تواصل الأندية الأوروبية سعيها لخطف الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم فريق برشلونة الإسباني وعلى رأسهم نادي مانشستر

برشلونة,مانشستر سيتي,جوارديولا,ليونيل ميسي,بيب

الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 07:06
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مانشستر سيتي يستعين بالآلة الحاسبة طمعا في ضم ميسي

ليونيل ميسي
ليونيل ميسي

تواصل الأندية الأوروبية سعيها لخطف الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم فريق برشلونة الإسباني، وعلى رأسهم نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، وذلك عقب الأنباء التي خرجت من «كامب نو» معقل النادي الكتالوني، حول رغبة البرغوث الأرجنتيني في الرحيل عن برشلونة بسبب مواقف مجلس الإدارة وتراجع أداء الفريق وعدم وجود مشروع جديد للنادي يستطيع من خلاله العودة للسيطرة على الساحة الأوروبية.



ولم يجدد ميسي تعاقده الذي ينتهي بنهاية الموسم القادم مع برشلونة، لتُثار شكوك حول مصير النجم الأرجنتيني بين البقاء أو الرحيل عن الفريق، والتي تزايدت الأنباء حول تركه قلعة كامب نو، بعد الخسارة الثقيلة أمام بايرن ميونيخ الألماني، في المباراة التي جمعت الفريقين في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وذلك رغم الجلسة الذي عقدها مع الهولندي رونالد كومان، المدير الفني الجديد للفريق، والذي طالبه بالبقاء.

وأكدت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن نادي مانشستر سيتي يواصل خططه نحو خطف ميسي لصفوف الفريق ولم شلمه بمدربه السابق ببرشلونة ومدرب السيتي الحالي بيب جوارديولا، وذلك عبر دراسة الأبعاد الاقتصادية الخاصة بالتعاقد مع ليو خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تمسك برشلونة بالشرط الجزائي الموجود في عقده ومقدر ب700 مليون يورو، في حالة رحيله الصيف الجاري، إلا أن رئيس النادي ألمح لإمكانية التساهل في الشروط المادية لتحقيق استفادة من اللاعب حالة الرحيل.

وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن مانشستر سيتي قام بالاستعانة بالآلة الحاسبة، وذلك لمحاولة معالجة العملية الاقتصادية لاستقدام ميسي لصفوف الفريق، وذلك دون تجاوز حدود اللعب المالي النظيف، وذلك بعد اتهامه ومعاقبته من قبل غرفة التحكيم التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشأن الرقابة المالية بتضخيم دخله من خلال الرعاية المختلفة، وهو الحكم الذي تم إلغاؤه من قبل المحكمة الرياضية الدولية التي اكتفت بتغريم النادي 10 ملايين يورو.

ويحاول السيتي الوصول لرقم تقريبي يمكنهم دفعه للفريق الكتالوني من أجل ضم اللاعب وجمع شمله بجوارديولا في ظل سعي النادي للفوز بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في التاريخ، وإعادة المدرب الإسباني للفوز من جديد بالبطولة التي لم يحقق لقبها منذ عام 2011 أثناء تدريبه لفريق برشلونة، حيث فشل في حصدها مع بايرن ميونيخ بالإضافة إلى مانشستر سيتي الذي كان أفضل إنجازاته الوصول لربع نهائي البطولة معهم.