أفادت خلية الإعلام الأمني العراقي مساء اليوم الأحد بتعرض مطار بغداد الدولي لقصف صاروخي.وأعلنت الخلية في بيا

العراق,مطار بغداد الدولي

الخميس 1 أكتوبر 2020 - 10:19
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

قصف صاروخي يستهدف مطار بغداد الدولي

مطار بغداد الدولي
مطار بغداد الدولي

أفادت خلية الإعلام الأمني العراقي، مساء اليوم الأحد، بتعرض مطار بغداد الدولي لقصف صاروخي.



وأعلنت الخلية، في بيان تلقته مراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الأحد، سقوط صاروخين من نوع "كاتيوشا" في محيط مطار بغداد الدولي، دون أي خسائر تذكر.

ويتعرض مطار بغداد الدولي لقصف متكرر في الآونة الأخيرة، وسقط في محيطه يوم 18 أغسطس الجاري، صاروخ من نوع كاتيوشا، دون خسائر أيضًا.

وتبين لاحقًا أن موقع انطلاق الصاروخ كان من قرية الفياض جنوب شرق المطار، بحسب خلية الإعلام الأمني.

وتأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة من الاعتداءات الصاروخية المجهولة تستهدف المطار، إلى جانب القواعد العسكرية والمنطقة الخضراء التي تتخذها الحكومة الاتحادية مقر لها وسط العاصمة.

• نبذة عن مطار بغداد الدولي

مطار بغداد الدولي، هو أكبر مطارات العراق، يقع على بعد 16 كلم غرب العاصمة العراقية بغداد، ويعد المطار مركز العمليات الرئيسي للخطوط الجوية العراقية وفلاي بغداد. وحسب إحصائيات وزارة التخطيط العراقية الخاصة بالنقل الجوي، فقد وصل عدد المسافرين في مطار بغداد الدولي إلى 3 ملايين و222 ألفا و81 مُسافرا في سنة 2018.

ويعود تاريخ إنشاء المطار إلى عامي 1979 و1982، وتولت بناء المطار شركات فرنسية وبريطانية، وكلّف إنشائه أكثر من 900 مليون دولار، وكان مصمماً للاستخدام المدني والعسكري، وعقب حرب الخليج الثانية، فرض الحصار الاقتصادي على العراق توقفت نشاطات المطار بصورة كلية باستثناء بعض الرحلات المحلية ورحلات خيرية لنقل الأدوية والغذاء إلى العراق من قبل جمعيات خيرية عالمية. وأثناء غزو العراق 2003، تمكنت القوات الأمريكية من احتلال المطار بعد معارك ضارية استمرت لثلاثة أيام، وسمّي حينئذٍ مطار بغداد بعد أن كان اسمه مطار صدام.

وبحلول منتصف 2003، تحول المطار إلى معسكر للجيش الأمريكي يضم ما يقارب 10 آلاف جندي أمريكي وأعداد كبيرة من الخيم والمدرعات الأمريكية. ومنذ 25 أغسطس 2004، سُمح للخطوط الجوية العراقية والملكية الأردنية بتنظيم رحلات بين بغداد وعمان، ولكن الجماعات المسلحة كانت تقصف المطار بصورة متكررة، في 8 نوفمبر 2004 أغلق المطار بأمر من رئيس الوزراء في الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي، وذلك أثناء أحداث الفلوجة، وأعيد افتتاحه لاحقاً، وحاليا تستخدمه العديد من شركات الطيران.

في 2019، بدأت السلطات العراقية بتطبيق سلسلة من الإجراءات لتسهيل وصول المسافرين إلى مطار بغداد الدولي. وتشمل الإجراءات توسيع الطريق الرئيسي المؤدي إلى المطار، وإزالة عدد من الحواجز الأمنية والسماح للمركبات التي تقل المسافرين بالوصول إلى قاعات المغادرة مباشرة.

في يناير 2020، شنت طائرة بدون طيار غارات بالقرب من مطار بغداد الدولي أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، بعد هذا الحادث وحفاظا على سلامة الركاب والطائرات، أعلنت العديد من شركات الطيران توقيف رحلاتها إلى بغداد لأسباب أمنية، من بين هذه الشركات: الملكية الأردنية، طيران الخليج، فلاي ناس، مصر للطيران، طيران الإمارات، فلاي دبي.