حرص محرك البحث جوجل على تغيير صورته الرئيسية وتبديلها بصورة للكاتب الفرنسي ألكسندر دوما أو Alexandre Dumas

جوجل,ألكسندر دوما,دوما,ألكسندر,دوما ألكسندر,Alexandre Dumas,Alexandre,Dumas,من هو ألكسندر دوما,الكسندر,احتفال جوجل

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 22:02
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

صاحب الفرسان الثلاثة.. من هو Alexandre Dumas الذي يحتفل به جوجل؟

ألكسندر دوما
ألكسندر دوما

حرص محرك البحث "جوجل" على تغيير صورته الرئيسية، وتبديلها بصورة للكاتب الفرنسي ألكسندر دوما أو Alexandre Dumas، الأمر الذي جعل الكثير يتساءل حول هذا الشخص، لمعرفة بعض المعلومات الخاصة به، والذي جعل جوجل يحتفل به هكذا، وتسبب ذلك في تصدره مؤشرات البحث في "جوجل".

ويرصد "اليوم الجديد" في السطور التالية أبرز المعلومات عن ألكسندر دوما.

- من مواليد 24 يوليو عام 1802

- اشتهر والده بشجاعته كونه محارب بالجيش الفرنسي

- ينتمي ألكسندر دوما لعائلة أرستقراطية فجده "دافي دي لاباتري" ثريًا، ومحبًا للمغامرة

- ذهب جده إلى إحدى الجزر لكي يحتل مكانة تشبه "ملك الزنوج"، وهناك أنجبت له إحدى رعاياه طفلًا يحمل اسم توماس ألكسندر، ولكن الجد رفض أن يحمل ابنه اسمه، وهي من ذوي البشرة السمراء

- وبعدها أنجب توماس حفيدًا لألكسندر يدعى دوماس لتدر الايام بعد هزيمة نابليون، ويرفض الحفيد انتسابه لجده المنتمي للطبقة الأرستقراطي، تاركًا بهذا القرار المكانة الاجتماعية، والثروة التي تركها جده، وحرص على الاحتفاظ باسم دوماس المجهول

- كان ألكسندر دوما كثير الشغف بالقراءة، وظهر ذلك واضحًا بعد عمله كناسخ في إحدى مكاتب توثيق العقود، الأمر الذي تسبب في استياء صاحب المحل، بالرغم من رفضه للتعليم، وكراهيته له..

- واستغل هيئته الجذابة في إيقاع الفتيات في حبه، وبعدها أحس ألكسندر بان قدراته، وؤهلاته أكبر من المكان الذي يعيش قيه، وهي بلدة صغيرة، فقرر الذهاب لباريس، من أجل التغلب على الفقر، والمرتب الضئيل.

- بعد سفره ألكسندر إلى باريس، تتخذ حياته مسار مختلف، حيث أنه يتعرف على تالما الممثل الاشهر بها، وذلكفي المسرح، وهو الذي أعجب به كثيرًا، وآمن به كثيرًا، الأمر الذي جعل دوما يشعر بثقة بنفسه، ويتجه للكتابة، وكان ذلك بمثابة حافز له ليشعر بأنه سيصبحمن أعظم الكتاب، أمثال كورني، وشكسبير.

- ومن ثم اتجه ألكسندر دوما إلى مجال كتابة المسرحيات، ولكنه لم يستطع التغافل عن غرامياته، ليتأثر بها في كتاباته المسرحية، ولكنه واجه في البداية العديد من المصاعب، حيث أن معظم أعماله كانت تقابل بالرفض من قبل الناشرين، ولكن هذا لم يؤثر به كثيرًا، وزاده من العظيمة، والإصرار

- في أول مسرحياته التي تم قبول العمل عليها على المسرح فوجئ بسحبها من المسرح، لمنح الفرصة لكاتب كبير سنًا، لم يحظى بتجسيد أي رواية له على خشبة المسرح.

- أدى عدم حصول ألكسندر دوما على فرصة تمثيل مسرحيته على خشبة المسرح إلى زيادة الإصرار والعزيمة لديه، ليبدا بعدها في إضفاء ثورة الرومانسية على المسرح، وذلك من خلال كتابته لمسرحية تخص هنريالثالث، وحقق بها نجاح كبيرًا.

- ومن ثم أصبح دوما أحد أهم الكتاب المسرحيين، وواجه خلال مسيرته الفنية العديد من الصعوبات منها مرضه، وانشغاله بالغراميات، واهتمامه بالسياسة، وتركها، ومحاولته ليصبح رجل دين، وعام 1832 تقابل لأول مرة مع الممثلة فيرييه، والذي شاركت باولى أعمالها المسرحية من خلال مسرحيته "تيريز" وبعدها تزوج منها.

- وبعد مرور فترة من الوقت عانى ألكسندر دوما من الروتين في حياته، فعاد إلى غرامياته، وأتجه إلى كتابة قصص المغامرات التي تحمل أصور تاريخية

- بدأ انخراطه في مجال الكتابة المسرحية من خلال رواية "الفرسان الثلاثة"، والتي تم إصدارها عام 1844، وكتب الجزء الثاني منها  عام 1845، ويحمل عنوان "بعد عشرين عامًا"، وآخر أعماله في هذه السلسلة هو "الرجل ذو القناع الحديد"، والذي تم تحويها لفيلم سينمائي عام 1998، وقام ببطولته الفنان "ليوناردو دي كابريو"

- أبرز أعماله المسرحية "الكونت دي مونت كريستو"، والذي أصدرها عام 1846، وأيضًا "قلادة املكة"، و"الزنبقة السوداء".

- لم يحظى ألكسندر دوما بإستكمال آخر رواياته "فارس سانت هيرمين"، ليتمكن بعد ذلك أحد الباحثين من تكملتها، وتنشر عام 2005 باللفة الفرنسية، ومن ثم إلى الإنجليزية بعنوان "الفارس الأخير".

- وعام 1970 رحل دوما، وكان بعمر يناهز الـ68 عامًا، ليرحل تاركًا ورائه إرث كبير من الأعمال المسرحية، والقصصية، ويتم دفنه بمسقط رأسه، إلا أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك في الاحتفال بمئوية دوماس الثانية قرر نقل جثمانه إلى مقبرة العظماء في باريس في جنازة نقلت عبر التليفزيون الفرنسي، وأمر بتحويل منزله إلى متحف