ما زالت الشائعات تحاوط الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وبالتحديد البابا تواضروس الثاني لعل أحدثها إنتشار منشور عب

البابا تواضروس الثاني,الكنيسة القبطية,فيروس كورونا,فتح الكنائس

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 21:26
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد تداول منشور منسوب للبابا..

خاص| متحدث الكنيسة يوضح حقيقة عودة الكنائس بكامل طاقتها

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

ما زالت الشائعات تحاوط الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وبالتحديد البابا تواضروس الثاني، لعل أحدثها انتشار منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي ينسب خلال رواد تلك المواقع ذلك التصريح للبابا تواضروس، والذي يحوي أن الكنيسة ستعود لاستقبال المصلين بكامل طاقتها وعودة الخدمات والاجتماعات الكنسية على الرغم من انتشار فيروس كورونا المستجد، وهو ما لم تخرج به الكنيسة في أي بيان رسمي.



ويقول المنشور المنتشر على لسان البابا تاوضروس الثاني: "الخدمة تعود بكامل طاقاتها في الكنائس على مستوى جميع المحافظات في مصر ، والقداسات تنتظم بدون إذن مسبق لحضورها ، ولكن يشترط الامانة في كل من ينوى حضور القداسات والصلوات ، فكل من يشعر بأي أعراض مرضية عليه أن يبقي في المنزل ، حفاظاً على صحة الآخرين وبما لايعرض حياتهم للخطر ، إِشكروا الرب على عظيم محبته لنا نحن الضعفاء".

 

 

متحدث الكنيسة ينفي عودة الصلوات بكامل طاقتها

وتواصل "اليوم الجديد" مع القمص بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، للوقوف على مدى صحة ذلك المنشور، الذي بدوره نفى صحة تلك التصريحات والتي وصفها بكونها غير صحيحة على الإطلاق.

وأوضح أن الكنيسة ما زالت تعمل وفقًا لأحدث بيان رسمي خرج والمتمثل في صلاة القداسات بواقع شخص واحد في كل دكة مع اتباع كافة الاحترازات الوقائية، لافتًا إلى أن أبرز ما استجد هو قرار عودة صلاة قداسات يوم الجمعة والمقرر عودتها بدءًا من 11 سبتمبر المقبل مع احتفالات عيد النيروز.

وشدد القمص بولس حليم على جميع الأقباط بالتأكد قبل نشر أي منشور زائف لا يمثل الكنيسة القبطية أو البابا تواضروس الثاني، مؤكداً أن قرارات البابا تراعي الإشتراطات الصحية نظراً لقيمة حياة المصلين من أبناء الكنيسة والمجتمع ككل.

لماذا تلاحق الشائعات البابا تواضروس؟

ما زالت الشائعات تلاحق البابا تواضروس الثاني، لعل أحدثها تلك الشائعة الخاصة بعودة الكنائس بكامل طاقتها، الأمر الذي فسره مينا سمير، أحد خدام كنيسة العذراء والملاك غبريال، بكونها إشاعة هدفها كسر النظام الكنسي الذي وضعته الكنيسة بخصوص الحضور عبر التسجيل المسبق، حيث سيذهب المصلين دون وعي أو هدف سيء إلى الكنيسة دون حجز ما ينتج عنه مشاكل واضطرابات عديدة.

من جهته يرى سيمون سامي، أحد خدام كنيسة مارجرجس والأنبا انطونيوس، أن الشائعات تلاحق البابا وتبثها الجماعات الإرهابية بهدف زعزعة الثقة بين الشعب القبطي والبطريرك، إلا أن الجميع يقدر ويثمن حكمة البابا تواضروس في إدارة جميع الملفات التي تخص مصلحة الشعب القبطي والمجتمع المصري ككل.