أكدت الصحة العامة بفرنسا اليوم الخميس أنه تم رصد أكثر من 7150 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. المزيد

اخبار مصر اليوم,كورونا في فرنسا,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن,السلطات الفرنسية,السلطات الصحية في فرنسا

الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 22:45
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تستأنف رحلاتها مع بكين اليوم

إصابات بالآلاف.. كورونا يضرب فرنسا من جديد

كورونا في فرنسا
كورونا في فرنسا

أكدت الصحة العامة بفرنسا، اليوم الخميس، أنه تم رصد أكثر من 7150 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، وتم تشخيص إجمالي 7157 حالة جديدة في غضون 24 ساعة، وأشارت البيانات إلى زيادة عدد حالات دخول المستشفيات والحالات الخطيرة في العناية المركزة.



ووصل عدد المرضى الذين تم نقلهم إلى المستشفى بسبب عدوى كوفيد-19، 4632 حالة، كما تم علاج 464 حالة خطيرة في وحدة العناية المركزة، وتسبب الفيروس المستجد في وفاة 20 شخصًا إضافيًا اليوم، ليصل عدد ضحايا الفيروس إلى 30706 حالات وفاة في فرنسا.  

أعداد كورونا في فرنسا

وكشفت فرنسا، اليوم الخميس، عن خطة تحفيزية بقيمة 100 مليار يورو على مدى عامين للتغلب على الأزمة التي تسبب بها وباء كورونا الذي تأمل الولايات المتحدة في وقف انتشاره من خلال لقاح محتمل بحلول نوفمبر.

وتعتزم الحكومة الفرنسية إعداد فرنسا للعام 2030، والذي سيعود فيه الاقتصاد الفرنسي للانتعاش،  حيث من المتوقع أن يسجل انكماشا نسبته 11% هذا العام، وتهدف هذه الخطوة إلى خلق 200 ألف فرصة عمل بداية من العام المقبل وإعادة العجلة الاقتصادية إلى المستوى الذي كانت عليه قبل الأزمة، بحلول 2022.

وسجلت فرنسا، أمس الأربعاء، 7017 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وذلك في ثالث حصيلة قياسية منذ تفشي الفيروس في البلاد. ويعتبر هذا ارتفاعا حادا عن رقم يوم الثلاثاء الذي بلغ 4982 حالة، ليصل بذلك مجمل الإصابات 293024، وهذه المرة الثالثة منذ بداية تفشي الفيروس التي يتجاوز فيها عدد الإصابات اليومي 7 آلاف.    

ارتفاع الأعداد

سجّلت فرنسا أكثر من 7 آلاف إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية،  وعلى الرغم من هذه الأنباء السيئة، فمن المتوقع أن يبدأ اليوم الاستئناف التدريجي للرحلات الدولية إلى بكين، ولا يزال الاقتصاد السياحي يدفع ثمنا باهظا مثل الفنادق الباريسية الفخمة التي تعاني من غياب الأثرياء الأجانب.

وقررت الصين إعادة فتح أبوابها بعد 5 أشهر ونصف شهر من توقف النشاط في محاولة لجذب الزبائن الفرنسيين، وتتحمل هذه المؤسسات مسؤولية اجتماعية تجاه المحلات التجارية وسائقي سيارات الأجرة والمتاجر التي تساهم في انتعاشها.