صرح مصدر مسؤول بالرئاسة الفرنسية لم يتم الكشف عن هويته بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون..المزيد

فرنسا,لبنان,ماكرون,الرئيس الفرنسي,إيمانويل ماكرون,الحريري,الحكومة اللبنانية,اخر اخبار العالم,بلاد بره,زيارة الرئيس الفرنسي للبنان

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 17:30
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

للضغط على النخبة الحاكمة.. ماكرون يزور لبنان

الرئيس الفرنسي يزور لبنان
الرئيس الفرنسي يزور لبنان

صرح مصدر مسؤول بالرئاسة الفرنسية، لم يتم الكشف عن هويته، بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سيتوجه إلى لبنان الأسبوع المقبل؛ للضغط على النخبة الحاكمة من أجل المضي قدمًا في تشكيل حكومة يمكنها تنفيذ إصلاحات عاجلة، وذلك أعقاب زيارته المثيرة للجدل بعد حادث انفجار مرفأ بيروت مطلع شهر أغسطس الجاري.



زيارة ماكرون إلى لبنان

وقال مسؤول الرئاسة الفرنسية، في تصريحات لوكالة رويترز للأنباء، اليوم الجمعة، إن الرئيس إيمانويل ماكرون لن يستسلم، وسيزور بيروت يوم الإثنين المقبل، في زيارة من المقرر أن تستغرق يومين، تزامنًا مع إعلان الرئاسة البنانية بدء الاستشارات لتشكيل حكومة جديدة.

وأضاف المصدر، أن الرئيس الفرنسي تعهد بتنفيذ كل ما هو ضروري، وممارسة الضغط اللازم لتطبيق هذا البرنامج، مؤكدًا أن الوقت قد حان لتنحي الأحزاب السياسية اللبنانية مؤقتًا، وضمان تشكيل حكومة تعمل على التغيير.

الرئاسة اللبنانية تحدد موعد تشكيل حكومة جديدة

أفادت الرئاسة اللبنانية، بأنها ستعقد مشاورات مع الكتل النيابية، الاثنين المقبل، لاختيار رئيس جديد للوزراء، بعد استقالة الحكومة في وقت سابق من الشهر الجاري، على خلفية كارثة انفجار مرفأ بيروت.

وفشلت الأحزاب الطائفية اللبنانية المتصدعة حتى الآن، في الاتفاق على من يجب أن يقود الحكومة المقبلة، حيث طالب الرئيس اللباني مشيال عون، بتعيين المرشح الذي يحظى بأكبر قدر من التأييد بين النواب.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء، أن سعد الحريري، هو الاسم الوحيد الذي طُرح بجدية حتى الآن؛ ليحل محل حسان دياب، الذي يقود حكومة تصريف الاعمال حتى يتم الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة، لكن الحريري قال في وقت سابق هذا الأسبوع، إنه ليس مرشحًا بعد أن أكدت عدة أحزاب رئيسية إنها لا تدعم عودته إلى المنصب.

ويدعم حزب الله الشيعي وحليفته حركة أمل، تولي الحريري حقبة رئاسة الوزاء مرة آخرى، لكن الحليف المسيحي لحزب الله المتمثل في التيار الوطني الحر الذي أسسه مشيال عون، يعارض ترشيحه.

كما لا يؤيد حزب القوات اللبنانية المسيحية والزعيم الدرزي وليد جنبلاط، عودة الحريري إلى المنصب.

ومن المقرر أن تجري مجموعة من المشاورات، قبل يوم واحد من زيارة الرئيس الفرنسي إلى بيروت، في الوقت في الوقت الذي تضغط فيه باريس على القادة اللبنانيين؛ لاتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ البلاد من أزمة مالية مزعزعة للاستقرار.