أعلن فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر عن رفضهللرسومالمسيئة للنبي عليه أفضل الصلاة والسلام التي ن

شيخ الأزهر,أحمد الطيب,الرسول,الرسوم المسيئة للنبي

الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 10:45
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أول رد من شيخ الأزهر على الرسوم المسيئة للنبي

فضيلة الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر
فضيلة الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر

أعلن فضيلة الإمام الأكبر، أحمد الطيب شيخ الأزهر، عن رفضه للرسوم المسيئة للنبي عليه أفضل الصلاة والسلام، التي نشرتها صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية، قائلًا: “إن نبينا صلى الله عليه وسلم أغلى علينا من أنفسنا، والإساءةُ لجنابه الأعظم ليست حريةَ رأيٍ، بل دعوة صريحة للكراهية والعنف، وانفلات من كل القيم الإنسانية والحضارية.



ونشر فضيلة الأمام الطيب، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، “فيسبوك ”قائلًا: “وتبرير ذلك بدعوى حماية حرية التعبير هو فهمٌ قاصرٌ للفرق بين الحق الإنساني في الحرية والجريمة في حق الإنسانية باسم حماية الحريات”.

وأرفق شيخ الأزهر المنشور بصورة مكتوب عليها: “أجمل منك لم ترى قط عيني، وأجمل منك لم تلد النساء، #إلا رسول الله #احترام الأديان”.

ماكرون: لن أندد بالرسوم المسيئة للنبي محمد  

وفي سياق آخر قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أول أمس الثلاثاء، إنه ليس في موقع يمكنه من إصدار حكم على قرار مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة، نشر رسم كاريكاتيري مسيء للنبي محمد، حسبما ذكرت روسيا اليوم.

وأضاف الرئيس الفرنسي أن بلاده تتمتع بحرية التعبير وحرية العقيدة، لكنه يتعين على المواطنين الفرنسيين إظهار الكياسة واحترام بعضهم وتجنب الانسياق وراء "حوار الكراهية".

وقالت مجلة شارلي إيبدو الفرنسية الهزلية، الثلاثاء، إنها سوف تعيد نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول محمد، والتي كانت قد أثارت غضبًا في العالم الإسلامي في عامي 2005 و2006.

وتم طرح نسخة المجلة التي تحتوى على الرسوم أمس الأربعاء، وهو اليوم الذي بدأت فيه محاكمة أشخاص يشتبه في تعاونهم مع منفذي هجوم على مكاتب المجلة عام 2015.  

ويتزامن إعادة نشر هذه الرسوم الكاريكاتيرية مع انطلاق محاكمة 14 متهما في قضية الهجوم المسلح على مقر الصحيفة الذي خلف 12 قتيلا في صفوف فريق العاملين فيها وأثار موجة من الاستنكار والاحتجاجات.

وأثارت هذه الرسوم المثيرة للجدل عندما نشرت في المرة الأولى قبل 5 سنوات استياء كبيرا في الأوساط المسلمة في فرنسا والعالم، ولا يستبعد أن يثير قرار إعادة نشرها المشاعر ذاتها مرة أخرى.