أثناء فترة الحمل قد تواجهين بعض النصائح والآراء غير المرغوب فيها التي سيقدمها لك الآخرين.. المزيد

الحمل,نصائح غير مرغوب فيها

الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 17:14
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

منها لا أحب هذا السؤال..

نصائح هامة للتعامل مع المتطفلين عليكِ خلال فترة الحمل

سيدة خلال الحمل
سيدة خلال الحمل

خلال فترة الحمل، قد تواجهين بعض النصائح والآراء غير المرغوب فيها، والتي سيقدّمها لكِ الآخرون، سواء كانوا من عائلتكِ أو زملائكِ في العمل، وصولًا إلى الغرباء، بعض هذه النصائح قد تكون مفيدة، إلا إنكِ قد تجدين نفسكِ تشعرين بالحرج أو عدم الارتياح عند الاستماع إلى الآخرين وهم يتحدثون معكِ عن حملكِ.



ولكن لحسن الحظ، هناك طرق لوضع حدود صحية، فتوجد بعض الأشياء التي يُمكنكِ القيام بها للحدّ من بعض الآراء غير المرغوب فيها، تذكري إنه حملكِ وجسمكِ، وأنكِ أنتِ المسؤولة، ليس أي شخص آخر.

النصائح غير المطلوبة

بغض النظر عن مقدار البحث الذي أجريتيه، أو عدد المحادثات المتعمقة التي أجريتيها مع طبيب النساء والتوليد، أو حقيقة أن هذا هو جسمك وطفلك، فقد تشعرين أحيانًا أنك لا تعرفين الكثير مثل الناس الذين يوزعون النصائح غير المرغوب فيها، لكن هذا ليس صحيح، فحتى لو كُنتِ أمًا جديدة، فأنتِ تعرفين ما هو الأفضل لكِ.

قد تسمعين تعليقات مُقلقة وبغيضة تتدخل في حياتكِ مثل "تأكدي من عدم زيادة الوزن في الثلث الثالث من الحمل"، أو "لا تتوتري كثيرًا في العمل، إنه ليس جيدًا للطفل".

لا يوجد حدّ أقصى للتدخل في حياتكِ وخصوصياتكِ، فستخبركِ هذه النصائح بما يجب عليكِ فعله حيال كل شيء بدءًا من الرضاعة الطبيعية والتطعيم وحتى ممارسة الجنس خلال الحمل، أنت لم تطلبي، لكن عدم طلبكِ هذا لا يمنعهم.

التعليقات والآراء غير اللائقة

قبل التحدث إلى امرأة حامل، يجب أن يدرك الناس أن كل حمل يختلف عن الآخر، وأن كل امرأة حامل يمكن أن تكون في حالة مشاعر مختلفة، تتراوح من الضعف إلى التوتر وأكثر من ذلك.

ومع ذلك، قد تسمعين أشخاصًا يُعلقون بشكل غير لائق على أن كاحليكِ منتفختان، وأن الأمهات الحوامل يجب أن يرتدين أنواعًا معينة من الملابس، أو أنه لا ينبغي عليكِ تناول أو شرب مجموعة كاملة من الأشياء خلال الحمل.

استمعي إلى طبيبكِ عندما يتعلق الأمر بالتغييرات التي تطرأ على جسمكِ والأشياء التي يجب أو لا يجب أن تستهلكينها، ولكن بخلاف ذلك، لا تشعري أنه يجب عليكِ اتباع القواعد التي سوف يلقيها الناس عليكِ خاصةً لأنهم ليسوا دائمًا على صواب.

في كثير من الأحيان، تصبح الأسئلة التي تُعتبر عادةً "شخصية للغاية، هي الأسئلة التي يطرحها الناس فجأة، ما يضع الأمهات الحوامل في موقف محرج للغاية حيث يضطررن إلى الإجابة عن استفسارات حول ثديهن ومهبلهن وحركات الأمعاء وكل شيء قد لا يرغبن التحدث حوله.

ماذا يمكنكِ أن تفعلي أو تقولي إذن؟

سنقوم بتقسيم هذا إلى فئتين: الرد على الغرباء، والرد على العائلة أو الأصدقاء.

عندما تسألكِ امرأة في السوبر ماركت سؤالًا شخصيًا وأنتِ على الأرجح لن ترينها مرة أخرى، يكون هذا وضعًا مُختلفًا عما إذا كان الشخص الذي يطرح أسئلة غير مناسبة هو شخص قريب منكِ، لذلك من المحتمل أن يكون ردكِ مختلفًا.

كيف تردين عندما يكون الشخص غريبًا؟

- سواء أكنتِ تجيبين على سؤال أو تتناولين تعليقًا غير لائق، حاولي عدم إرسال رسالة تفيد بأنك منفتحة ومُستعدة للمناقشة، لا بأس من مجرد "نعم" أو "لا"، يمكنكِ أن تقولي "شكرًا على النصيحة!" أو "سأضع ذلك في الاعتبار!" (حتى لو لم تفعلي)، إذا كُنتِ لا ترغبين في قول أي شيء وتريدين الاكتفاء بالإيماء أو الابتسام وإبعاد نفسكِ عن الموقف، فلا تترددي في فعل هذا.

- لديكِ الحق في عدم الرد على الإطلاق، يمكنكِ الابتعاد تمامًا دون كلمة أو إشارة واحدة، وتخطي المجاملات تمامًا والمغادرة، فإذا لم تبدأي محادثة مع هذه المرأة، فأنتِ غير مُجبرة على الرد على تعليقها غير اللائق.

- يُمكنكِ التشتيت وتغيير الموضوع، على أمل أن يفهم الطرف الآخر التلميح بعدم الرغبة في التحدث، أو يمكنكِ توضيح أنه ليس سؤالًا مناسبًا ولا تشعرين بالراحة في الإجابة عليه، مستخدمة العبارة المباشرة "لا أحب هذا السؤال" أو "لا أشعر بالراحة في مناقشة ذلك معك".

- تذكري قوة مجرد الابتعاد، ويمكنك حتى تعليم ذلك الشخص درسًا حول الأسئلة المتطفلة على الرغم من أن تعليمه ليس من وظيفتكِ بالتأكيد.

كيف تردين عندما يكون شخصًا تعرفينه؟

يُمكنكِ التعامل مع صديقة أو زميلة في العمل أو أحد أفراد الأسرة بنفس طريقة التعامل تمامًا مع شخص غريب، خاصةً إذا كان شخصًا لا ترينه كثيرًا أو ليس لديكِ علاقة قوية معه.

ويمكن أن يكون إنشاء بعض الحدود مع العائلة والأصدقاء المقربين مفيدًا، وإذا لم تفعلي ذلك قد يستمر سلوكهم السيئ، ما يجعلكِ غير مرتاحة، يُمكنكِ التصرّف كالتالي:

- كوني صادقة، وأخبري الشخص الآخر أن تعليقاته أو أسئلته تُضايقكِ، قولي بوضوح: "لا أحب الحديث عن وزني"، وأحيانًا لا يفهم الناس حقًا أن الموضوع الذي ليس لديهم مشكلة في مناقشته هو أمر غير مريح لشخص آخر؛ قد تضطرين إلى إخبارهم إذا كنت تريدينهم أن يفهموا.

- ضعي الحدود، فقد تضطرين إلى التعبير عن مشكلتكِ أولاً، وثانيًا، إعلام الناس بما سيحدث إذا لم يتمكنوا من احترام مشاعركِ، وعلى سبيل المثال، إذا قررتي العودة إلى العمل بعد إجازة الوضع، وكانت حماتكِ تنتقد هذا الاختيار باستمرار، أخبريها أن الأمر ليس مطروحًا للمناقشة، فأنتِ ترغبين في الحصول على دعمها، ولكن إذا لم تستطع العطاء فعليها التوقف عن الانتقاد.

- التوجيه، فقد يريد الناس فقط المساعدة لأنهم ليس لديهم فكرة عن كيفية القيام بذلك، وإذا استمرت صديقتكِ حسنة النية في إبداء رأيها حول التدريب على النوم، فاطلبي نصيحتها في اختيار سرير للطفل مثلًا، وأنتِ بهذا وجهتيها إلى القيام بشيء تحتاجينه بالفعل.