خلال هذه الأيام يستمتع الكثيرون بيومهم على الشاطئ أو المسبح التعرض القليل للشمس يكسبهم فيتامين د.. المزيد

الطفل,الجنين,حروق الشمس,حمامات الشمس

السبت 28 نوفمبر 2020 - 21:16
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

4 نصائح لتجنب حروق الشمس خلال الحمل

حروق الشمس
حروق الشمس

خلال هذه الأيام، يستمتع الكثيرون بيومهم على الشاطئ أو المسبح، والتعرّض القليل للشمس يُكسبهم فيتامين د، والذي تشتد الحاجة إليه خاصة في هذه الفترة بعد انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم، لكن الإفراط في التعرّض للشمس ليس جيدًا لأي شخص، إلا أن خطورته تزداد بالنسبة للمرأة الحامل.



وبصرف النظر عن مخاطر الإصابة بسرطان الجلد، فإن النساء الحوامل يواجهن عددًا من المخاطر الأخرى التي يجب مراعاتها إذا كن يقضين وقتًا طويلاً في الشمس؛ تبدأ هذه المخاطر من حروق الشمس وصولًا إلى الجفاف واستنفاد مخازن حمض الفوليك.

مخاطر حمامات الشمس

عندما تكونين حاملاً، تتسبب زيادة مستويات الهرمونات التي يُفرزها جسمكِ في أن تصبح بشرتكِ أكثر حساسية ويسهل حرقها في الشمس، وفي الواقع، تكون الخلايا المنتجة للصبغة في حالة زيادة نشاط خلال الحمل، ما يجعل بشرتكِ أكثر عرضة للتغير في اللون عند تعرضها لأشعة الشمس فوق البنفسجية، ويمكن أن ينتهي بكِ الأمر مع عدد كبير من النمش أو حتى الكلف، وهي بقع رمادية بنية توجد غالبًا على الخدين، بالإضافة إلى ذلك فإن الحمل يغير من طبيعة عمل جهاز المناعة فيثبطه حتى لا يُهاجم الجنين بصفته جسمًا غريبًا، لذلك يتصاعد خطر الإصابة بسرطان الجلد عندما تكونين حاملاً إذا لم تتخذي الاحتياطات.

ويمكن أن تؤدي حمامات الشمس أيضًا إلى تصريف السوائل من الجسم، ما يؤدي إلى إصابتكِ بالجفاف والسخونة الزائدة، ويمكن أن يسبب نقص السوائل بعد ذلك إجهادًا لا داعي له، علاوة على ذلك، عندما ترتفع درجة حرارة جسمك، ترتفع درجة حرارة الجسم الأساسية، ما قد يتسبب في حدوث عيوب خلقية للجنين.

وأخيرًا، يمكن لأشعة الشمس فوق البنفسجية أن تكسّر حمض الفوليك في الجسم، ما يُزيد من فرصة حدوث تشوهات خلقية للجنين، وهذا يشكل خطورة على نمو طفلك العصبي خاصة خلال الأسابيع الـ 12 الأولى من الحمل.

خذي احتياطاتكِ في الشمس

على الرغم من المخاطر السابق ذكرها، لا تستطيع العديد من النساء تجنب التعرّض للشمس، ولا تيأسي إذا كان هذا هو وضعكِ، طالما أنكِ تتخذي الاحتياطات، هذا سيجعلكِ بخير حتى إذا كنت ذاهبة إلى نزهة خارجية لمدة ساعة أو نحو ذلك، فلا يزال عليكِ توخي الحذر واتخاذ خطوات لحماية بشرتكِ.

وفيما يليبعض الاقتراحات حول كيفية حمايتكِ أنت وطفلكِ الذي لم يولد بعد من التعرّض المفرط للشمس.

استخدمي الواقي من الشمس باعتباره الملاذ الأخير

وفقًا لمجموعة العمل البيئية، وهي منظمة غير ربحية تقوم بتقييم فعّالية واقي الشمس، يجب عليكِ استخدام واقي الشمس كخط دفاع أخير في حماية بشرتك، بدلًا من ذلك، وعليكِ أن تبدأي بتغطية جسمكِ، ويشمل ذلك ارتداء قبعة ونظارات شمسية وملابس خفيفة الوزن تحمي بشرتكِ من أشعة الشمس، وبعد ذلك، ضعي الكريم الواقي من الشمس كحاجز أخير للحماية.

اختاري واقي الشمس بحكمة

إن تأثير أشعة الشمس فوق البنفسجية على بشرة الإنسان ضار جدًا، فبالإضافة إلى احتمال الإصابة بسرطان الجلد، يمكن أن تسبب هذه الأشعة الضارة أيضًا البقع الشمسية والشيخوخة المبكرة، ونتيجة لذلك غالبًا ما تكون واقيات الشمس هي الخيار الأفضل لحجب هذه الأشعة الضارة، ولكن ما مدى أمان هذه الواقيات بالنسبة للنساء الحوامل؟

عادةً ما تحجب واقيات الشمس الأشعة فوق البنفسجية عن طريق تضمين أحد المكونات الثلاثة “أوكسي بنزون ​​أو أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم”.

ويعتبر أوكسي بنزون ​​هو المكون الذي ينبغي على النساء الحوامل تجنبه، على عكس أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم، اللذين يُحتجزان أعلى الجلد، ويتم امتصاص أوكسي بنزون ​​في الجلد وينتهي به المطاف في مجرى الدم.

احضري الكثير من الماء

يُمكنكِ الحفاظ على برودة جسمكِ ومنع ارتفاع درجة الحرارة بشرب الكثير من الماء العادي، وسيساعدكِ هذا أيضًا على البقاء رطبة، وتذكري أنكِ لا تريدي أن ترتفع درجة حرارتكِ الأساسية، وأفضل طريقة للبقاء رطبة إذا كُنتِ ستخرجي هو الاستمرار في شرب الماء، وقد ترغبين أيضًا في إحضار مروحة تعمل بالبطارية للحفاظ على برودة جسمك خاصة إذا كان الجو حارًا بشكل استثنائي.

تجنبي الشمس خلال ساعات الذروة

إذا كان ذلك ممكنًا، فحاولي البقاء بعيدة عن الشمس بين الساعة 10 صباحًا و 2 ظهرًا، لأنه في هذا الوقت تكون أشعة الشمس هي الأقوى، وتذكري أن أشعة الشمس خطرة حتى على النساء الحوامل الأصحاء واللاتي لا يُعانين من أي مشاكل صحية، ولذلك، لا ينصح العديد من الأطباء بالحمامات الشمسية، وإذا وجدتي أنه يجب عليكِ أن تكوني في الشمس، فحاولي إنشاء ظل صغير لك بمظلة كبيرة الحجم.