وصفه الفنان عمرو سعد بأنه أشطر من يوسف شاهين وقال عنه الناقد الفني طارق الشناوي أكثر مخرجي الشاشة الصغيرة بع

احمد السقا,امير كرارة,محمد رمضان,غادة عبد الرازق,تامر حسني,محمد سامي,المخرج محمد سامي,الفنان تامر حسني,مسلسل البرنس,مسلسل نسل الاغراب,مسلسل الاسطورة,اخبار محمد سامي

الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:41
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

محمد سامي.. صاحب التركيبة السحرية الذي تحدى منتقديه وربح

وصفه الفنان عمرو سعد بأنه أشطر من يوسف شاهين، وقال عنه الناقد الفني طارق الشناوي، أكثر مخرجي الشاشة الصغيرة، بعد الراحل إسماعيل عبدالحافظ، قدرة على الوصول ببساطة إلى عمق الوجدان في الشارع المصري، وتقديم الذهب عيار 24، إنه المخرج محمد سامي الذي استطاع في غضون 10 سنوات فقط، تصدر المشهد وأن يكون من أفضل المخرجين في مصر، خصوصًا في عالم الدراما.



للمخرج محمد سامي الذي يحتفل اليوم الثلاثاء 26 أغسطس، بعيد ميلاده الـ37 تركيبته السحرية الخاصة به، والذي أثبتت مفعولها عند الجمهور في كل عمل يضع يده فيه سواء بالكتابة أو بالإخراج، حتى وصل الأمر إلى أنه من فرط عشق الجميع في مسلسله "الأسطورة" مع الفنان محمد رمضان كانوا يتواعدون على المقاهي للمشاهدة الجماعية، ولولا غلق المقاهي لتكرر الأمر من جديد في مسلسله "البرنس".

بداية الطريق

بدأ "سامي" حياته الفنية كمخرج للكليبات،  وتعتبر انطلاقته الأولى مع الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي في كليب "أنت تاني"، وحقق من خلاله نجاحًا كبيرًا، ليقدم بعدها معها كليبا آخر يحمل اسم "80 مليون إحساس"، ليثبت جدارته وموهبته في إخراج الكليبات، وهو ما التفت إليه الفنان تامر حسني، فحرص على التعاون معه في كليبه "تعرفي"، ليحققا معًا نجاحًا كبيرًا، ليقرر "تامر" أن يضع "سامي" على بداية الطريق في الدراما والسينما معتمدًا على موهبته وذكائه في جعل اسمه من بين الكبار.

فتنبأ تامر حسني بصعود موهبة كبيرة في عالم الإخراج، فقام بترشيح صاحبها محمد سامي لمسلسله "آدم" والجزء الثالث من فيلمه "عمر وسلمى"، كفرصة جيدة لتقديم نفسه للجمهور ولصناع الأعمال في الوسط الفني، ومحاولة لإثبات نفسه هل سينجح أم لا؟، ليثبت "سامي" أنه كان جديرًا بثقة تامر به فحققا معًا نجاحًا كبيرًا سواء من خلال الشاشة الصغيرة أو الكبيرة، لينجح "سامي" بوضع قدميه على بداية طريق هو بطله الوحيد.

المحطة الثانية

انتقل بعد ذلك "سامي" لمحطة جديدة وهي الفنانة غادة عبد الرازق، والتي يعد أنه من أعاد اكتشافها وتقديمها كبطلة تتحمل عملًا بأكمله، فشاركها في مسلسلها "مع سبق الإصرار" ليحققا نجاحًا باهرًا في مصر والوطن العربي، حتى أن العمل مثّل عودة قوية لغادة ورفع من رصيدها عند الجمهور، وهو ما شجعها لتكرار التجربة مع الموهوب في مسلسل "حكاية حياة" محاولة لرفع من نجاحها أكثر، ولكن الأمور لم تمشِ على ما يرام فحدث بين الاثنين خلاف شديد  وعلى الرغم من ذلك حقق العمل نجاحًا كبيرًا، إلا أن الاثنين خسرا بعضهما ولم يتصالحا حتى اليوم.

السقوط

في فترة كان المخرج محمد سامي محط أنظار الجميع بعد لفته الانتباه نحو صعود موهبة قوية في عالم الإخراج، وخوف البعض من سحبه للبساط منهم، سقط محمد سامي في فخ "كلام على ورق" الذي قامت ببطولته الفنانة هيفاء وهبي، وكان وقتها "سامي" مثل "العجل اللي وقع" فكثرت السكاكين عليه، فشتم وهوجم من قبل مخرجين كثر، وتلقى ردود أفعال سلبية كثيرة بسبب العمل، وقال "سامي" في حوار صحفي له عن هذه الفترة: "هناك مخرجون شتمونى على "كلام على ورق" بالسوشيال ميديا، وظهرت بالتليفزيون وقلت لهم أعتذر وأنا جربت ولكنني سأرتاح العام المقبل؛ لأنني أجهدت من الدراما، على وعد أننى سأقوم بعمل مسلسل نجاحه لم يقدم خلال الـ20 سنة".

الاكتساح بـ"نمبر وان"

وبالفعل في الوقت الذي ظن الجميع أن المخرج الصاعد "محمد سامي" انتهى ولن يقف على قدميه من جديد، إلا أنه كان يرتاح من الدراما وقدم فيلمين "ريجاتا" مع الفنان عمرو سعد، و"أهواك" مع صديقه تامر حسني، ليحقق من خلالهما نجاحًا كبيرًا في السينما، وفي العام التالي 2016 استكمل "سامي" وعده بقيامه بمسلسل نجاحه لم يحدث منذ 20 سنة وهو "الأسطورة" بداية انطلاقته مع الفنان محمد رمضان، ليتابع بعدها نجاحاته الكبيرة ومشواره في عالم الإخراج والتأليف منفردًا في منطقة لا يستطيع أن يهزمه فيها أحد، كما حدث في "ولد الغلابة" مع أحمد السقا"، و"البرنس" محمد رمضان، لننتظر وبقوة "نسل الأغراب" المقرر عرضه في رمضان المقبل 2021 ويجمع بين الفنانين أحمد السقا وأمير كرارة.

مميزات محمد سامي في التأليف والإخراج

أن يصبح محمد سامي رقم 1 عند الجمهور بـ 5 أعمال متتالية، ليس أمرًا سهلًا، ويدل على ذكاء وموهبة "سامي" الكبيرة، فقراءة "مزاج" الجمهور لا بد من أن تعتمد على دراية خاصة بكل المفردات الفنية، لأن الجمهور لا يتسامح مع أي هامش من الكذب، وحسب ما قاله عنه الناقد الفني طارق الشناوي، فمحمد سامي يتعامل بدرجة حرفية عالية في كتابته للنص حتى تصبح كل الأدوار أبطالا، الكل يتوهج فى مساحته، يستطيع تقديم نغمة درامية شجية لها جمهور عريض، يعرف بالضبط شفرة مشاهديه، ينتقل من حالة إلى أخرى.