حذرت الولايات المتحدة الأمريكية من شحنات الخوخ الملغمة ببكتريا السالمونيلا التي تم إرسالها.. المزيد

أمريكا,الخوخ,فيروس,بيكتريا

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 08:18
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تسبب الحمى والقيء والإسهال

بعد وصول شحنات خوخ ملغمة لـ15 دولة.. خطورة بيكتريا السالمونيلا

بيكتريا السالمونيلا
بيكتريا السالمونيلا

حذرت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم السبت، من شحنات الخوخ الملغمة ببكتريا السالمونيلا التي تم إرسالها إلى 15 دولة حول العالم، من بينها الإمارات العربية المتحدة، وتعد هذه البيكتريا خطيرة جدًا؛ نظرًا لما تسببه من أمراض تصل إلى الدرجة المزمنة بالإضافة إلى الحمى والقيء والإسهال.



أين تتواجد البيكتريا؟

ومن المتعارف عليه أن بكتيريا السالمونيلا توجد في القناة الهضمية للإنسان والحيوان، حيث تنتقل إلى الإنسان نتيجة تناوله الأطعمة والمياه الملوثة، علمًا بأن حالات التسمم تحدث نتيجة عدم إنضاج الطعام بما يكفي، أو بسبب تناول الأطعمة النيئة، مثل: اللحوم، والدواجن، والبيض، والسمك، إلا أن هذه البكتيريا تتغير بتغيّر الملوثات البيئية، فهي تنمو في المياه الضحلة وغير النظيفة.

وكيف يمكن محاربة هذه البكتيريا وقتلها، الطريقة الأكثر فاعلية هي عن طريق غلي الأطعمة الحيوانية على وجه الخصوص على درجات حرارة مرتفعة جداً، وفصل الأطعمة الحيوانية عن غيرها من الأصناف الأخرى.

ومن بين الطرق أيضا: الاهتمام بالنظافة الشخصية، وخاصةً عند استعمال الحمامات العامة، وقبل تناول الطعام وبعده، حيث إنّ العلماء أكدوا على ضرورة غسل الأيدي قبل تناول الطعام وبعده، لما لذلك من دور كبير في زيادة احتمالية الإصابة بهذه البكتيريا.

أعراض الإصابة بفيروس السالمونيلا

وهناك أعراض تظهر على الشخص تشير إلى إصابته بالسالمونيلا، من بينها الاستفراغ المستمر، والإسهال الشديد، والمستمر وأوجاع بالبطن وألم في العضلات والإصابة بالصداع دون أي سبب وظهور الدم في البراز، والغثيان وارتفاع في درجة حرارة الجسم.

ومن بين الأعراض أيضًا ظهور بقع وردية اللون على المناطق العلوية من الجسم؛ مثل: الصدر واضطرابات في ضرابات القلب والكحة وتضخم الطحال والكبد.

طرق الوقاية والعلاج في حالة الإصابة

وفي حالة الإصابة، فإنه يجب التوجه إلى الطبيب المختص من أجل الحصول على العلاج المناسب عبر تناول بعض العقاقير الطبية مثل: لوبراميد من أجل تقليل تقلصات، والاضطرابات المصاحبة لهذا المرض، والحرص على تناول المضادات الحيوية التي تقضي على هذه البكتيريا، والإكثار من تناول السوائل لتعويض ما يفقده الجسم من السوائل في حالة الإسهال الشديد لتجنب الإصابة بالجفاف.

أما عن طرق الوقاية فإنه يجب المحافظة على نظافة اليدين قبل تناول الطعام، وتجنب استعمال المرحاض العام إلا بعد القيام بالإجراءات الوقاية اللازمة والحرص على نظافة الطعام عن طريق شطفها بالليمون، والخل جيداً، وتجنب لمس الحيوانات، مثل الزواحف، والطيور، وتجنب لمس براز الحيوانات، وتغير الحفاض في فترة الدورة الشهرية كل ست ساعات.