انشغل العالم بفيروس كورونا المستجد وترك العديد من الأوبئة والأمراض التي فتكت بالكثير من الدول.. المزيد

الطيور,فيروس,انفلونزا

الإثنين 23 نوفمبر 2020 - 17:50
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

انشغال العالم بكورونا أدى لنسيانه

إنفلونزا الخنازير.. طريقتان للعلاج ومصادر متعددة للإصابة

إنفلونزا الخنازير- أرشيفية
إنفلونزا الخنازير- أرشيفية

انشغل العالم بفيروس كورونا المستجد، وترك العديد من الأوبئة والأمراض التي فتكت بالكثير من الدول ولا تزال حتى اللحظة موجودة ويصاب بها أشخاص في الكثير من الدول، ومن هذه الأوبئة فيروس إنفلونزا الخنازير.



وتعد إنفلونزا الخنازير، أحد أنواع العدوى الفيروسية التي ظهرت في الخنازير نتيجة التعرض للفيروس المعروف علميا بـH1N1، والتي تنتقل إلى الإنسان فتصيب جهازه التنفسي مُسببة الإنفلونزا.

أعراض الفيروس تظهر بعد يوم واحد

وهناك أعراض للمرض تظهر على الشخص المصاب، منها ما يتشابه مع الإنفلونزا الأخرى، وغالباً ما تبدأ بالظهور بعد يوم واحد إلى ثلاثة أيام من التعرّض للفيروس.

وعن هذه الأعراض فهي “الحُمّى، والسعال وألم في الحلق وسيلان أو انسداد الأنف واحمرار العيون والشعور بآلام في الجسم والصداع والشعور بالتعب والإعياء العام والإسهال والغثيان والاستفراغ”.

مضاعفات خطيرة إذا تم إهمال المرض

ورغم أن الأعراض هذه قد تكون متشابهة إلى حد كبير مع أعراض الإنفلونزا العادية، فإن هناك مضاعفات خطيرة إذا تم الإهمال فيها، ويمكن القول إن 90-95% من الأشخاص المصابين بمرض إنفلونزا الخنازير يتعافون دون معاناتهم من أية مشاكل أو مضاعفات، ولكن هناك فئات تمّ ذكرها سابقاً تكون أكثر عرضة للمضاعفات.

ومن هذه المضاعفات، ما يلي الالتهاب الرئوي، وهو أخطر مضاعفات الإنفلونزا لأنه قد يؤدي إلى الوفاة والتهاب الجيوب الأنفية، وعدوى الأذن وتفاقم الأمراض المزمنة كالربو والتهاب الشعب الهوائية.

طريقتان للعلاج منزلية ودوائية

أما عن العلاج فينقسم إلى منزلية ودوائية، وفي الحالة الأولى يتم أخذ قسط كافٍ من الراحة والنوم لإعطاء جهاز المناعة القدرة على محاربة الفيروس، كما أن يتم تناول كمية كافية من السوائل كالعصائر والشوربات منعًا لحدوث الجفاف، ومن الممكن استخدام مسكنات الألم وخافضات الحرارة التي تٌباع دون وصفة طبية مثل الأسيتامينوفين أو الآيبوبروفين وذلك في حال الشعور بآلام في العضلات أو المعاناة من الحمى.

وفيما يخص العلاج الدوائي، فإن هناك بعض العقاقير التي توصف للمرضى منها الزاناميفير والأوسيلتاميفير في بعض الحالات التي ترتفع فيها احتمالية معاناة المصاب من ظهور بعض المضاعفات، وعندها تُصرف هذه المضادات خلال 24 إلى 48 ساعة من بداية ظهور الأعراض، وفي الحقيقة قد تتعرض هذه المضادات للمقاومة من قبل الفيروسات المخصصة للقضاء عليها، وتجنّباً لذلك غالباً ما يُحصر استخدام هذه الأدوية على الفئات التي تُعدّ أكثر عُرضة للإصابة بالمضاعفات.

الوقاية من الفيروس

وهناك العديد من الطرق للوقاية من إنفلونزا الخنازير منها أخذ مطاعيم الإنفلونزا الموسمية وغسل اليدين باستمرار باستخدام الصابون والماء، أو استخدام الكحول الطبي، لمنع انتقال العدوى من شخص إلى آخر، إذ إنّ فيروس إنفلونزا الخنازير يمكن أن ينتقل عن طريق لمس الأسطح الملوثة ومن ثم لمس الفم أو الأنف.

كما يفضل الابتعاد عن مناطق الازدحام لتجنب انتقال فيروس الإنفلونزا في حال انتشاره فيها ومراجعة الطبيب في حال ظهور أيّ من أعراض إنفلونزا الخنازير.