فرحة عارمة وحدث يشبه الأعياد عاشه المسلمون خصوصا في مصر اليوم بعد عودتهم لأداء صلاة الجمعة في بيوت الله

وزارة الأوقاف,خطبة الجمعة,صلاة الجمعة,عودة صلاة الجمعة,شروط عودة صلاة الجمعة,أول صلاة جمعة بعد الانقطاع

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 15:23
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

صلاة الجمعة.. عودة الروح للجسد بعد 5 أشهر

وزير الأوقاف أثناء صلاة الجمعة اليوم
وزير الأوقاف أثناء صلاة الجمعة اليوم

فرحة عارمة، وحدث يشبه الأعياد، عاشه المسلمون، خصوصًا في مصر، اليوم، بعد عودتهم لأداء صلاة الجمعة في بيوت الله مرة أخرى، بعد توقفها منذ مارس الماضي؛ نظرًا لتفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، ومحاولة الدولة مواجهة ذلك بالإجراءات الاحترازية، والتي على رأسها منع التجمعات، ومنها التي تكون في المساجد أثناء الصلوات، على اختلاف أنواعها.



صلاة الجمعة.. عودة الروح للجسد

حرص الكثير من المسلمين على حضور هذا الحدث العظيم، أول صلاة جمعة بعد الانقطاع، وتسارعوا للوصول إلى المساجد في الميعاد الذي حددته وزارة الأوقاف، أي قبل الأذان بخمس دقائق، كلٌ بسجادته وكمامته الخاصتين، وبالرغم من بُعد المسافات ولم يعد الأمر مثل السابق، إلا أن بيوت الله شهدت حضورًا مكثفًا من قبل المصلين، الذين اشتاقوا للصلاة في يوم عيدهم.

وشهدت المساجد التزامًا كبيرًا من المصلين بالشروط التي حددتها وزارة الأوقاف لعودة صلاة الجمعة، والتي كان على رأسها حضور كل مسلم بسجادته الخاصة ومرتديًا للكمامة، مع مراعاة التباعد داخل بيوت الله، بالإضافة إلى اقتصار الإمام في الخطبة على 10 دقائق فقط، وحتى الآن لم تعلن الوزارة عن أية مخالفات في هذا الشأن.

20 مارس.. المسلمون يودعون المساجد

وكان مجلس الوزراء، قرر في اجتماعه، 19 أغسطس الجاري، إعادة فتح المساجد لأداء صلاة الجمعة، بضوابط وإجراءات احترازية، في ظل مواجهة فيروس كورونا المستجد، والذي بدأت أعداد المصابين به تتزايد مرة أخرى، خلال الأيام الجارية.

وبمجرد انتشار  قرار مجلس الوزراء، احتفل رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك، وتويتر" في مصر، بهذا النبأ العظيم، معبرين عن سعادتهم الغامرة بعودة صلاة الجمعة مرة أخرى، بعد انقطاعها لمدة 5 أشهر، بواقع 22 أسبوعًا بدونها.

وفي 21 مارس الماضي، قررت وزارة الأوقاف، غلق المساجد لمنع التجمعات، في ظل الإجراءات الاحترازية لمواجهة الفيروس، وتغيير صيغة الآذان، ليضاف إليهها جملة: "ألا صلوا في بيوتكم.. ألا صلوا في رحالكم"، ولم يكن يعلم أحد أن صلاة الجمعة قبلها بيوم، ستكون الأخيرة قبل هذا القرار.

وبعد مرور فترة على هذا القرار، ولوحظ تناقص في أعداد المصابين بفيروس كورونا، زادت مطالبات المصريين، خصوصًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بإعادة فتح المساجد مرة أخرى.

وزارة الأوقاف تقرر فتح المساجد

وبالفعل قررت وزارة الأوقاف، مع أواخر يونيو الماضي، إعادة فتح المساجد تدريجيًا، في الصلوات الخمس فقط، دون الجمعة والجنائز؛ نظرًا للتجمعات الكبيرة فيهما، بشروط وضوابط صارمة، كان على رأسها المحافظة على مسافات التباعد بين المصلين، وإحضار كل شخص "سجادته أو مصليته" الخاصة، بجانب ارتداء الكمامة.

ونص القرار على أن تقتصر صلاة الجمعة على المساجد الكبرى، مثل الأزهر الشريف والحسين وعمرو بن العاص، بحضور الإمام والعاملين، على أن تنقل الشعائر من أحدهم على الهواء مباشرة.

لم تتوقف مطالبات المصريين بعودة صلاة الجمعة مرة أخرى، وظلت هي الهدف الأكبر بالنسبة لهم، يتمنون أدائها داخل المساجد، على غرار باقي الصلوات، إلى أن استجاب مجلس الوزراء، في اجتماعه، 19 أغسطس الجاري، وقرر عودتها بضوابط وإجراءات احترازية، على أن تكون أول صلاة اليوم.