌ لا تستحق سوى اللومِ على انحلالِها.

٣-الحكم على أشخاص بأعيانهم أنهم جُناةٌ أو ضحايا.

واختتم عبد الله رشدي حديثه قائلًا: “ما كتبناه في أول البوست هو كلام نظري بحت للتأكيد على ترسيخ مفاهيم الفضيلة والأخلاق، وليس لإدانة أحد أو تبرئَتِه..خاصةً في قضية الفيرمونت”.