تعد المراهقة واحدة من أخطر المراحل التي يمر بها الإنسان في حياته.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

السبت 26 سبتمبر 2020 - 07:48
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

العيال كبرت.. كيف تتعامل مع ابنك المراهق؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تُعدُّ المراهقة واحدة من أخطر المراحل التي يمرُّ بها الإنسان في حياته، لأنها تشهد انتقاله الصعب من مرحلة الطفولة إلى الرشد، وهو ما يستدعي إجراء تغييرات في حياة الإنسان، والعمل على تحسينها بكل الوسائل الممكنة، وذلك عبر فهم مرحلة المراهقة ومعرفة أساسياتها، حتى نضمن فهمًا جيدًا لأبنائنا الذين يمرُّون بهذه المرحلة.



أقسام مرحلة المراهقة  

أولاً: مرحلة المراهقة المبكرة

هي مرحلة تمتدُّ من عُمر 12 إلى 16 عامًا، ويعيش الإنسان فيها نموًا سريعًا، وهنا يتسم الطفل بالاستقلالية ويسعى بكل الأشكال للوصول إليها، وفي سبيل ذلك يحتاج إلى التخلص من كل ما يُقيّده.

وسيكتمل نمو المراهق، ويكون مستعدًا لممارسة العلاقات الجنسية، كما تظهر بوادر النضج عند عند الفتيات وتظهر عليهم بوادر العادة الشهرية.  

ثانيًا: المراهقة المتأخرة

هي فترة تمتدُّ ما بين عُمري الـ17 والـ21 عامًا، وهنا يسعى المراهق إلى تجنُّب العزلة ويتفاعل مع أفراد مجتمعه، كما تظهر في هذه الفترة ميوله الثقافية والسياسية والمهنية.

أبرز مشاكل المراهقة  

أكدت الدراسات العلمية أن الأساليب الاجتماعية هي أكثر ما يُسبب أزمة للمراهق، لأن الأزمات والمشاكل التي يتعرض لها المراهق في مجتمعه تُساهم بشكل رئيسي في تشكيل وعيه المعاصر ومشاكل مراهقته، وهذه هي أهم المشاكل التي يمرُّ بها الشاب خلال فترة مراهقته.

الاغتراب والتمرد: يشكو المُراهق من أن والديه لا يفهمانه كما يجب، ما يجعله يندفع نحو الانفصال عن رغبات والديه والانعزال عنهما، وهو في هذا الشأن يعتقد أنه سيُثبت ذاته ويزيد من تميزه.

العصبية: في هذه المرحلة تطغى على المراهق تصرفات العناد والعصبية، لكنه لا يعتمد إلا على العنف والقوة من أجل تحقيق رغباته، ما يغلب التوتر على طباعته وتصرفاته ولا يكف عن إثارة المشاكل من حوله.

الخجل: تكثر الصراعات التي يمرُّ بها المراهق من داخله، فهو في جانب يسعى إلى الاستقلال والاعتماد المطلق على ذاته، ومن جانب آخر فأحيانًا يكون اعتاد على الدلال المُبالغ فيه خلال مرحلة الطفولة، وهذه التناقضات التي يعيشها داخله تجعله يُفضل الانطواء والانسحاب والبُعد عن التعامل مع الناس خوفًا من التعرض للمشاكل.

السلوك المزعج: يسعى الشاب إلى تحقيق رغباته ومتطلباته بكل الأشكال، حتى لو كان ذلك منافيًا لمقتضيات المصلحة العامة، ما يجعله يُقدم على تصرفات مزعجة كالسرقة والتخريب وإزعاج الغير.