جدل كبير وانتقادات واسعة وجهتإلى المجلة الفرنسية اليمينية فالو أكتشويل من كافة أطياف الأحزاب السياسية في

فرنسا,أمريكا,العنصرية,جورج فلويد,سود فرنسا,دانييل أوبونو,اليمين الفرنسي,اليسار الفرنسي

الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 16:38
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

نائبة سوداء مقيدة بسلاسل.. صورة على غلاف مجلة تفجر غضباً في فرنسا

جدل كبير وانتقادات واسعة وجهت إلى المجلة الفرنسية اليمينية "فالو أكتشويل" ، من كافة أطياف الأحزاب السياسية في فرنسا، لتصويرها النائبة الاشتراكية السوداء في البرلمان دانييل أوبونو وكأنها عبدة، حيث احتوى غلافها رسم للسيدة أوبونو وحول رقبتها طوق من الحديد، ومقيدة بسلاسل.



وتشغل أوبونو، المولودة في الجابون، مقعداً البرلمان عن الحزب اليساري "فرنسا لم تنحن"، الذي يقوده جان لوك ميلونشون. وهي تمثل في البرلمان إحدى الدوائر الانتخابية في باريس.

obono

وقال رئيس الوزراء جان كاستكس إن ذلك كان "منشوراً مقززاً"،واعتذرت المجلة لأوبونو لكنها نفت أن تكون المقالة عنصرية، وقال نائب رئيس التحرير، تاجدوال دينيس، لقناة "بي إف إم" بأن الصورة لم تكن بغرض جرح أوبونو، نافيا في الوقت عينه أن تكون خدعة لجذب الانتباه. لكنه أضاف: "ما يؤسفني هو أننا دائمًا ما نتهم بالعنصرية وبأننا غير أسوياء سياسيًا”.

وقالت وزيرة الدولة لشؤون المساواة والعضو الأسود الوحيد في الحكومة الفرنسية، إليزابيث مورينو، "أنا لا أشارك أفكار دانييل أوبونو، لكنني أقدم لها اليوم كل دعمي".

وأعادت أوبونو نشر الصورة في تغريدة لها على تويتر، وعلقت عليها قائلة: "ما زال بإمكانك كتابة كلمات عنصرية بحق عضو برلمان فرنسي أسود ورسمه باعتباره عبدا… اليمين المتطرف اليمين المتشدد كريه وغبي ومتوحش".

وقالت أوبونو:" الصورة تعتبر إهانة لأجدادي ولعائلتي ولحركتي السياسية"، وأضافت: "أنا الآن أكثر تصميماً من أي وقت مضى على محاربة العنصرية، والعمل من أجل الحرية والمساواة والأخوة"- مكررة بذلك الشعار الأكثر شهرة في الثورة الفرنسية.

 

 

وقال مكتب الرئاسة الفرنسية إن الرئيس إيمانويل ماكرون اتصل بأوبونو و "عبّر عن إدانته الواضحة لأي شكل من أشكال العنصرية".

من جانبه، أدان واليراند دي سان جوست، وهو شخصية بارزة في حزب التجمع الوطني الذي ينتمي إلى أقصى اليمين، الصورة التي نشرتها المجلة لأوبونو قائلاً إنها أظهرت "ازدراء لها".

وكانت فرنسا قد شهدت مظاهرات ضخمة في شهري يونيو ويوليو تدين العبودية التي كانت في عهد الاستعمار والعنصرية في فرنسا، وكانت مستلهمة من حركة "حياة السود مهمة" ومن الغضب على قيام الشرطة الأمريكية بقتل جورج فلويد.