أعلن البرلمان التونسي اليوم الأربعاء موافقته على منح الثقة لحكومة تكنوقراط يرأسها هشام المشيشي وسط آمال بإن

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

السبت 19 سبتمبر 2020 - 14:45
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

134 نائبًا قالوا نعم.. البرلمان التونسي يمنح الثقة لحكومة المشيشي

البرلمان التونسي
البرلمان التونسي

أعلن البرلمان التونسي، اليوم الأربعاء، موافقته على منح الثقة لحكومة تكنوقراط يرأسها هشام المشيشي، وسط آمال بإنهاء أشهر من عدم الاستقرار السياسي، والاتجاه لمعالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة.



وصوت 134 نائبا بنعم، بينما رفض 67 نائبا منح الثقة، وفق ما أفادت به "سكاي نيوز عربية".

وكان مجلس النواب التونسي بدأ، صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي، الجلسة المرتقبة للتصويت على حكومة المشيشي، لخلافة حكومة إلياس الفخفاخ المستقيلة.

واختار المشيشي أن تكون حكومته من الكفاءات المستقلة غير الحزبية، سعيا إلى نيل ثقة 109 أصوات على الأقل من البرلمان التونسي، في ظل موافقة أبرز الأحزاب على خياراته.

وأبدى المشيشي خلال الجلسة مخاوفه على "مستقبل البلاد"، بسبب ارتفاع الدين العام والبطالة حسب قوله، معتبرا أن "الأزمة الاقتصادية تزداد حدة في تونس".

وقال رئيس الحكومة المكلف في كلمته أمام النواب: "الدين العام للدولة يتفاقم وحجم الاقتراض يتزايد"، مضيفا: "الشعب التونسي يطالب بالحد الأدنى من العيش الكريم بعد 10 سنوات من ثورته".

وأوضح المشيشي أن برنامج حكومته المقترحة سيؤكد على ترشيد نفقات الدولة، مضيفا: "نسعى لاستعادة الثقة في الاستثمار في تونس".

المشيشي: نسعى لاستعادة الثقة في الاستثمار بتونس

من ناحية أخرى، بدأ مجلس النواب التونسي، صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي، جلسة مرتقبة للتصويت على حكومة رئيس الوزراء المكلف هشام المشيشي، لخلافة حكومة إلياس الفخفاخ المستقيلة.

واختار المشيشي أن تكون حكومته من الكفاءات المستقلة غير الحزبية، سعيا إلى نيل ثقة أصوات 109 أعضاء على الأقل من البرلمان التونسي، في ظل موافقة أبرز الأحزاب على خياراته.

وأبدى المشيشي خلال الجلسة مخاوفه على "مستقبل البلاد"، بسبب ارتفاع الدين العام والبطالة حسب قوله، معتبرا أن "الأزمة الاقتصادية تزداد حدة في تونس".

وقال رئيس الحكومة المكلف في كلمته أمام النواب: "الدين العام للدولة يتفاقم وحجم الاقتراض يتزايد"، مضيفا: "الشعب التونسي يطالب بالحد الأدنى من العيش الكريم بعد 10 سنوات من ثورته".

وأوضح المشيشي أن برنامج حكومته المقترحة سيؤكد على ترشيد نفقات الدولة، مضيفا: "نسعى لاستعادة الثقة في الاستثمار في تونس".