أعلن الجيش الفلبيني مقتل 9 أشخاص وإصابة عشرات آخرين في تفجير استهدف بلدة بجزيرة تشهد العديد من ..المزيد

هجوم إرهابي,داعش,تفجير,هجوم,الفلبين,القاعدة,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره

السبت 24 أكتوبر 2020 - 02:14
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تفاصيل مقتل وإصابة العشرات في تفجير جنوب الفلبين

جانب من الحادث
جانب من الحادث

أعلن الجيش الفلبيني، مقتل 9 أشخاص، وإصابة عشرات آخرين،  في تفجير استهدف بلدة بجزيرة تشهد العديد من الاضطرابات جنوب الفلبين، مؤكدًا أن التفجير أسفر عن مقتل جنود ومدنين، ويشتبه أن متشددين تابعين لتنظيم إسلامي وراء الهجوم، حيث لم تعلن حتى الآن أي جماعة مسؤوليتها عن الحادث.



تفجير يستهدف بلدة جنوب الفلبين

وذكر الجيش الفلبيني، اليوم الإثنين، أنه قد وقع انفجاران يعتقد أنهما قنبلتان محليتان، على بعد ساعة واحدة من بعضهما البعض في المركز الحضري الرئيسي في جزيرة جولو، والتي تعد معقل جماعة أبو سياف المتشددة، التي بايعت تنظيم داعش الإرهابي.

وأكدت القوات المسلحة الفلبينية، أن الانفجار الأول، وقع ظهر اليوم، أمام مركز للطعام، حيث كانت شاحنتان عسكريتان متوقفتان أمامه، وتلا ذلك انفجار ثان في وقت لاحق، لكن لم ترد أي أنباء عن سقوط ضحايا من الحادث الأخير، حسبما أفادت وكالة رويترز للأنباء.

من جانبه قال اللفتنانت جنرال كورليتو فينلوان، قائد القيادة الغربية في مينداناو، إن القنبلة الأولى قتلت خمسة جنود وأربعة مدنيين، مشيرًا إلى أن 16 شخصًا من أفراد الجيش كانوا بين عشرات الجرحى.

وفي هذا السياق، قال اللفتنانت كولونيل رونالدو ماتيو، المتحدث الرسمي بِاسم القوات المسلحة الفلبينية:إن القنبلة كانت مثبته بدراجة نارية متوقفة خارج المركز.

وأفادت وكالة رويترز للأنباء، بأن هذا الانفجار أكبر هجوم تشهده الفلبين منذ يناير 2019، عندما أسفر تفجير انتحاري مزدوج قبل صلاة الأحد في كنيسة جولو، عن مقتل أكثر من 20 شخصًا، وإصابة ما لايقل عن 100 شخص آخرين.

ووجهت السلطات الفلبينية الاتهام حينها، إلى فصيل من جماعة أبو سياف، في الهجوم الذي أكدت السلطات الفلبينية أنه شارك به مفجرون إندونيسيون.

وأكدت الشرطة الفلبينية، أن التحقيقات لازالت جارية لمعرفة دوافع وملابسات الهجوم، رغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن.

وأفادت وكالة رويترز للانباء، بأن جماعة أبو سياف تأسست في تسعينيات القرن الماضي، بسبب قضية انفصالية تخلت عنها منذ فترة طويلة، مشيرة إلى أنها نشطة في أرخبيل سولو في مينداناو، حيث تم نشر مئات من العسكريين لمحاولة تدمير الجماعة التي ارتبطت بتنظيمي داعش الإرهابي والقاعدة.

ولفتت إلى أن الفصائل المختلفة تصدرت عناوين الأخبار، ليس فقط بشأن التفجيرات الانتحارية، وإنما أعمال متعلقة باللصوصية والقرصنة والاختطاف، من أجل الحصول على فدية، واشتهرت الجماعة بقطع رؤوس الأسرى ولا سيما الغربيين منهم.