من اتهامات بالسرقة لبعض المؤلفات ونجاح منقطع النظير في كل أغلب الأعمال التي قدمها منذ بدايته وحتى الآن ولكنه

يحيى الفخراني,عادل امام,يوسف معاطي

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 12:15
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

يوسف معاطي.. طائر بجناحي الفخراني والزعيم

من اتهامات بالسرقة لبعض المؤلفات ونجاح منقطع النظير في أغلب الأعمال التي قدمها منذ بدايته وحتى الآن، فإنه يظل في النهاية أحد أشهر المؤلفين في حياة الزعيم عادل إمام، إنه الكاتب والسيناريست يوسف معاطي.



كانت بداية يوسف معاطي في عالم التأليف من خلال مسرحية "حب في التخشيبة" حين شاء القدر له أن يعرضها على شقيق الراحل جورج سيدهم، ويرسلها إلى شقيقه ويوافق عليها بالفعل تؤدي بطولتها الفنانة نيللي ويخرجها سمير سيف، لتكون هذه هي بداية يوسف معاطي في عالم الفن، وكان هذا عام 1994.

يوسف عاطي والزعيم

استمر يوسف معاطي في الأعمال المسرحية لنجده مُقدمًا، "بهلول في إسطنبول" و"الجميلة والوحشين" و"لا بلاش كدا"، ليقدم بعدها فيلم وحيد ويعود بعدها إلى المسرح ولكن هذه المرة مع الزعيم عادل إمام من خلال مسرحية "بودي جارد" لتكون هي انطلاقته مع الزعيم التي استمرت لسنوات، لتكون أغلب أعمال عادل إمام في آخر 20 سنة من كتابة يوسف معاطي والتي كان منها "الواد محروس بتاع الوزير" و"التجربة الدنماركية" و"عريس من جهة أمنية" و"السفارة في العمارة" و"بوبوس" و"حسن ومرقص" وغيرهم.

يوسف معاطي والفخراني

كان ليوسف معاطي نكهة مختلفة مع يحيى الفخراني في عالم الدراما، مبتعدًا عما قدمه مع الزعيم في السينما، ولكن كان وجه الشبه بين أعماله مع النجمين هو مخالطة الأعمال للسياسة في أعمالهم.

كانت بداية السيناريست مع الفخراني من خلال "عباس الابيض في اليوم الأسود" وهذا هو العمل الذي أحدث ضجة وحقق نجاحًا كبيرًا حين عرضه عام 2004، ليلحقه بـ"سكة الهلالي" عام 2006، متحدثًا عن مجلس الشعب والنواب الفاسدين به.

 

ولكن مع ما حققه يوسف معاطي من نجاحات إلى جانب يحيى الفخراني إلا أن مسلسل "يتربى في عزو"، كان طعمًا مختلف من النجاح، حين تعلق الجمهور بالبطل المتخطي للستين من عمره، ويعيش حياة العجوز المتصابي.