قال ياسر عباس وزير الري والموارد المائية في السودان إن التفاوض هو الحل الوحيد لحل أزمة سد النهضة ولكن لن ي

مصر,السودان,إثيوبيا,سد النهضة

الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 13:10
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

السودان: مواصلة التفاوض حول سد النهضة بالصيغة الحالية لن يكون مجديا

سد النهضة
سد النهضة

قال ياسر عباس، وزير الري والموارد المائية في السودان، إن "التفاوض هو الحل الوحيد لحل أزمة سد النهضة، ولكن لن يكون هناك تفاوض إلى ما لا نهاية، ولكنه تفاوض يقود إلى نتائج".



وأضاف، في مؤتمر صحفي أذاعه التليفزيون السودانى، أن الأطراف الثلاثة في مفاوضات سد النهضة لم تتمكن من دمج المسودات الثلاث كما كان محدد في ختام التوقيت الذي حدده الاتحاد الإفريقي وهو 28-8-2020، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على أن تخاطب كل دولة بمفردها رئاسة الاتحاد الإفريقي.

وأكد ياسر عباس، أن التوصل لاتفاق في مفاوضات سد النهضة يحتاج إلى قرار من القيادات السياسية العليا في البلدان الثلاثة، أعلى من الوزراء، وأن مواصلة التفاوض بالصيغة الحالية لن يكون مجديا.

وأشار إلى أن الوفد السوداني، جدد التاكيد بأن المفاوضات هي الطريق الوحيد للتوصل لاتفاق وأنه سيكون مستعدا وحريصاً على استئناف المفاوضات في أي وقت بعد أن تحدد رئاسة الاتحاد الإفريقي.

• استمرار عدم التوافق بين الدول الثلاث

وعقد وزراء المياه في مصر وإثيوبيا والسودان، أمس الجمعة، اجتماعًا موسعًا، بشأن سد النهضة، وذلك برعاية الاتحاد الإفريقي وبحضور مراقبين من الدول الأعضاء بهيئة مكتب الاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وخبراء مفوضية الاتحاد الإفريقي، حيث بدأت الاجتماعات بتبادل الكلمات الإفتتاحية بين الوزراء، واستعرض الوفد المصرى نتائج أعمال اللجنة القانونية والفنية بشأن النسخة الأولية المجمعة المُعدة من مقترحات الدول الثلاثة.

وكشفت وزارة الري والموارد المائية، في بيان لها، عن استمرار عدم  التوافق بين الدول الثلاثة حول العديد من النقاط القانونية والفنية بشأن النسخة الأولية المجمعة المشار اليها والمُعدة بواسطة الدول الثلاثة والتى لم ترق بعد إلى عرضها على هيئة مكتب الاتحاد الإفريقي برئاسة جنوب افريقيا.

وأشارت وزارة الري والموارد المائية، في بيانها، إلى أنه بعد نقاش مطول بشأن المفاوضات خلال الفترة القادمة، توافق وزراء المياه في نهاية الاجتماع على قيام كل دولة منفردة بإرسال خطاب إلى رئيس جنوب إفريقيا يتضمن رؤيتها للمرحلة المقبلة من المفاوضات.