قد تكون لحظة اكتشاف أنك ستصبح أبا هي لحظة تغير حياتك. من الطبيعي أن يكون لديك مزيج من المشاعر.. المزيد

الأطفال,الأبوة,الإنجاب

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 15:06
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

منها العناية بالصحة..

6 طرق لكي تصبح أبًا ناجحًا

الأب الناجح- أرشيفية
الأب الناجح- أرشيفية

تعد لحظة اكتشاف أنك ستصبح أبًا نقطة تحول في حياتك، ومن الطبيعي أن يكون لديك مزيج من المشاعر، والتي تتراوح ما بين الفرح الخالص والرعب التام، حتى لو كانت الأبوة هي شيئًا لطالما أردته.



وقد يكون من الصعب أن تشعر أنك مستعد تمامًا لأن تصبح أبًا، ولكن خلال السطور التالية يُمكنك أن تجد بعض الأفكار التي تُساعدك على الاستعداد لهذا التغيير الكبير في حياتك.

إبدأ بالبحث

قد لا تكون الشخص الذي يحمل الطفل جسديًا، لكن هذا لا يعني أنك لست جزءًا من تجربة الحمل والولادة، وهناك بالتأكيد طرق للشعور بالمشاركة، فقد تم كتابة الكثير من الكتب للآباء المنتظرين، لكن لا يتعين عليك قصر نفسك على القراءة، ويُمكنك الانضمام إلى بعض المجموعات عبر الإنترنت أو اشترك في نشرة إخبارية عن الحمل.

وإذا كانت زوجتك تُعاني من أعراض الحمل، من غثيان الصباح إلى حرقة المعدة، فقم بإجراء بعض البحث، والذي يمكن أن يساعدك في فهم ما تشعر به زوجتك وهو ما يُسهل دعمها بشكل أفضل خلال فترة الحمل.

وعندما يحين وقت المخاض والولادة ورعاية المولود الجديد، فإن معرفة ما سيحدث عن طريق البحث المُسبق يمكن أن يجعل الأمر برمته تجربة أفضل بكثير، اقرأ أيضًا عن الولادات الطبيعية والقيصرية والرضاعة الطبيعية لتكتسب خبرة أفضل.

اعتن بصحتك جيدًا

قبل ولادة طفلك هو الوقت المناسب للتركيز على صحتك، فإذا كنت تدخن، فحاول الإقلاع عن التدخين، وتبين أن التعرض للدخان خلال الحمل يُزيد من خطر الإصابة بعيوب القلب الخلقية عند الأطفال حديثي الولادة.

احرص كذلك على اتباع نظام غذائي صحي، وضف بعض الأطعمة الغنية بالألياف والمُعززة للمناعة إلى وجباتك.

تحدث عن تجربة الإنجاب مع زوجتك

الآن هو وقت رائع لبدء المناقشات مع زوجتك فيما يخص صغيركما المُنتظر، هل كلاكما راغبًا في الرضاعة الطبيعية؟ (الدعم من الأب أمر بالغ الأهمية لنجاح الرضاعة الطبيعية) هل تريدا أن ينام الطفل في سرير في غرفته الخاصة بمجرد عودته من المستشفى؟ هل يعمل كلاكما؟ ما هي خططكما لرعاية الأطفال؟

تذكر أن هذه الأشياء لا تزال نظرية لكليكما، وبمجرد وصول الطفل، قد تتغير مشاعرك، وقد تكون الرضاعة الطبيعية أكثر صعوبة مما كنت تأمل، أو قد ترغب في إعادة التفكير في مشاعرك حول الحفاضات القماش.

الآن قد حان الوقت لبدء التفكير، أنت وزوجتك، في أنفسكما كفريق، فأنت وزوجتك وطفلك مرتبطون مدى الحياة، حتى لو لم تستمر علاقتك الزوجية ستظلان فريقًا يجمعه مصلحة الصغير، ومن الجيد أن تبدأ في مشاهدة كل شيء من خلال تلك العدسة والتخلي عن تسجيل النقاط كما لو كنت في منافسة.

اختر شخصية الأب الذي تريد أن تكونها

ليس كل شخص لديه علاقة رائعة مع والده، إذا كنت محظوظًا بما يكفي لأن يكون لديك والد رائع، فقد ترغب في أن تكون مثله تمامًا، وهذا رائع.

أما إذا ترك والدك الكثير مما هو غير مرغوب فيه بنفسك، فقد تشعر بالتوتر بشأن دورك كأب، الخبر السار هو أنه عليك أن تقرر كيفية التعامل مع الأبوة، ابحث عن قدوة الأبوة الخاصة بك. أنت تنشئ هذا الدور من الصفر والأمر متروك لك لتحديد الشكل الذي تريده أن يبدو عليه.

ابحث عن زملائك الآباء

من الرائع العثور على آباء آخرين في مجموعة الأصدقاء الخاصة بك، ويمنحك وجود شخص مُطّلع على تحديات الأبوة متنفسًا ومكانًا لطرح الأسئلة أو التنفيس أو التعاطف بشأن تجربة الأبوة.

لا تترك زوجتك تذهب لمواعيدها الطبية بمُفردها

خلال هذه المواعيد سيُمكنك مثلًا تجربة رؤية طفلك، كذلك فإن الفحوصات الروتينية الأخرى يمكن أن تساعدك على التعامل بشكل أفضل مع فترة الحمل ومعرفة المزيد حول ما يمكن توقعه، وسيكون لديك فرصة لطرح أسئلتك الخاصة، ومعرفة ما يمر به شريكك، ومعرفة المزيد عن نمو طفلك.

المصدر:

healthline parenthood