أصدرت محكمة نيوزيلنديةاليوم الخميس حكما بالسجن مدى الحياة دون الخصول على عفو مشروط على مرتكب مذبحة..المزيد

نيوزيلندا,مذبحة المسجدين,مرتكب مذبحة مسجدي نيوزيلندا,عفو مشروط,كرايستشيرش

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 08:34
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

عاجل| الحكم بالسجن مدى الحياة على منفذ مجزرة المسجدين بنيوزيلندا

برنتون تارانت مرتكب مجزرة نيوزيلندا
برنتون تارانت مرتكب مجزرة نيوزيلندا

أصدرت محكمة نيوزيلندية، اليوم الخميس حكما بالسجن مدى الحياة دون الخصول على عفو ​​مشروط على مرتكب مذبحة نيوزيلندا، الذي قتل 51 مصليًا في إطلاق النار على مسجدين، في أول مرة يتم فيها إصدار مثل هذا الحكم في البلاد.، وذلك حسبما أفادت وكالة سكاي نيوز عربية.



وقال القاضي كاميرون ماندر، إن المحكمة فرضت  هذه العقوبة غير المسبوقة في تاريخ البلد على هذا المدان "الشرير" و"اللاإنساني" لأنه "يتعين عليها الرد بطريقة ترفض بشكل حاسم مثل هذا الحقد الشرير". مضيفًا أن وراء إيديولوجيته "المعوجة" يخفي تارانت "كراهية عميقة" دفعته إلى مهاجمة الرجال والنساء والأطفال العزل، وأنه فشل في الترويج لإيديولوجية اليمين المتطرف.

ومن جانبها رحبت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا آرديرن، بالعقوبة الصادرة بحق برنتون تارانت، مؤكدة أنه يستحق قضاء حياته خلف القضبان "في صمت تام ومطلق"، مؤكدة إن "صدمة 15 مارس لا تعالج بسهولة، لكني آمل اليوم أن تكون هذه المرة الأخيرة التي نضطر فيها لسماع اسم الإرهابي أو نطقه".

وتفاصيل الجريمة تعود إلى 15 مارس عام 2019، عندما هاجم شخصا يدعى برنتون تارانت، ويحمل أسلحة نصف آلية، المصلين أثناء صلاة الجمعة، وبث هجومه مباشرة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك”

وأقر الأسترالي برنتون تارانت  بالذنب في 51 تهمة بالقتل و40 تهمة بالشروع في القتل وتهمة ارتكاب عمل إرهابي فيما يخص المذبحة التي شهدتها مدينة كرايست تشيرش.

والسفاح تارانت، يؤمن بنظرية تفوق العرق الأبيض، ونفذ هجومين إرهابيين، عرفا بـ"هجوما كرايستشيرش 2019"، في يوم الجمعة 15 مارس 2019، حيث أُطلقت النيران داخل مسجدي النور ومركز لينود الإسلامي في مدينة كرايستشرش في نيوزلندا ونتج عنهُما العديد من الإصابات والوفيات.

وبدأ إطلاق النار الساعة 13:45 ظهر 15 مارس 2019 بتوقيت نيوزيلندا (00:40 حسب التوقيت العالمي المنسق)، وقُتل 51 شخصاً، وأصيب 50 آخرون، وعثرت الشرطة على سيارتين ملغومتين وأَبطَلت فيهما مفعول المتفجرات. 

والجدير بالذكر أن هذا الحادث يعد أول  هجوم بإطلاق نار ضد مجموعات في نيوزيلندا منذ مجزرة راوريمو عام 1997، ويعد حادث إطلاق النار الأكثر دموية في تاريخ نيوزيلندا الحديث، وقد وصفت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا آردرن وعدد من الحكومات في العالم الحادث بأنهُ هجوم إرهابي.