دعوات عديدة انطلقت في الساعات الأخيرة أمس للخميس لتجديد الاحتجاجات في غرب ليبيا اليوم الجمعة والتي اندلعت من

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

السبت 26 سبتمبر 2020 - 06:36
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

"نبو دولارات.. زي الزلمات".. المتظاهرون الليبيون يتحدثون لـ"اليوم الجديد"

تظاهرات ليبية
تظاهرات ليبية

دعوات عديدة انطلقت في الساعات الأخيرة أمس للخميس، لتجديد الاحتجاجات في غرب ليبيا اليوم الجمعة، والتي اندلعت منذ أيام ضمن دعوات لتجدد موجة الغضب غربي ليبيا، تحت عنوان "مليونية إسقاط السراج"، نظرًا لتردي الأوضاع المعيشية في البلاد والتي باتت تنتقل من سيء إلى الأسوأ وأصبحت الظروف الاقتصادية تشكّل عبئًا على المواطن الليبي.

وفي ظل الانتشار المكثف للمتظاهرين للحشد عقب صلاة الجمعة في طرابلس، والتظاهر من أجل إسقاط حكومة الوفاق، وتحقيق المطالب المشروعة التي ينادي بها المتظاهرون الليبيون منذ أيام، أخذت الميليشيات احتياطاتها بنشر عربات عسكرية في مختلف الأماكن التي تحدث بها التظاهرات للتصدي للمتظاهرين بعنف، ما جعل عدد من السياسيين يتوقعون حدوث اشتباكات اليوم.

"اليوم الجديد" تواصلت مع المتظاهرين في طرابلس، حيث قال "أ.م"، أحد المتظاهرين، إن جميع المحتجين يرفعون شعار "نبو دولارات مثل الزلمات"، أي مثل الميليشيات التي تعمل تحت عباءة حكومة السراج، مؤكدًا أن المرتزقة السوريين نهبوا أموال ليبيا وجاءوا يعيثوا في الأرض فسادًا ويسرقون خيراتها.

وأضاف "أ.م"، أن المتظاهرين نزلوا للمطالبة بعزل السراج وحكومته بعد الفساد الذي انتشر في البلاد وأصبح المواطن الليبي لا يجد قوت يومه سوى بصعوبة، بعد أن كان ضمن الطبقة المتوسطة في المجتمع الليبي.

أما "س.م"، أحد المتظاهرين الليبيين، قال لـ "اليوم الجديد" أن سيارته لم تزوّد بوقود منذ فترة كبيرة، فالبنزين الذي يعتبر من أساسيات الحياة في أي دولة أصبح شحيح، متسائلا: "كيف لبلد نفطي أن تنضب خيراته بمثل هذا الشكل؟" ويتأزم أهله.

 

من جانبه قال "ب.خ"، أحد المسؤولين عن جمع المتظاهرين في طرابلس، لـ "اليوم الجديد"، أن الكهرباء منقطعة منذ فترة كبيرة في ظل حرارة الجو، وأصبحت الخدمات الأساسية في الحياة رفاهية للمواطن الليبي، بعدما سرق الأتراك والسوريين خير ليبيا وأصبحوا يتآمرون مع حكومة السراج لتحقيق أطماعهم المالية.  

كانت العاصمة الليبية طرابلس قد شهدت تظاهرات حاشدة احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتدنية، والانقطاع المتكرر للكهرباء، وعدم وجود مياه، وشح الوقود، رغم كونهم يعيشون في بلد من أكبر البلاد على مستوى العالم في إنتاج النفط، ورد فائز السراج في خطاب لهم بإجرائه تعديل وزاري لمحاربة الفساد، وهو المطلب الذي صاح به المتظاهرون في أول أيام التظاهرات، رافعين لافتات "نريد محاربة الفساد".

ويوم الأحد الماضي، أطلق مجهولون النار على المتظاهرين محدثين بين صفوف المتظاهرين عدة إصابات، حيث ساهم إطلاق النار في اشتعال المظاهرات بشدة وتصميم المتظاهرين على تنفيذ مطالبهم.