الصوت وكلمات الأغنية والألحان هم أهم المفاتيح الذي يستطيع الفنان اقتحام قلوب الجمهور فالصوت العذب الذي يتمتع

حسين الجسمي,تترات,بالبنط العريض,حسين الجسمي بالبنط العريض,بالبنط العريض حسين الجسمي,عيد ميلاد حسين الجسمي,ذكرى ميلاد حسين الجسمي,تترات مسلسلات حسين الجسمي

السبت 26 سبتمبر 2020 - 05:04
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

نافس الحجار وصالح

في ذكرى ميلاده.. حسين الجسمي مقتحم البيوت المصرية بالتترات

حسين الجسمي
حسين الجسمي

الصوت وكلمات الأغنية، والألحان هم أهم المفاتيح الذي يستطيع الفنان اقتحام قلوب الجمهور؛ فالصوت العذب الذي يتمتع به أي مطرب، يجعله يتقرب من مستمعيه، فماذا إذا كان هذا الصوت المتميز مصحوبًا بكلمات تتسم بسهولتها، وقربها من لغة الجمهور، فيصبح لهذا الفنان مكانة خاصة في قلوب محبيه، وإذا أضفنا إلى جانب قرب الكلمات من لغة الجمهور، ووصفها للحالة الشعورية التي يمر بها، فهذا يحول أي عمل فني إلى إبداع، وهذا ما فعل الفنان حسين الجسمي لكي يستطيع اقتحام البيوت المصرية.



ويحتفل الفنان حسين الجسمي، اليوم الثلاثاء بميلاده الـ41، وولد الفنان حسين الجسمي عام 1979، وهو إماراتي الجنسية، وبدأ الفنان حسين الجسمي مشواره الفني بعدما انضم لفرقة "فرقة الخليج"، والتي أسسها مع أشقائه، وكانوا يقومون ن خلالها بإحياء المناسبات، والأفراح بالمنطقة الشرقية لدولة الإمارات، إلى أن أصبحت من أشهر الفرق المحلية بها، وعام 2002، خاض حسين الجسمي أولى خطواته تجاه الشهرة، حيث أنه طرح أول ألبوماته الغنائية بعنوان "حسين الجسمي 2002"، لينطلق بعدها بمسيرته الفنية، ويصبح واحدًا من أهم وأشهر الفنانين في الوطن العربي، وقدم العديد من الأغاني باللهجة المصرية، والتي لاقت رواجًا كبيرًا لدى الجمهور.

حسين الجسمي ينافس ملوك التترات

واستطاع الفنان حسين الجسمي، أن يقتحم البيوت المصرية من خلال معظم أعماله وتميزه في العديد منها، وبالأخص تترات المسلسلات والتي في بعض الأحيان تكون أحد العوامل لنجاح العمل، والتترات وضعت الجسمي في مكانة خاصة، وأصبح في استطاعته منافسة أبرز الفنانين الذين سبقوه في دخول قلوب المصريين من خلال تترات المسلسلات، من بينهم مدحت صالح، وعلي الحجار، ومحمد الحلو، والذين اعتبرهم الجمهور ملوك التترات، والمتخصصين بها في التسعينيات وأوائل الألفينيات لتألقهم به، وهذا ما نستعرضه في السطور التالية.

ما بين لقا وفراق.. كأننا في سباق

"أكتر حاجة توجع في لحظة الفراق.. حبيبك تلمحه ودموعه رافضة تطلع وكأنه حالًا فاق على أيد بتدبحه"، بهذه الكلمات استطاع الفنان حسين الجسمي، أن يزرع محبته داخل قلوب الجمهور، وبالأخص المصريين، فهو يصف خلاله حالة الشخص الذي يمر بها بعد أن يفارق حبيبه، أو محبوبته، فبهذه الكلمات التي تمس القلوب أحبها الجمهور كثيرًا، وبالأخص مشاهدين المسلسلات، والتي تعبر أيضًا عن أحداث المسلسل، وأحد العوامل التي ساهمت في نجاحه حينها، وكانت هذه الكلمات هي تتر مسلسل "بعد الفراق"، والكلمات من تأليف أيمن بهجت قمر.

مسلسل "بعد الفراق"، تم عرضه عام 2008، وتدور أحداثه حول قصة حب نشأت منذ الصغر بين شخصين يعتبران إلى حد ما مختلفين عن بعضهما البعض من حيث الثقافات، وهم "سكرة الخادمة" و"يوسف المثقف والمتعلم"، وهو من بطولة هند صبري، وخالد صالح، وعبد الرحمن أبو زهرة، ونشوى مصطفى، وطارق عبد العزيز، ومها عثمان، ومن تأليف محمد أشرف القرشي، وإخراج شيرين عادل.

 

 

عيني على أهل كايرو.. الكل عامل مثالي

"ياما البدل بتداري.. سلطة ومحدش داري"، فهذه الأغنية المعبرة استطاع الفنان حسين الجسمي أن يقتحم قلوب المصريين، وهي التي افتتح بها تتر بداية مسلسل "أهل كايرو"، وأعجب بها الكبير والصغير، واستطاع من خلالها أن يعبر عن الحالة العامة التي يمر بها الشارع المصري من تدهور، وانتشار لبعض السلوكيات الغير أخلاقية، والتي يعاني منها المجتمع في زماننا، فعلى سبيل المثال قال: "كان اللي يغلط على راسه بطحة.. بقى النهاردة يا عينه يا جماله"، وهي تشير إلى تشريع بعض السلوكيات الخاطئة، وهي من كلمات أيمن بهجت قمر، وألحان وليد سعد.

ومسلسل "أهل كايرو" تم عرضه عام 2010، وهو ما يسبق ثورة 25 يناير بأشهر قليلة، وتدور أحداثه حول جريمة قتل تقع في إحدى الفنادق الكبرى بالقاهرة، وخلال البحث تنكشف بعض الخبايا والفضائح لبعض المسؤولين في المجتمع حينها، وهو من بطولة رانيا يوسف، وزكي فطين عبد الوهاب، وكنده علوش، وخالد الصاوي، ووليد فواز، ومحسن منصور، ومن إخراج محمد علي، وتأليف بلال فضل.

 

 

كل الحاجات الضايعة ليه اتعلقنا بيها

"محدش مرتاح.. إزاي بندور على الفرحة وإحنا بندور في جراح"، وهذه الأغنية الذي افتتح بها الفنان حسين الجسمي تتر مقدمة مسلسل "فيرتيجو"، واستطاع خلالها أن يعبر عن الأحداث التي تدور حولها أحداث المسلسل، وبالأخص الأبطال، وتؤكد على سعيهم وراء أشياء وهمية، والبكاء على الأطلال، وهذه الأغنية تغلغل بها الجسمي داخل قلوب المصريين، وتداولها الكبير والصغير، والتي روجت لعمل قبل عرضه، وهي من تأليف أيمن بهجت قمر.

ومسلسل "فيرتيجو"، تم عرضه عام 2012، وتدور أحداثه حوا إحدى المصورات التي تدعى "فريدة"، والتي تجد نفسها متورطة بالشهادة، والمستندات "الصور" أمام جريمة قتل كبرى، وهو من بطولة نضال الشافعي، وهند صبري، وسلوى خطاب، ويسرا اللوزي، ويوسف فوزي، وأحمد حاتم، ومن تأليف أحمد مراد، وإخراج عثمان أبو لبن.

 

 

الدنيا في كوم.. وأمي في كوم

"أمي اللي أمشي أيديا في أيدها وأنا متغمي"، بهذه الأغنية، وبأدائه المتميز بها لمس قلوب الجمهور، وصف حسين الجسمي الدور العظيم التي تقوم به الأم مع أبنائها، من عطاء وحب، مؤكدًا أنها تعتبر هي الشخص الوحيد الذي في الإمكان إعطائه كامل الثقة، واستطاع أن يصف ما في قلوب الكثير، من حبهم الشديد لأمهم، وعدم استطاعتهم الاستغناء عنها، فقال عنها: "عيني على اللي أتربى وعاش منها محروم"، وعبرت هذه الأغنية عن أحداث العمل، وهي من تأليف أيمن بهجت قمر، وألحان وليد سعد.

والأغنية هي تتر مقدمة مسلسل الوالدة باشا، والذي تدور أحداثه حول امراة بسيطة يغتال زوجها، تاركًا لها أربع أبناء، تسعى لتربيتهم من خلال امتلاكها لكشك صغير، وتواجه بمفردها صعوبات الحياة، ليمر العمر، ويكبر أبناؤها، وهو من بطولة سوسن بدر، وباسم سمرة، وأحمد داوود، وأيتن عامر، وملك قورة، وصلاح عبد الله، وهي من تأليف محمد أشرف القرشي، وإخراج شيرين عادل.