طالبت شركات تكنولوجية عملاقة بما فيها فيسبوك وأمازون وغوغل لجنة الاتصالات الفدرالية الأمريكية برفض مسا

يوتيوب,تويتر,ترامب,فيسبوك,التواصل الاجتماعي,أمازون

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 22:06
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مواقع التواصل الاجتماعي تتحرك ضد ترامب

ترامب
ترامب

طالبت شركات تكنولوجية عملاقة، بما فيها "فيسبوك" و"أمازون" و"غوغل" لجنة الاتصالات الفدرالية الأمريكية، برفض مساعي الرئيس دونالد ترامب للحد من رقابتها على مواقع التواصل الاجتماعي.



وتسعى إدارة ترامب للحد من قدرات الشركات التي تمتلك المواقع الكبرى للتواصل الاجتماعي، على إزالة مختلف المحتويات التي تنشر على تلك المواقع.

واعتبرت "رابطة الإنترنت" التي تمثل الشركات الكبرى في هذا المجال، أن مذكرة الإدارة الأمريكية بشأن تغيير قواعد نشر المحتويات على مواقع التواصل الاجتماعي "خاطئة وتفتقر إلى الأسس القانونية وتثير قلقا بالغا".

وأضافت أن القواعد الجديدة التي يسعى ترامب لفرضها، ستفقد الشركات إمكانية التصدي لعمليات الاحتيال والابتزاز والترويج للمحتويات الخطيرة.

ويأتي ذلك بعد حجب مواقع التواصل الاجتماعي أحد منشورات ترامب، ووضعها إشارات تحذيرية على العديد من منشوراته الأخرى على "تويتر" و"فيسبوك" و"يوتيوب".

واعتبرت المواقع أن منشورات ترامب تضمنت معلومات مضللة، ومخالفة لقواعد نشر المحتوى على المواقع، مما أثار غضب ترامب.

ترامب يدعو لطرد صحفية أمريكية بعد تصريحات معادية للإسلام

أثارت تعليقات للصحفية الأمريكية جوي رايد، مقدمة برامج قناة "إم إس إن بي سي" الجدل بمقارنتها بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، و"قادة العالم الإسلامي" واتهامها لهم بالتطرف.

وقالت جوي رايد في برنامجها يوم الثلاثاء: "عندما يلقي قادة العالم الإسلامي مثلا خطابات عنف ويحرضون أنصارهم على أعمال العنف... نحن نصف ذلك بأنه ترويج للتطرف وخاصة وسط الشباب... هذا ما نقوله عن طريقة تصرف المسلمين".

وتابعت: "وعندما ترون ما يقوم به دونالد ترامب، فهل يختلف ذلك عما نصفه بالترويج للتطرف؟".

وواجهت الصحفية موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، انضم إليها الرئيس دونالد ترامب شخصيا.

وأعاد ترامب نشر أحد التقارير الصحفية تضمن تصريحات رايد على "تويتر"، ودعا لطردها من العمل، متهما إياها بكراهية الغرباء والعنصرية.

كما انتقدها ترامب لاستخدام عبارة "الإرهابيين المسلمين"، التي لم تستخدمها الصحفية في الحقيقة، لكنها كانت واردة في التقرير الذي أعاد ترامب نشره في حسابه.