طرحت الفنانة سمية الخشاب جلسة تصوير جديدة لها وظهرت من خلالها بحمام سباحة مرتيدة فستان كاب.. المزيد

أحمد سعد,سمية الخشاب

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 19:24
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بالصور| سمية الخشاب في جلسة تصوير جديدة بحمام السباحة

سمية الخشاب
سمية الخشاب

طرحت الفنانة سمية الخشاب، اليوم الإثنين، جلسة تصوير جديدة لها، وظهرت من خلالها في حمام سباحة، مرتيدة فستان "كاب" أسود، وعدد من الإكسسوارات الضخمة، نظارة سوداء، وتعتبر هذه هي الجلسة الثانية للفنانة سمية الخشاب خلال هذا الشهر، بعد إطلاقها جلسة أخرى بحوض البرتقال، عقب إعلان خطوبة أحمد سعد مباشرة.



جلسة تصوير بالبرتقال

وظهرت الفنانة سمية الخشاب في جلسة تصوير سابقة لها، بإطلالة صيفية، حيث أنها تجلس في حوض للسباحة، وحولها كمية كبيرة من البرتقال تستخدمها في التصوير، والتي أعلنت أنه مقطوف من حديقة منزلها، وخضعت سمية لجلسة التصوير بعدسة المصور حسين باشا، وميكاب أمين، ومصفف شعر محمود، وهذه الجلسة جاءت بعد إعلان طليقها الفنان أحمد سعد خطبيته منذ أيام على فتاة من خارج الوسط تدعى علياء بسيوني.

وكانت هذه الجلسة بعد إعلان زوجها السابق أحمد سعد خطوبته من علياء بسيوني، وهي فتاة من خارج الوسط الفني.

علاقة سمية الخشاب وأحمد سعد

وتعد الفنانة سمية الخشاب، هي آخر زوجات الفنان أحمد سعد، والذي انفصل عنها منذ ما يزيد عن عام ونصف، نتيجة لخلافات كبيرة نشبت بين الثنائي بعد زواج دام لأكثر من عامين بعد أن فاجئا الجمهور بإتمام زواجهما، ولم يقف الخلاف عند حد الطلاق والانفصال فقط، ولكن تصاعدت الأمور لتصل إلى تبادل الاتهامات، والإهانات عبر الشاشات الفضائية، وساحات المحاكم، وتسبب ذلك في  الجدل كثيرًا حينها.

وإلى الآن لم ينتهي الخلاف بين الثنائي، حيث أن الفنانة سمية الخشاب رفعت دعوى قضائية ضد الفنان أحمد سعد من أجل الحصول على حقوقها منه عقب الانفصال.

 

 

 

 

 

 

 

سمية الخشاب تخشى الكورونا

وكانت الفنانة سمية الخشاب، قد تسببت في جدل كبير بالأيام الماضية، وذلك بعد رفضها التعاون في فيلم صابر وراضي، وهو من بطولة الفنان أحمد آدم، وكشفت أن سبب رفضها هو خوفها من الإصابة بفيروس كورونا المستجدة، مؤكدة أنها لا تستطيع المخاطرة بحياتها.

وقالت سمية الخشاب، في بيان صحفي لها، إنها اعتذرت عن المشاركة في فيلم صابر وراضي مع الفنان أحمد آدم؛ بسبب تخوفها من تعرضها للإصابة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، وأنها لا تقبل بالمخاطرة بحياتها أو تخاطر برمي نفسها في التهلكة من أجل أي عمل طالما أنه ليس هناك أي ضغوطات للتسرع.