قام اليوم الثلاثاء الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار وزوراب بولوليكاشفيلي الأمين العام لمنظمة السيا

السياحة,المتحف المصري الكبير

الإثنين 23 نوفمبر 2020 - 18:58
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

إزاحة الستار عن تمثالين ملكيين بالمتحف المصري الكبير

التمثالين
التمثالين

قام، اليوم الثلاثاء، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، وزوراب بولوليكاشفيلي الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، بزيارة إلى منطقة أهرامات الجيزة، وذلك في ختام زيارة الأمين العام للمنظمة لمصر والتى استمرت ثلاثة أيام، على رأس وفد من مسئولي المنظمة المعنيين بالتعاون الدولي والفني ومنطقة الشرق الأوسط.



تضمنت الجولة زيارة منطقة أهرامات الجيزة، وتمثال أبي الهول، ومنطقة البانوراما.

• الانبهار بالحضارة والتاريخ المصري

وخلال الجولة، استمع بولوليكاشفيلي إلى شرح مفصل عن تاريخ المنطقة الأثرية وبناء الأهرامات، حيث أبدى اعجابه وانبهاره بالحضارة والتاريخ المصري القديم، كما حرص على التقاط عدد من الصور التذكارية.

ثم توجها بعد ذلك إلى المتحف المصري الكبير، حيث قاما الوزير والأمين العام للمنظمة بجولة داخل أرجاء المتحف بمرافقة اللواء عاطف مفتاح المشرف العام على مشروع المتحف والمنطقة المحيطة به، شملت منطقة المسلة المعلقة والبهو حيث يقف تمثال رمسيس الثاني يستقبل الزائرين، بالإضافة إلى الدرج العظيم والقاعات الخاصة بعرض مقتنيات الملك توت غنخ آمون.

• إزاحة الستار عن تمثالين ملكيين

وخلال الجولة، تم إزاحة الستار عن تمثالين ملكيين بمكان عرضهما الدائم في بهو المتحف وهم تمثالين لملك وملكة من العصر البطلمي مصنوعان من الجرانيت الوردي ويصل طول كل واحد منهما إلى حوالي 5 أمتار، وكان قد وصلا هذين التمثالين إلى المتحف منذ أسابيع قليلة من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كانا معروضين ضمن معرض "المدن الغارقة: عالم مصر الساحر"، والذي يضم المعرض 293 قطعة أثرية كان قد تم انتشالها من مدينة هيراكلون الغارقة بأبي قير بالإسكندرية.

وقد بدأ هذا المعرض جولته الخارجية في عام 2015، زار فيها العاصمة الفرنسية باريس، والبريطانية لندن، ومدينة زيورخ بسويسرا، و4 مدن بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو الآن معروض في متحف فيرجينيا للفن بالولايات المتحدة الأمريكية.

وعقب ذلك، عقد الوزير والأمين العام لمنظمة السياحة العالمية مؤتمرا صحفيا، حضره عدد من ممثلى وسائل الإعلام المحلية والدولية.

• صرح ثقافى عظيم

ومن جانبه، استهل الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار كلمته بالترحيب بالحضور، معربا عن انبهاره وفخره الذى يزداد بما يشاهده فى كل مرة يقوم فيها بزيارة هذا الصرح الثقافى العظيم، مقدما الشكر للواء عاطف مفتاح وفريق العمل المعاون له علي الجهود التى يبذلونها دون توقف رغم أزمة فيروس كورونا المستجد للانتهاء من هذا الإنجاز والصرح الذى تقدمه مصر للبشرية حيث أن هذا المتحف سيكون مفاجأة للعالم أجمع.

وأشار الوزير إلى أن اليوم هو ختام زيارة الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية لمصر التى بدأت السبت الماضى حيث تعد هذه أول زيارة للأمين العام للمنظمة خارج أوروبا بعد أزمة فيروس كورونا المستجد واستئناف السفر والطيران في إسبانيا.

وتحدث الوزير عن الفعاليات التى تضمنتها هذه الزيارة على مدار الثلاثة أيام الماضية فى مدينتى الغردقة والقاهرة، لافتا إلى أن المتحف المصري الكبير هو خير مكان تُختتم فيه الزيارة حيث يعتبر أهم مشروع ثقافى وأثري وسياحى فى القرن 21، ومشيرا إلى أنه هدية مصر للعالم.

واختتم الوزير كلمته بتوجيه الشكر لزوراب بولوليكاشفيلي على زيارته لمصر الذى تعد رسالة إيجابية للعالم كله.

• مكان متفرد فى العالم

وخلال كلمته، تقدم الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية بشكر خاص لكل شخص عمل خلال فترة أزمة فيروس كورونا المستجد.

وتحدث الأمين العام للمنظمة عن المتحف المصري الكبير، لافتا إلى أنه يعتبر مكان متفرد فى العالم وسيساهم بشكل كبير فى عودة السياحة لمصر إلى سابق عهدها.

وأضاف أن هذا المتحف سيكون إضافة لقطاع السياحة وللعالم بأكمله وليس لمصر فقط.

• مصر بلد آمنة

وأكد الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية على أن مصر بلد آمنة، مشيدا بالإجراءات الاحترازية التي تطبقها مصر والتى هى أعلي من الإجراءات المطبقة بدول أوروبا. 

كما أشار إلى أن المنظمة علي أتم استعداد لدعم مصر بكامل طاقتها لاستعادة الحركة السياحية الوافدة الي مصر لمعدلاتها الطبيعية.

وفى نهاية كلمته، أعرب الأمين العام للمنظمة عن رغبته فى زيارة مصر مرة أخرى مع عائلته حيث أنها بلد رائعة.

• هدية تذكارية على هيئة هرم

كما أهدى اللواء عاطف مفتاح المشرف العام على المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة به، الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، هدية تذكارية على هيئة هرم.

تجدر الإشارة إلى أن التمثالين الذين تم إزاحة الستار عنهما اليوم فى المتحف المصري الكبير ما تمثالين ملكيين.

يصور التمثال الأول الملك واقفا مرتديا التاج المزدوج مقدما قدمه اليسري للأمام ويداه مضمومتان بجانبيه، أما التمثال الثاني فيصور الملكة واقفة مرتدية رداء شفاف و تاج حتحور مقدمة قدمها اليسرى للإمام. 

وقد تم العثور على هذين التمثالين الهائلين عام 2000 تحت الماء بخليج أبي قير، على بعد 6.5 ك قبالة ساحل الإسكندرية، وعلى الرغم من عدم وجود نقوش على التمثالين، إلا أنه من المحتمل أن يكون الملك هو بطليموس الثاني فيلادلفوس (277-270 قبل الميلاد).