فجرت حادثة تعرض الفنان تميم يونس للتحرش على يد أحد أشهر أطباء الأسنان قضية كبرى حول تحرش الرجال بمن هم على م

اعتداء جنسي,أزمات نفسية

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 11:16
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد التحرش بتميم يونس.. ماذا يشعر الرجل بعد الاعتداء عليه جنسيًا؟

تميم يونس
تميم يونس

فجرت حادثة تعرض الفنان تميم يونس، للتحرش على يد أحد أشهر أطباء الأسنان، قضية كبرى حول تحرش الرجال بمن هم على مثل نوعهم، في أمر يدل على المثلية الجنسية، ويبرز كونه امتداد أكثر سوءًا لقضايا التحرش المعتادة، فأصبح الجميع في خطر، وبالتالي يمكن أن يحدث الاعتداء الجنسي لأي شخص، بغض النظر عن عمره أو توجهه الجنسي أو هويته الجنسية.



تلك القضية وإن كانت غير مثارة في مصر، إلا أنها تأخذ قسطًا كبيرًا من المناقشات في الدول الأجنبية التي تتقبل وجود المثلية الجنسية، وبالتالي يتم مناقشة التحرش بين رجل وآخر على شكل اعتيادي، بل وهناك دراسات نفسية على الرجال الذين تعرضوا للتحرش، حيث وجدوا  10 أضرار نفسية تحيط بالرجل بعد تعرضه لمثل ذلك الأمر.

 

ماذا يشعر الرجل بعد تعرضه لاعتداء جنسي؟

قد يظن البعض أن تعرض الفتيات لتحرش أو اعتداء جنسي هو أصعب شيء ممكن حدوثه، إلا أن الأمر قد يمثل صعوبة أكبر على الرجل الذي يمر باضطرابات نفسية ومخاوف كبرى، بل ويشعر كأنه مكبل الأيدي غير قادر على الدفاع عن نفسه، وهو ما تجلي في قضية تميم يونس الذي وصف تجربته قائلًا: " الموضوع تقيل على راجل، بجد الله يكون في عون البنات اللي بيتعرضوا لحاجة زي كده، أنا راجل وأقدر أدافع عن نفسي ومع ذلك تُهت لما حصلي الموقف ده".

ووفقًا لموقع "رين" المتخصص في الدراسات النفسية، فأن الرجل الذي يتعرض لتحرش يمر بـ 10 أضرار نفسية، تبدأ بالقلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة والذكريات الماضية واضطرابات الأكل، ومن ثم يتبعه تجنب الأشخاص أو الأماكن التي تذكرك بالاعتداء أو الإساءة.

وتوضح الدراسة أن ذلك الشخص تحيطه مخاوف في حال تعرضه لأسئلة حول التوجه الجنسي نظرًا لما تعرض له من اعتداء جنسي، ومن ثم يشعر بالخوف من حدوث الأسوأ، ودائمًا ما يشعر بأنه "أقل من أي رجل" إذ أنه لم يعد يتحكم في جسده، وكأنه بالمصطلح المصري يشعر وكأنه: "مكسور عينه".

وتستكمل الأضرار النفسية بالشعور بالضيق وعدم القدرة على الاسترخاء والصعوبة في النوم، ويصاحبها الشعور باللوم أو الخجل من عدم القدرة على إيقاف الاعتداء أو الإساءة تجاهه في حال تكرارها، تلك المخاوف تدفعه إلى الانسحاب من العلاقات أو الصداقات وزيادة الشعور بالعزلة.

 

كيفية دعم الذكور الناجين من التحرش

وجهت الدراسة عدة نصائح لرفاق الأشخاص الذين تعرضوا لحالات تحرش أو اعتداء جنسي، فعلى الرغم من عدم قدرة الشخص على البوح بأنه قد تعرض لحالة تحرش، إلا أنه من خلال الأضرار النفسية المذكورة قد يتضح ذلك لأصدقائه، فبالتالي تنصح الدراسة بضرورة الاستماع وإعطاء اهتمام كامل لهم.

وتنصح بتجنب الإدلاء بعبارات إيجابية بشكل مفرط مثل: "سوف تتحسن الأمور"، أو ما تماثلها من كلمات مصرية أبرزها مصطلح: "معلش"، لذا فيراعى تقديم عبارات مثل "أنا أصدقك" أو توجيه جميلة توضح قيمة الشعور بذلك الأمر مثل: "يبدو هذا أمرًا صعبًا حقًا."

تشدد الدراسة بعدم السؤال عن تفاصيل الاعتداء، حتى إذا كان ذلك الرفيق يشعر بالفضول حيال ما حدث ومحاولة فهمه، مطالبة بتجنب السؤال عن تفاصيل كيفية حدوث الاعتداء، أما في حال إذا اختار أحد الناجين مشاركة هذه التفاصيل مع ذلك الصديق، فضروري أن يحاول المستمع بذل قصارى جهده للاستماع بطريقة داعمة وغير قضائية.