أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف موافقته على إعفاء أبناء الأطباء الذين توفوا بسب

شيخ الأزهر,أحمد الطيب,الجامعات,اخبار مصر اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن,أبناء الأطباء المتوفين بكورونا,إعفاء أبناء الأطباء

الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 17:55
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

قرار هام من شيخ الأزهر لأبناء الأطباء المتوفين بكورونا بشأن مصروفات الجامعات

أحمد الطيب
أحمد الطيب

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، موافقته على إعفاء أبناء الأطباء الذين توفوا بسبب جائحة فيروس كورونا، مطالبا نقابة الأطباء، بتوفير البيانات المتعلقة بالأطباء المتوفين من فيروس كورونا، لاتخاذ الاجراءات اللازمة وتنفيذ هذا القرار، وينص القرار على إعفاء الأبناء من المصروفات بكافة المراحل التعليمية سواء في معاهد وجامعة الأزهر الشريف أم في مدارس وجامعات التعليم العالي.



صلاة الجمعة

وفي وقت سابق كشفت وزارة الأوقاف، عن غلق أي مسجد يحدث به تجاوزات خلال صلاة الجمعة المقبلة، وكذلك إن لم يلتزم المصلون به والعاملون بالإجراءات الاحترازية التي قررتها الحكومة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وحذرت الوزارة من مخالفة التعليمات، موضحة أنه سيتعامل بحسم مع أي مخالفة، ويتم اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه أي مخالفة، وبما قد يصل إلى إنهاء خدمة المخالف حال كونه من العاملين بالأوقاف، كما أن الظروف الراهنة لا تحتمل أي مخالفة للتعليمات والإجراءات المنظمة لعودة صلاة الجمعة.

كما أكدت الوزارة،  على عدم تجاوز الوقت المحدد للخطبة حاليًا وهو عشر دقائق فقط، وكذلك الالتزام بموضوع خطبة الجمعة المحدد من قبل الوزارة للجمعة القادمة بعنوان: "الأمل حياة"، بالإضافة إلى مراعاة علامات التباعد وارتداء الكمامة، وعدم فتح دورات المياه، والأضرحة، وعدم السماح بصلاة الجنازة بالمسجد أو أي مناسبات اجتماعية أو دعاية انتخابية بأية صورة من الصور.

كما شددت على عدم السماح بصعود المنبر لغير المصرح لهم بالخطابة من الأوقاف، وفي المساجد المحددة لكل منهم، وفقًا لما حددتها المديرية لصلاة الجمعة في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد.

فضل صيام يوم عاشوراء

وفي سياق آخر أوضح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، أن صيام يوم عاشوراء من السنن المؤكدة، وأن أفضل الصيام بعد صيام شهر رمضان هو صيام شهر الله المحرم، مستدلا بقول نبينا (صلّ الله عليه وسلم): “أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ صِيَامُ شَهْرِ اللهِ المُحَرَّم” ، وقد خُصَّ يوم العاشر منه، يوم عاشوراء، بمزيد من الفضل، حيث يقول نبينا (صلّ الله عليه وسلم): “صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاء أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنَّهُ يُكَفِّرُ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ” ، ويستحب أيضًا صيام يوم قبله، أو يوم بعده، أو يوم قبله ويوم بعده.