قالت منظمة الصحة العالمية ومسؤولون أوروبيون اليوم الاثنين إنه ينبغي أن يعود الأطفال في أوروبا.. المزيد

كورونا,الصحة العالمية,فتح المدارس

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 15:43
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد إغلاقها بسبب كورونا..

الصحة العالمية تناقش إعادة فتح المدارس بشكل آمن

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قالت منظمة الصحة العالمية ومسؤولون أوروبيون، اليوم الإثنين، إنه ينبغي أن يعود الأطفال في أوروبا وحول العالم إلى المدارس وفقًا لشروط آمنة وسط الوباء، وعقد المكتب الإقليمي الأوروبي للمنظمة وممثلون للدول الأعضاء البالغ عددها 53 دولة، مؤتمرًا عبر الإنترنت لمناقشة كيفية حماية الأطفال مع إعادة فتح المدارس في أنحاء القارة بعد فترة الإغلاق.



وقال وزير الصحة الإيطالي روبرتو سبيرانزا، المشارك في استضافة المؤتمر، إن الحق في الصحة والحق في التعليم يجب أن يسيرا جنبا إلى جنب، وأضاف أن إعادة فتح المدارس بأمان هي الأولوية الحقيقية في الأسابيع المقبلة.

وقال سبيرانزا، في بيان مشترك مع هانز كلوج، رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية في أوروبا والذي يتخذ من كوبنهاجن مقرًا له، إن الوباء تسبب في أكبر اضطراب في أنظمة التعليم في التاريخ، حيث أثر على ما يقرب من 1.6 مليار متعلم في أكثر من 190 دولة.

وأضاف أنه على الرغم من أن الأطفال قد نجوا إلى حد كبير من الآثار الصحية المباشرة للفيروس، إلا أن إغلاق المدارس أثر على صحتهم العقلية وتنميتهم الاجتماعية، وتسبب في مخاطر وآثار للتواجد في بيئة منزلية غير مواتية.

وقال البيان، إن الأطفال الذين يعيشون في ظروف سيئة، وذوي الاحتياجات الخاصة، هم الأكثر تضررًا بشكل خاص عند إغلاق المدارس، وسوف يكون ضمان نظافة اليدين بالشكل المناسب والتباعد الجسدي واستخدام الكمامات عند الحاجة والبقاء في المنزل حال المرض من بين التدابير التي يمكن أن تساعد في تقليل مخاطر العدوى.

ومن المحتمل أيضا أن يكون التعلم عبر الإنترنت ضروريا في المستقبل بسبب الإغلاق المؤقت للمدارس أو لضمان التباعد الجسدي.

انطلاق العام الدراسي الجديد بالإمارات

وبدأ في الإمارات، أمس الأحد، العام الدراسي الجديد، وسط إجراءات احترازية مشددة للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، واستقبلت المدارس الحكومية في أول أيام العام الدراسي 25% من طلبتها، وتدريجيا سوف ترفع المدارس نسبة الحضور وصولا إلى 100%، فيما اختلفت النماذج التعليمية في المدارس الخاصة، حسب النموذج الذي اعتمدته كل مدرسة بالتشاور مع ذوي طلبتها، حيث اختار أولياء أمور الدراسة عن بعد، بينما فضل آخرون التعليم المدرسي الكامل، أو نظام التعليم الهجين الذي يجمع بين الدوام المدرسي لبضعة أيام والدوام من المنزل باقي الأيام.