قد يكون توصيل احتياجاتنا أمرا صعبا في أي مرحلة من مراحل الحياة وبالتأكيد يصبح الأمر أسهل بعد.. المزيد

الأمومة,الطفولة,رعاية طفل رضيع

السبت 26 سبتمبر 2020 - 01:09
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

5 طرق للتعامل الفعّال مع الطفل الرضيع

التعامل مع الأطفال
التعامل مع الأطفال

قد تكون تلبية احتياجاتنا أمرًا صعبًا في أي مرحلة من مراحل الحياة، وبالتأكيد لن يصبح الأمر سهلًا بعد ولادة طفلكِ، حيث تبدأ في هذا الوقت مجموعة من المعارك الشاقة، والتي تبدأ بسحب عربة الأطفال على الدرج، وتصل إلى المعارك النفسية مثل التعامل مع قلق ما بعد الولادة، حيث تشعر الأم بالحرج عند طلب المساعدة، فمحاولة رعاية الأم للطفل بمفردها تجعلها تشعر بالإرهاق والوحدة.



وتتطلب تربية طفلكِ الجديد قدرًا كبيرًا من الطاقة والثبات، ولا بأس إذا لم تكوني قادرة أن تطلبي المساعدة، وفيما يلي بعض الاستراتيجيات التي تُمكّنكِ من التعامل الفعّال مع فترة رعاية طفل رضيع.

كوني واضحة بشأن ما تحتاجينه

وسط ضغوط الأمومة، رُبما لا نفكر دائمًا بوضوح تام، ولكن من أجل الحصول على المساعدة الأكثر إفادة، حاولي أولاً أن تُهدئي الفوضى حولكِ بنشاط كتابي بسيط.

وقالت عالمة النفس الإكلينيكي المُرخصة الدكتورة آنا هيات نيكولايدس: "يمكن أن تكون القائمة المُكونة من نقاط مُحددة هي وسيلة فعّالة لمعرفة ما يدور في ذهنك حقًا، بمجرد تحديد حاجتكِ، يُمكنكِ التفكير في كيفية توصيلها للآخرين، قومي بعمل قائمة بكل شيء يبدو أنه مربك، ثم قومي بتصنيفه إلى فئات من الأعلى إلى الأدنى في سلم الأهمية.

احتفظي بقائمة مهامكِ في متناول يديكِ

إن الاحتفاظ بقائمة مادية في متناول اليد لن يساعدكِ فقط على فرز أفكاركِ، بل سيعطي توجيهًا للآخرين.

عندما يزوركِ أحد من عائلتكِ، غالبًا ما يريدون حمل الطفل عنكِ، ولكن ما قد تحتاجينه هو غسيل بعض الصحون، لذلك عليكِ وضع قائمة بالأعمال المنزلية التي عليكِ القيام بها، وحينما يرغب أحد في مساعدتكِ فوضي له واحدة من هذه المهام.

استمري في السعي لتلبية احتياجاتكِ

قد يؤدي طلب المساعدة أكثر من مرة إلى مزيد من الشعور بعدم الارتياح والإحراج؛ فمثلًا إذا لم يفعل زوجكِ المهمة التي طلبتيها منه قد لا ترغبين في إعادة الطلب، لكن ما ينبغي هنا هو ألا تشعري بالخجل من المتابعة وتشجعي على ذلك، وعليكِ الاستمرار في السعي لتلبية احتياجاتكِ، مهما كانت، وإذا كان زوجكِ لا يستجيب، فابحثي عن عائلتكِ أو أصدقائكِ المقربين، حتى لا يزداد إرهاقكِ وتستطيعين الصمود بنفسية هادئة مع طفلكِ لأطول وقت ممكن.

استعيني خلال هذه الفترة بالوجبات السهلة

لا تُزيدي من إرهاقكِ بإضافة الوجات الصعبة التي تحتاج إلى وقت وجهد كبير من أجل إتمام إعدادها، ويُمكنكِ الاستعانة بالوصفات السهلة للوجبات البسيطة والصحية، والتي يُمكن أن يكون لها دور هام في تغذيتكِ وفي الوقت ذاته لا تُرهقكِ بصعوبة إعدادها.

جرّبي المنصات الداعمة عبر الإنترنت

في هذه الأيام، يوجد الكثير من التطبيقات والمواقع الإلكترونية التي تهدف إلى تخفيف أعباء الآباء الجدد، وقد يكون من الرائع حقًا الحصول على بعض التفاعل الاجتماعي خلال ذلك الوقت الصعب، وهذه المنصات تُسهّل الحصول على هذا التفاعل.