يعد الجلكوز هو المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم ونحصل عليه من الطعام الذي.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 18:33
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

كيفية مراقبة علاج مرضى السكري النوع الثاني

يُعد الجلكوز هو المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم، ونحصل عليه من الطعام الذي نتناوله، وارتفاع نسبته في الدم، يعني أنك مصاب بمرض السكر، وهناك نوعين أساسيين لمرض السكري؛ مرض السكري من النوع الأول، ومرض السكري من النوع الثاني والمعروف بالسكري غير المعتمد على الإنسولين، فينتج عن عدم قدرة الجسم على الاستجابة بشكل صحيح للإنسولين الذي ينتجه البنكرياس، وهو الأكثر شيوعا ويمثل حوالي 90% من مجموع حالات المرضى المصابين بالسكري حول العالم، ويصيب البالغين وكبار السن.



أعراض مرض السكري النوع الثاني

هناك عدد من الأعراض يشعر بها مرضى السكري النوع الثاني مثل: العطش، والجفاف بالحلق، وكثرة إدرار البول، وهبوط الضّغط، وتعب وإرهاق شديد، كذلك غباش في الرؤية، وفطريات الأعضاء التناسلية عند النساء وحكة شديدة، ونقص السوائل والأملاح، ونزول في الوزن.

مراقبة علاج مرضى السكري النوع الثاني

من الضروري لمريض السكري النوع الثاني، أن يُجري فحص السكر المنزلي، ويكون ذلك مرة على الريق، وأخرى بعد تناول الغداء بساعتين، أو مرةً في الليل عند النوم في أوقات مختلفة، أو مرة كل يومين أو ثلاثة أيام.

ويجب على مريض السكري النوع الثاني، أن يُسجل القراءات على جدول، ويعرضه على الطبيب الذي يُتابع حالته؛ ليحدد في أي وقت ستكون قراءات السكر عالية، أعلى، وبالتالي يحدد جرعات الأدوية المطلوب تناولها.

وأيضًا هناك الفحص التراكمي، والذي يُجرى في الغالب مرة كل شهرين، كما أن هذا الفحص يبين مستوى الكولسترول، والدهنيات، ووظائف الكلى؛ ففي البداية يُجرى مرة كل 3 أشهر ثم مرة كل 6 أشهر، ومرة كل سنة.

ويمكن مراقبة علاج مرضى السكري النوع الثاني، من خلال إجراء فحص شبكية العين مرة كل سنة على الأقل، وأيضًا زيارة الطبيب لتفقّد القدمين، وللتأكّد من عدم وجود أي التهابات، وللتأكد من الدورة الدمويّة للرجلين.

علاج مرض السكَّري النوع الثاني العلاج الدوائيّ

يصف الطبيب الدواء المناسب اعتماداً على مستوى السكَر في الدم، وأعراض المشاكل الصحية التي يُعاني منها مريض السكر، ويلجأ الطبيب إلى عدد من الأدوية منها ما يلي:

الميتفورمين

والذي يُعد خطَ العلاج الأوَل الذي يتم صرفه لمرضى السكري من النوع الثاني، لما له من دور فعال في تقليل تصنيع الجلوكوز من الكبد، وزيادة حساسية الجسم للإنسولين.

السالفونيل يوريا

تساعد هذه الأدوية الجسم على إفراز هرمون الإنسولين، إلا أن هناك آثار جانبية لهذه المجموعة منها هبوط السكر، وزيادة الوزن.

الميجليتينايدز

هذه المجموعة لها دور فعال في تحفيز البنكرياس لتصنيع الإنسولين، ومن آثارها الجانبيّة المحتملة، زيادة الوزن، وهبوط السكَّر.

 ثيازوليدينديون

 هذه الأدوية تُزيد من حساسيّة الجسم للإنسولين، وهناك عدة آثار جانبية لهذه المجموعة كزيادة الوزن، وأخرى أشد خطورة كزيادة خطر الإصابة بالفشل القلبيّ، وفقر الدم، لذلك لا تعد هذه الأدوية الخيار الأهم لمرضى السكر.