أعلن المدير الإقليمي للبنك الدولي في الشرق الأوسط ساروج كومار جاه أن الخسائر الأولية الناجمة.. المزيد

لبنان,انفجار مرفأ بيروت,مرفأ بيروت

الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 12:39
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

كومار: الخسائر الأولية لانفجار بيروت بلغت 8.1 مليار دولار

انفجار مرفأ بيروت
انفجار مرفأ بيروت

أعلن المدير الإقليمي للبنك الدولي في الشرق الأوسط ساروج كومار جاه، أن الخسائر الأولية الناجمة عن انفجار بيروت بلغت نحو 8.1 مليار دولار، وجاءت تصريحات كومار جاه خلال زيارته رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون ضمن وفد من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة اليوم الإثنين، قدم له تقريرًا حول الأضرار التي تسببب بها الانفجار في المرفأ، تضمن تقييمًا أوليًا للأضرار، وسيتم تباعا تحديثه كلما توافرت معلومات إضافية".



وقال كومار إن لبنان سيحتاج في مرحلة أولى تنتهي في ديسمبر 2021 إلى مبلغ مليارين و200 مليون دولار من أجل النهوض وإعادة الإعمار، إضافة إلى الانكماش الذي سيحصل في الاقتصاد الوطني، وأوضح أن مستويات الفقر سترتفع نسبتها، وأشار إلى أن الجهد سينصب ليكون العمل مستقبلا فرصة لتحقيق الأفضل.

ومن جهته، أعرب الرئيس عون عن تقديره للجهود التي قام بها البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لدعم لبنان، سواء من خلال المساعدات الإنسانية والتقنية التي قدمت، أو من خلال الخبرات التي أرسلت بعد الكارثة التي حلت بلبنان نتيجة الانفجار في مرفأ بيروت.

واعتبر الرئيس عون أن التقرير الذي أعدته الأطراف الثلاثة، أضاء على الكثير من الأضرار والخسائر الاقتصادية وحدد حاجات التعافي وإعادة الإعمار.

وكان انفجار هز في 4 أغسطس الحالي مرفأ بيروت، وهو ناجم عن تخزين 2750 طنًا من نيترات الأمونيوم في العنبر 12 من المرفأ بطريقة غير آمنة، وأحدث الانفجار دمارًا هائلًا في المرفأ ومحيطه وفي شوارع العاصمة، وخلف أكثر من 182 ضحية وأكثر من ستة آلاف جريح، إضافة إلى تشريد 300 ألف شخص.

الحريري: لبنان لا يحتاج اليوم إلى مناورات بل لحلول

وكشف رئيس الحكومة اللبناني السابق سعد الحريري، اليوم الإثنين، عن تسميته السفير مصطفى أديب لتشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدًا أن لبنان لا يحتاج اليوم إلى مناورات بل لحلول.

وقال الحريري، بعد لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون، صباح اليوم، إن الهدف يجب أن يكون إعادة إعمار بيروت، وتحقيق الإصلاحات المالية والاقتصادية، والتوصل إلى اتفاق سريع مع صندوق النقد الدولي ليعاود المجتمع الدولي دعمه للبنان.

وأضاف أن كل الكتل النيابية تعلم أنه للوصول إلى هذا الهدف، لابد من أن تكون هناك حكومة مشكلة من أشخاص مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والاختصاص، مشددا على ضرورة أن تتشكل الحكومة بسرعة وتصوغ بيانها الوزاري بشكل أسرع.

وأكد الحريري، أهمية الالتقاء مع مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مشيرًا إلى أن الرئيس الفرنسي يعمل مع المجتمع الدولي لكي ينهض لبنان من الركام الذي يرزح تحته وتحصل فيه إصلاحات حقيقية وبرنامج مع صندوق النقد الدولي.