كشفتصحيفة جيروزلم بوست اللإسرائيلية أن السفير القطري محمد العمادي يزور اسرائيل وغزة بهدف تخريب جهود مصر لإقنا

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 00:15
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تفاصيل وجود السفير القطري بإسرائيل لتنفيذ مخطط معادٍ لمصر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشفت صحيفة جيروزلم بوست الإسرائيلية أن السفير القطري محمد العمادي يزور اسرائيل وغزة بهدف تخريب جهود مصر لإقناع حماس وإسرائيل بالالتزام بتفاهمات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها في وقت سابق من هذا العام تحت إشراف المصريين والأمم المتحدة.



وقالت المصادر لصحيفة جيروزاليم بوست إن "قطر لا تريد أن يحقق المصريون أي إنجازات في قطاع غزة، بما في ذلك وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل".

وقال مسؤول بحركة حماس في قطاع غزة إن حركته قدمت للمسؤولين الأمنيين المصريين الذين زاروا غزة الأسبوع الماضي قائمة مطالبها، على أمل أن تنقلها إلى إسرائيل، التي بدورها ستضغط على قطر لتجديد تسليم المنح النقدية للأسر الفلسطينية.

تقول الصحيفة: "ليس مفهومًا لماذا قدمت حماس الطلبات إلى مصر لتنقلها إلى اسرائيل ثم قطر، ولماذا لم تنقلها حماس مباشرة الى قطر وقادتها يقمون في الدوحة؟".

وقال مسؤول حماس "نحن ندرك أن مصر ليس لها نفوذ على قطر، لكننا نعلم أيضًا أن إسرائيل وقطر تربطهما علاقات جيدة. إذا أراد الإسرائيليون الهدوء فعليهم الامتثال لمطالبنا والتحدث مع القطريين حول تقديم المنح النقدية، ويحتاج الإسرائيليون أيضًا إلى فهم أن الحصار المفروض على قطاع غزة لا يمكن أن يستمر إلى الأبد".

وقال صحفي فلسطيني في قطاع غزة للصحيفة إن قرار حماس استئناف هجمات البالونات على إسرائيل كان يهدف إلى إرسال رسائل منفصلة إلى قطر ومصر.

وقال: "الرسالة إلى قطر هي أنه يجب عليها مواصلة المدفوعات لقطاع غزة إذا أرادت الدوحة الحفاظ على دورها كوسيط رئيسي مع إسرائيل". "الرسالة إلى مصر هي أنها بحاجة إلى الضغط على إسرائيل للالتزام بتفاهمات وقف إطلاق النار من خلال تخفيف القيود المفروضة على قطاع غزة".

وقال الصحفي إن المصريين غير راضين عن الدور القطري المتزايد في قطاع غزة.

وقال: "يفضل المصريون رؤية إسرائيل تساعد قطاع غزة بدلاً من قطر".

وتشعر حماس بالقلق من أن تؤدي الأزمة الاقتصادية في قطاع غزة إلى استئناف احتجاجات مماثلة لتلك التي اندلعت العام الماضي تحت شعار "نريد أن نعيش".

واستخدمت حماس قواتها الأمنية وما يسمى بجناحها "العسكري"، عز الدين القسام ، لسحق الاحتجاجات واعتقال مئات الفلسطينيين.