مع اقتراب إنتهاء فصل الصيف وانخفاض درجات الحرارة رويدا رويدا يتجه الكثيرون لإقامة حفلات زفافهم.. المزيد

الصحة,الأفراح,مناسبات

السبت 26 سبتمبر 2020 - 09:19
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تحور سلالات كورونا.. تحذيرات من إقامة الأفراح خلال الفترة المقبلة

الأفراح في زمن كورونا
الأفراح في زمن كورونا

مع اقتراب انتهاء فصل الصيف وانخفاض درجات الحرارة رويدًا رويدًا، يتجه الكثيرون لإقامة حفلات زفافهم في ذلك التوقيت، ما يصاحبه تجمعات كبرى تنذر بالخطر لكونها قادرة على التحول من حالة الفرح إلى الترح، وهو أمر خطير قد يتجلى خلال الأيام المقبلة نتيجة لحالة التهاون مع فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، والتي رصدها مجلس الوزراء المصري ودعى المواطنون بعودة الالتزام مجددًا بالإجراءات الاحترازية السابق ذكرها خلال الأشهر الماضية.



مدرس الأدوية العلاجية يحذر من الأفراح خلال كورونا

ويحذر الدكتور مينا ثابت، مدرس الأدوية العلاجية بكلية الطب جامعة المنيا وعضو هيئة تحرير دوريات الباطنة العامة الأمريكية والدولية، من تبعات التهاون بإجراءت الوقاية من فيروس كورونا المستجد المسبب لجائحة كوفيد 19، ويأتي على رأسها البعد عن التجمعات غير الضرورية والتباعد الاجتماعي.

وأضاف ثابت، خلال مقطع مصور نشره على قناته عبر موقع يوتيوب، أنه يشعر بالأسف لعودة تجمعات الأفراح مذكرًا المواطنين بإحدى الحوادث القريبة التي تحولت فيها إحدى حفلات الزفاف إلى بؤرة للإصابة بين الحضور، فضلاً عن إصابة العروس بفيروس كورونا.

الأفراح فرصة لتحور سلالات كورونا

وأكد عضو هيئة تحرير دوريات الباطنة العامة الأمريكية والدولية، أن تجمعات الأفراح التي تحوي حضورًا من عدة مراكز ومحافظات مختلفة قد تمثل فرصة ذهبية لتزاوج وتحور سلالات مختلفة من الفيروس ملقيًا الملامة على تراخي المواطنون في الحذر، وأخذ الحيطة، داعيًا العرسان الجدد لعدم تعريض أنفسهم أو أحبائهم لأي خطر.

وأوضح أن البعض قد انخدع بتناقص الأعداد المعلنة في تقارير وزارة الصحة مشيرًا إلى أن هذه الأعداد لا تمثل الحقيقة الكاملة حيث أن الكثيرين يتم تشخيصهم ومن ثم علاجهم أو وفاتهم بدون إجراء تحليل الـ PCR، ولا يتم ذكرهم في تقارير الوزارة.

ولفت عضو هيئة تحرير دوريات الباطنة العامة الأمريكية والدولية إلى أن وفيات الأطباء في شهر يوليو الماضي بحسب أحد المواقع التي تتبعت تقارير وفاتهم كانت أكثر من خمسين طبيبًا مقارنة بثمانين شهيد في الشهر الذي سبقه، ومع ذلك تراجعت أرقام الإصابات والوفيات المعلنة من الوزارة إلى الخمس والثلث على التوالي، ما يدعو بحسب رأيه إلى توخي الحذر في دلالات هذه الأرقام وعدم التهاون أبدا في وجه وباء لم يجدوا له حتى اليوم علاجًا أو لقاحًا معتمدًا للقضاء عليه.

 

 

 

وزيرة الصحة تحذر من ارتفاع الأعداد مجدداً 

ومن جانبها، أكدت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، أن معدل الإصابة الأسبوعي وصل1137 حالة خلال الفترة من 22: 28 أغسطس بعد أن كانت الإصابات وصلت إلى 844 في الأسبوع السابق عليه، وهو ما يلزم أهمية الاستمرار في اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة. 

ولفتت الوزيرة إلى مشروع متابعة مرضى فيروس كورونا المُسجلين بالعزل المنزلي بوزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، والذي انطلق في يوليو الماضي وانتهى في 27 أغسطس، مؤكدة أن إجمالي عدد المرضى الذين تمت متابعتهم وصل 10186 مريضًا، وعدد الأطباء الذين قاموا بالمتابعة 23 طبيبًا متخصصًا، وذلك من خلال الاتصال الهاتفي 3 مرات على مدار اليوم بكل مريض؛ وذلك للتأكد من استلام جرعات العلاج ومتابعة تطور الأعراض والتعامل مع ظهور أي مضاعفات والتأكد من استقرار الحالة وتماثلها للشفاء. 

وأكدت هالة، أن عدد الحقائب الوقائية المنصرفة للمخالطين من الكبار والأطفال وصل إلى 195 ألف حقيبة أدوية ومستلزمات وقائية.