دعوات عديدة انطلقت في الساعات الأخيرة أمس للخميس لتجديد الاحتجاجات في غرب ليبيا والتي اندلعت منذ أيام ضمن دع

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 09:47
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ميليشات تستعد.. تفاصيل مليونية إسقاط لسراج في ليبيا

تظاهرات ليبية
تظاهرات ليبية

دعوات عديدة انطلقت في الساعات الأخيرة أمس للخميس، لتجديد الاحتجاجات في غرب ليبيا، والتي اندلعت منذ أيام ضمن دعوات لتجدد موجة الغضب غربي ليبيا، لكن هذه المرة جاءت الدعوة للتظاهر في طرابلس، تحت عنوان "مليونية إسقاط السراج"، نظرًا لتردي الأوضاع المعيشية في البلاد والتي باتت تنتقل من سيء إلى الأسوأ وأصبحت الظروف الاقتصادية تشكّل عبئًا على المواطن الليبي.



شهود عيان أكدوا لـ "اليوم الجديد" أن الميليشيات الموالية لفائز السراج اتخذت تدابيرها منذ الصباح الباكر تزامنًا مع الدعوات التي أطلقها نشطاء في طرابلس للتظاهر، حيث نشرت الميليشيات عربات عسكرية كثيرة في مختلف الأماكن غربي ليبيا، تحسبًا للتصدي للتظاهرات التي ستندلع عقب صلاة الجمعة اليوم والتي تطالب بخروج الميليشيات والمرتزقة السوريين خارج ليبيا، بعدما تأثرت الأوضاع الاقتصادية في البلاد وأصبح المواطن الليبي لا يجد قوت يومه في ظل حكم السراج.

المتظاهرون في ليبيا طالبوا برحيل حكومة السراج منذ اليوم الأول لاندلاع التظاهرات في الغرب الليبي، قائلين إنه في حالة عدم استجابة حكومة السراج لمطالب المتظاهرين بالرحيل الفوري سيدخلون في اعتصام حتى تقرر حكومة السراج التنحي وترك الحكم في ليبيا، حيث يرى المتظاهرون أن حكومة السراج سببًا مباشرًا في إدخال المرتزقة البلاد وخراب البلاد الاقتصادي الذي بات من الصعب معالجته.

يأتي هذا في الوقت الذي تشن فيه ميليشيات السراج حملات اعتقال لكافة المتظاهرين وعلى رأسهم النشطاء الذي ترى الميليشيات أنهم يحرضون بشكلٍ أساسي ضدها، وسط صرخات واستغاثات من النشطاء الذين قرروا النزول للشوارع وعدم العودة إلى منازلهم سوى بعد إسقاط حكومة السراج.

كانت العاصمة الليبية طرابلس قد شهدت تظاهرات حاشدة احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتدنية، والانقطاع المتكرر للكهرباء، وعدم وجود مياه، وشح الوقود، رغم كونهم يعيشون في بلد من أكبر البلاد على مستوى العالم في إنتاج النفط، ورد فائز السراج في خطاب لهم بإجرائه تعديل وزاري لمحاربة الفساد، وهو المطلب الذي صاح به المتظاهرون في أول أيام التظاهرات، رافعين لافتات "نريد محاربة الفساد".

ويوم الأحد الماضي، أطلق مجهولون النار على المتظاهرين محدثين بين صفوف المتظاهرين عدة إصابات، حيث ساهم إطلاق النار في اشتعال المظاهرات بشدة وتصميم المتظاهرين على تنفيذ مطالبهم.