هجوم إرهابي هز بلدة جولو بإقليم سولو جنوبالفلبين اليوم الاثنين أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة 16

داعش,تنظيم القاعدة,الفلبين,تنظيم داعش,جماعة أبو سياف,هجوم الفلبين,أبو سياف

السبت 26 سبتمبر 2020 - 10:33
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد اتهامها في هجوم الفلبين.. من تكون جماعة أبو سياف؟

جماعة أبو سياف - أرشيفية
جماعة أبو سياف - أرشيفية

هجوم إرهابي هز بلدة جولو بإقليم سولو، جنوب الفلبين، اليوم الإثنين، أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة 16 آخرين، وتعد هذه المنطقة معقل جماعة أبو سياف المتشددة، والتي اتهمت بارتكاب الكثير من الهجمات الدموية في البلاد، وتحالفت مؤخرًا مع تنظيم داعش، الذي ينشط حاليًا هناك، تحت مسمى "ولاية شرق آسيا".



ما هي جماعة أبو سياف؟

مجموعة عسكرية انشقت عن جبهة التحرير الوطنية، التي تسمى "جبهة تحرير مورو"، عام 1991، وتهدف إلى إنشاء دولة إسلامية غربي جزيرة مينداناو الفلبينية، التي تسكنها أغلبية مسلمة.

وسُميت الجماعة "أبو سياف"، نسبة إلى مؤسسها عبد الرازق أبو بكر جنجلاني، المعروف بـ"أبو سياف الفلبيني"، من مسلمي جنوب الفلبين، وعلى وجه التحديد جزيرة باسيلان، وينتمي لقبيلة التاسوك.

درس مؤسس الجماعة العلوم الدينية في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وتخرج منها، ثم التحق بمراكز التدريب التابعة لجبهة مورو في ليبيا، وتلقى هناك تدريبات عسكرية، ثم عاد إلى جزيرة باسيلان.

بعد عودته إلى الفلبين نشط عبد الرازق أبو بكر جنجلاني في أوساط الشباب، واتخذ له قاعدة في الغابات للتأهيل والتدريب، وكان على علاقة وثيقة بالجماعات الجهادية العربية، يرسل مسلحيه إلى معسكرات التدريب لديهم، وطلب من بعضهم أن يرسلوا له مدربين.

مقتل أبو سياف ومبايعة داعش

وبالإضافة إلى ذلك ارتبطت الجماعة بتنظيم القاعدة، وزعيمها السابق أسامة بن لادن، وفي 18 ديسمبر عام 1998، قتل مؤسسها عبد الرازق أبو بكر جنجلاني، خلال اشتباك مع الجيش الفلبيني في قرية لاميتان بجزيرة باسيلان.

وبعد مقتله انقسمت مجموعة أبو سياف إلى شقين: الأولى يقودها "راودلان" وهي الأكبر، والأخرى يقودها شقيقه المسمى "قذافي جنجلاني"، ولكن تطلق الجماعتنان لقب "أبو سياف" على نفسيهما.

وحينما بدأت جماعة أبو سياف، كانت تشن هجمات صغيرة تستهدف الكنائس الكاثوليكية وبعثات التبشير والراهبات، إلا أنها تحولت بعد ذلك إلى الهجمات الكبيرة وعمليات الخطف.

ونسب لجماعة "أبو سياف" عدة عمليات، منها هجوم كبير عام 1995 على بلدة "إيبيل" في جزيرة «مندناو»، بجانب عدد من حالات الاختطاف وهجمات بالقنابل في بعد ذلك بـ3 أعوام، وعُرف عنها استهداف الأجانب، خصوصًا الأوروبيين والأمريكان؛ للضغط على الحكومة لتلبية مطالبهم.

وحرقت الجماعة سفينة قبالة العاصمة الفلبينية مانيلا، في فبراير عام 2008، ما أدى لمقتل 100 شخص، وقطعت رأس المواطن الكندي جون ريدسديل، 25 أبريل عام  2016.

بدأ التحول في الجماعة أبريل 2016، عندما أعلنت مجموعتان تابعتان لـ"ابو سياف" مبايعتهما لأبو بكر البغدادي، الزعيم السابق لتنظيم داعش، تلتها مجموعات أخرى، وبث داعش فيديو مصورًا يكشف تعيين إسنيلون حابيلون المعروف باسم أبو عبد الله الفلبيني أميرًا لما يسمى "ولاية الفلبين"، أو "ولاية شرق آسيا" حاليًا، وظهر خلاله إندونيسي وماليزي وفلبيني مقيمون في مدينة الرقة السورية، يؤكدون قبول قائد التنظيم بيعة المجموعات.