أصدرت النيابة العامة اليوم الأربعاء قرارا بحبس رجل الأعمال صلاح دياب 15 يوما على ذمة التحقيق وذلك في قضي

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 11:32
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تهرب من سداد 11 مليار جنيه.. حبس صلاح دياب 15 يومًا

صلاح دياب
صلاح دياب

أصدرت النيابة العامة، اليوم الأربعاء، قرارًا بحبس رجل الأعمال صلاح دياب 15 يومًا، على ذمة التحقيق، وذلك في قضية الاستيلاء على أراضي الدولة وبناء مصانع عليها دون ترخيص (لابوار).



وجاء قرار الحبس عقب اتهامه في عدد من قضايا الضرائب العامة والقيمة المضافة وتهربه من دفع المبالغ المستحقة عليه للدولة، والتي بلغت خلال عدة سنوات نحو 11 مليارا و135 مليون جنيه.

القبض على صلاح دياب

وكانت النيابة العامة قد ألقت القبض على رجل الأعمال صلاح دياب، أمس الثلاثاء، للتحقيق معه في اتهامه بعدة قضايا مالية، ومن المقرر أن يصدر بياناً بعد قليل بتفاصيل القبض على صلاح دياب كاملة، وذلك حسبما قالت مصادر أمنية.

من هو صلاح دياب؟

صلاح الدين أحمد توفيق دياب، وشهرته "صلاح دياب"، رجل أعمال مصري ورئيس مجلس إدارة مجموعة بيكو، قام بتأسيس صحيفة المصري اليوم، كما تبرع بستة ملايين ونصف المليون دولار لصندوق تحيا مصر.

وينتمي لعائلة دياب التي تتراوح أصولها بين مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية ومركز أبو حمص بمحافظة البحيرة، له أخ يدعى "كامل دياب"، وهو يشاركه في الكثير من المؤسسات التي تمتلكها العائلة، كما يدير بعض شركاتهم نجلاهما، علاء كامل دياب، وتوفيق صلاح دياب.

وتسيطر عائلة دياب على 70% من توكيلات الشركات الأمريكية في مصر (حسب دليل الأنشطة التجارية الأمريكية في مصر الصادر عن السفارة الأمريكية بالقاهرة)، حيث تستحوذ عائلة دياب على 43 توكيلًا لشركة أمريكية أهمها توكيلات “هاليبرتون” للبترول المملوكة لنائب الرئيس الأمريكي “ديك تشيني”، وصاحبة الفضائح والعمولات المالية في توريد البترول للجيش الأمريكي.

صلاح دياب يوقع على مقال نيوتن

وفي وقت سابق، أعلن رجل الأعمال صلاح دياب، مؤسس جريدة المصري اليوم، أنه هو من ينشر مقالات "وجدتها"، باسم العالم الكبير نيوتن، كاشفا عن أنه سيستمر في كتابة المقالات باسمه، وليس باسم نيوتن من الآن فصاعدًا.

ونشر "دياب" مقالا في زاوية "وجدتها"، عنوانه "نيوتن..!" في "المصري اليوم"، وحمل توقيعه باسم صلاح دياب في نهاية المقال.