يوجد في مصر ما يقرب ١٥ مليونا من ذوى الاحتياجات الخاصة ورغم تعليمات الرئيس عبد الفتاح السيسي على الاهتمام بهم

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 16:17
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة في وسائل النقل والسكة الحديد مستمرة

يوجد في مصر ما يقرب ١٥ مليونا من ذوى الاحتياجات الخاصة، ورغم تعليمات الرئيس عبد الفتاح السيسي على الاهتمام بهم إلى أقصى درجة إلا أن مازالت هناك معاناة شديدة يتعرضون اليها وخاصة في وسائل النقل العامة وقطارات السكك الحديدية.



تقول النائبة فايقة فهيم  والتي وجهت بيانها لرئيس مجلس الوزراء ووزيري النقل  والتنمية المحلية، أن  المادة ٢٠ من الاتفاقية الدولية للأشخاص ذوى الإعاقة التي وقعت عليها مصر، تنص على الحق في استعمال وسائل النقل العامة مجانا أو بتكلفة رمزية، وتكون مجهزة للمساعدة على استخدام الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة لهم  بكل سهولة، لاسيما أن القانون المصرى يؤكد أنه من حق الأشخاص من ذوي الاحتباجات الخاصة لابد من تسهيل حركتهم عبر وسائل مواصلات وأبنية ومرافق عامة ومنشآت تكون بمواصفات هندسية متطابقة مع المعايير الواردة في كود البناء للمنشآت الخاصة بالأشخاص ذوى الإعاقة.

أضافت النائبة فايقة فهيم أنه رغم إصدار قانون ذوى الإعاقة واعتبار عام ٢٠١٨ وتضمنه مواد لإلزام الحكومة بمراعاة ظروف الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة  في وسائل النقل، إلا أنه حتى الآن لا يوجد رد فعل حقيقي في الواقع المصري، ولازالوا  يُعاملون بنظام نصف ثمن التذكرة وليس مجانا، بما يعني مخالفة الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر، إضافة عن معاناتهم في الوصول إلى شباك التذاكر داخل محطات القطارات نتيجة عدم تمهيد طريق لدخولهم ووصلواهم للشباك مما يضطرهم للصعود إلى القطار بدون تذكرة، وفي معاناة كبيرة ومأساة نفسية وعصبية، ثم تحصيل الكمسري للأجرة منهم مضاعفة بسبب الغرامة الكاملة.

تقول هند حازم صاحبة مبادرة الكرسي أسلوب حياة، أننا نعاني معاناة لا وصف لها، فبمجرد وصولنا إلي اي محطة قطار فلا يوجد مصاعد كهربية لنا، وعلي ذلك ننتظر  من يحملنا  عبر  نفق وممرات متعددة للوصول الي الرصيف ، ثم ننتظر من يحملنا مرة أخري داخل القطار، وقتها فلا نجد مكانا خاصا بنا وقد يحاول كثيرين قطع تذاكر بالعربات المكيفة لعلهم يحصلوا علي الراحة والأمان ولا نستطيع الدخول الي العربة لننتظر أمام حمامات القطار، واذا حالفك الحظ في دخول العربة فلن تجد لك مكان للجلوس بالكرسي المتحرك مناسبا لك ، ثم تتكرر مأساة النزول مرة أخري . 

أشارت هند حازم أنها منذ سنوات وهي تحاول في حل هذا الملف من خلال لقاءاتها المتعددة بمسئولي هيئة سكك حديد مصر، وبمساعدة العديد من النواب لحل كل الصعوبات التي تواجه ذوي الإعاقة وخاصة فئة مستخدمي الكراسي المتحركة، وتتمني تلبية طلباتهم من خلال تدعيم القطارات بمقاعد صالحة  لوضع ذوي الاحتياجات الخاصة، والبحث عن معايير علمية وعملية لتوفير الأمان لهم، بجانب تخصيص عربة متخصصة  لهم من كل قطار سهلة الصعود، ومتساوية مع مستوى الرصيف بحيث يسهل لهم الصعود بالكراسي بسهولة وعدم الحاجة إلى حملهم بواسطة أشخاص أخرين مما يمثل عبء عليهم.