محمد عبد العظيم الشهير بعظيمة أحد المدربين المصريين الذين نجحوا في وضع بصمتهم على الساحة العربية خلال السنو

الأهلي,الزمالك,لقاء القمة,الأهلي والزمالك,باتريس كارتيرون,رينييه فايلر,ظفار العماني,الفيصلي الأردني,محمد عظيمة

الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 - 23:07
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد

حوار| عظيمة: معلول وطارق الأفضل بالدوري وهذا سر تفوق فايلر

محمد عبد العظيم، الشهير بعظيمة، أحد المدربين المصريين الذين نجحوا في  وضع بصمتهم على الساحة العربية خلال السنوات الماضية بقيادة فرق الفيصلي  والحسين أربد الأردنيين، بجانب ومنتخب الشباب الأدرني  في  عام 2011 بناء على توصية الراحل الجنرال محمود الجوهري، قبل أن يقود فرق الأهلي  البحريني  وظفار العماني  الذي  حقق معه الثنائية العام الماضي  بدون هزيمة.



 

تاريخ طويل لعظيمة المحاضر الدولي  في  الاتحاد الألماني، وأول محترف مصري  بالبوندسليجا، عام 1990 في  صفوف نادي  فوتورنا كولن الألماني، وقد أداء مميز ليستمر ويحصل على رخصته التدريبية من الاتحاد الأوروبي  ويصبح محاضرًا معتمدًا بالاتحاد الألماني.

عظيمة لاعب الأهلي  السابق، والذي  عمل أيضًا مساعدًا للبرتغالي  جوزيه بيسرو والهولندي  مارتن يول، أثناء تدريبهم للأهلي  موسم 2015/2016، يفتح قلبه لجريدة "اليوم الجديد" للحديث عن مراحل حياته الكروية ورؤيته للكرة المصرية وكواليس استقالته من نادي  ظفار العماني  في  الفترة الأخيرة.

 

في  البداية.. ما هي  كواليس اعتذارك عن استكمال مهمتك مع نادي  ظفار؟

اعتذرت عن استكمال مهمتي  بعد مفاوضات مع رئيس النادي، في  سلطنة عمان لا نعرف إذا كانت سيتم استكمال النشاط الرياضي  مع تفشي  فيروس كورونا أم لا، لا يوجد فيه وضوح، النادي  قرر وجود مدرب وطني  يتلائم مع كل الظروف سواء كانت مادية أو عدم استقرار الدوري  وعدم عودته.

حققت لقب أفضل مدرب في  عمان الموسم الماضي مع ظفار...  لماذا كان الرحيل بعدها؟

بالفعل حققت إنجاز كبير في  تاريخ الكرة العمانية، بالفوز بالدوري بأعلى عدد من النقاط لم يتحقق من قبل، وبدون خسارة لأول مرة، وفوزنا بالكأس، حققنا إنجازات كبيرة، لم نكمل مشوارنا عقب الإنجازات لاختلافنا في  بعض بنود التعاقد ورحلت للنجمة اللبناني ثم عدت من جديد.

 

 

 

حدثنا عن تجربتك بنادي النجمة.. وكيف أثرت الأحداث السياسية على الرياضة اللبنانية؟

قدمت مباريات جيدة فوزت مع النجمة على فريق الأنصار، وهو منافس النجمة الأول على المسابقة، ثم فوزت مباراة آخرى، وفي  البطولة العربية قدمنا مباريات جيدة مع الترجي التونسي، تعادلنا بهدف لمثله بلبنان، وقدمنا مباراة جيدة في  تونس وخسرنا بهدفين دون رد، وتم إلغاء هدف، لو كان تم احتسابه من الممكن أن تتغير النتيجة، وأشكر جماهير النجمة وإدارته وكل من عمل معي، وبالفعل أثرت الثورة اللبنانية على الأحداث بشكل كبير على استقرار الدوري، وافترقنا.

 

 

 

هل كنت تحلم بتتويج جديد مع ظفار سواء كأس الملك قابوس أو كأس الاتحاد الآسيوي؟

بالفعل كنت أتمنى استقرار الأمور، كنا قريبين من التتويج بالكأس، وكنت أحلم بالتتويج باللقب، بالإضافة للفوز بكأس الاتحاد الآسيوي، لما لأ.. كان لدينا فريق قوي يستطيع حصد البطولات.

نعود لمصر.. كيف تتابع عودة الدوري المصري؟ ومن رأيك من الأقرب لحصد اللقب؟

عودة الدوري كان أمرًا جيدًا، أرى أن الأهلي هو الأقرب للقب، هناك بعض الفرق التي تعمل بشكل جيد مثل المقاولون يقدم أداء جيد، والزمالك أيضا، الكورونا أثرت كثيرًا بشكل سلبي على المستوى الحالي، هناك تأثير بدني على اللاعبين لكن بعد 3 أو 4 أسابيع سيتصاعد المستوى وسنرى كرة أفضل.

 

 

 

ما رأيك في  الأهلي مع رينييه فايلر؟

فايلر يقدم مستوى رائع مع الأهلي، وهناك كيميا بينه وبين جماهير ولاعبي الأهلي، كيماء لا تراه في  أي مكان، هناك توافق بينهم، هناك مستوى ثابت نتيجة العمل الجاد الذي يقوم به، سواء من الناحية الفنية أو من ناحية النتائج.

والزمالك مع كارتيرون؟

مدرب كويس وقدم عمل جيد مع الزمالك، وحصد بطولتين مع الزمالك، وأرى أيضًا أن هناك كيمياء مع مجلس الإدارة واللاعبين، أرى أن كارتيرون وفايلر يقدموا مستوى عالٍ.

كيف ترى مواجهات الأهلي والزمالك بدوري أبطال أفريقيا؟ ومن الأقرب للتأهل؟

مواجهات صعبة للفريقين، مواجهة الرجاء والوداد وهم فرق مغربية على مستوى عالٍ، وأرى أن من سيفوز بالبطولة هذا العام من يملك استقرار فني ومادي أيضًا، وأتمنى وصول الأهلي والزمالك للمبارة النهائية والتوفيق للفريقين، وبصفتي ومن الناحية الشخصية أن يكون البطولة للنادي الأهلي، وأن يكون النهائي مصري لكن عاطفيًا أتمناها أهلاويًا.

هل تقبل بالعمل في  الدوري المصري؟ وهل كانت هناك عروض الفترة الماضية؟

ليه لأ؟.. بالتأكيد أتمنى العمل في  مصر، والعودة من جديد، كانت هناك تواصل معي الفترة الماضية من بعض الإدارات لكننا لم نتوصل لحل، لم توجد عناصر النجاح من الإمكانيات اللازمة من أجل العمل والنجاح، فالجميع كان يريد التوفير مما أدى لعدم الاتفاق.

عملت مدربًا عامًا مع البرتغالي جوزيه بيسيرو والهولندي مارتن يول.. ما أوجه الاختلاف بينهما؟

كلاهما مدربان على مستوى عالي من التميز، بيسيرو له مدرسته البرتغالية التي سعى لتطبيقها في  الأهلي، أمام مارتن يول اعتمد على المدرسة الهولندية.

 

 

 

كيف استفدت منها؟

أرفض الحديث عن ماذا استفدت من يول أو بيسيرو، نحن أيضًا في  مصر مدربين على مستوى عالي، المفروض أن مارتن يول أو بيسيرو وأنا نستفيد من بعضنا، فأكيد أني استفدت منه وهو استفاد مني، لأنه كان يوجد مناقشات بيينا في غرفة الملابس حول التمرين والتدريب وخطط اللعب كلها مناقشات إيجابية.

من رأيك من أفضل لاعب يلعب في الدوري المصري؟

أرى أنهم 5 لاعبين هم الأفضل في  الدوري هذا الموسم، وهم محمد الشناوي حارس المرمى، والتونسي علي معلول وعمرو السولية من الأهلي، والثنائي محمود علاء، وطارق حامد، هؤلاء يؤدون بطريقة ثابتة وبمستوى عالٍ.

لماذا يتم عدم اختيار محمد عبد العظيم عن التواجد في  المنتخبات السنية؟

أنا لا أفكر في  هذا الأمر حاليًا، هذه مرحلة وانتهت في  حياتي  التدريبية، صحيح أنه يشرفني  أن أعمل مع الاتحاد المصري  ولمصر في  أي  مكان، ويجب أن يوجه السؤال للاتحاد المصري  وليس لي.

بخبرتك.. ماذا ينقص الكرة المصرية؟

الكرة المصرية تعمل بخطى ثابتة، ولكن ينقص الاستقرار الإداري  وثبات المواعيد، هذا الأمر سيفرق كثيرًا في  تطوير الكرة المصرية.

تمتعت بعلاقة جيدة مع محمود الجوهري  جنرال الكرة المصرية، احكِ لنا عنها؟

هذا من حسن حظي  عملي  مع الكابتن الجوهري  المدرب التاريخي  لمصر، استفدت منه فنيًا وإداريًا وتنظيميًا، عرفت مقدر حبه لكرة القدم وتفانيه في  عمله، هذه أمور أفادتني، كنت أحب التدريبي  وأحببني  هو فيه أكثر، كنت نتحدث في  كرة القدم كثيرًا أثناء تدريبي  لمنتخب الأدرني  للشباب وهو يتولى منصب المستشار الفني  للاتحاد، واتفقنا كثيرا واستفدت من حديثه نقل لي  خبراته في  كرة القدم ولحظات الانتصار والأخطاء التي  وقع فيها، أشياء نقلت لي  خبرات جديدة، الجوهري  نقل كرة القدم المصرية يكفي  تطبيقه الاحتراف عام 1990، والذي  لولاه لظللنا في  مرحلة الهواة.