أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن المصاب بفيروس كورونا المستجد تحرم عليه الصلاة في المسجد مضيفا أ

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 00:01
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

وزير الأوقاف: صلاة المصاب بكورونا في المسجد محرمة

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، أن المصاب بفيروس كورونا المستجد تحرم عليه الصلاة في المسجد، مضيفا أن صلاة الجمعة ستكون واجبة على الجميع حال انتهاء الفيروس.



وأوضح وزير الأوقاف، أنه من يريد التوسعة للآخرين وعدم الحضور للجمعة فلا حرج عليه، لافتا إلى أنه طالما لا تراعى الإجراءات الاحترازية في مترو الأنفاق والقطارات ووسائل المواصلات والمؤسسات، لن تعود الأمور كما كانت قبل الأزمة.

وأضاف جمعة، أنه تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي فإن مال الوقف لا يسقط بالتقادم ولا يمكن قبول الاستيلاء بالتقادم وقيمته ستكون تجارية مثلما يبيع الناس ويشترون، ومن يريد أخذ الوقف بأقل من قيمته فهو يأكل سحتًا، مستنكرا تعامل البعض مع مال الوقف كأنه مستباح.

وكشف الوزير، أن إجمالي المبالغ المالية التي ترصدها الوزارة لتحسين الأوضاع المالية للأئمة خلال العام المالي 2020-2021، بلغت 677 مليون جنيه.

وتابع: "مهتمون بالمدارس القرآنية وحفظ القرآن، ولكن ليس الحفظ وحده كافيا وفي المرحلة المقبلة سنركز على فهم القرآن وكل ما يتم حفظه، وهناك مسابقة بجوائز تصل لعشرين ألفا للشباب والأطفال الحافظين، وللأئمة والواعظات، وستكون هناك مدرسة للتفكير وستجهز بأجهزة كمبيوتر وشاشات عرض، لنغير زمن الفلكة وما كان يحدث من قبل، بأن يشاهد الطفل الذي يحفظ أمورا محفزة له على المعرفة والفهم والحفظ".

وتابع: "نهتم بقضية الترجمة وعرضت على الرئيس سلسلة (رؤية) المترجمة، وقد صدر الأربعاء أول كتاب منها، وصدر اليوم كتاب (فقه بناء الدول) باللغة الفرنسية ونسعى لتحرير العقل من الجمود والانغلاق والتبعية وتحويله لعقل مستنير يناقش ويفكر وسننمي الاهتمام بوسائل التواصل المختلفة".

وحذر وزير الأوقاف من سوء استخدام تلك الوسائل، مؤكدا أن صفحة الإمام كمنبره، وقد أنهينا خدمة مفتش، لأن ما نشره على صفحته لا يليق بإمام أو عامل للأوقاف، وقد وصل إليه اليوم أنه إمام أساء استخدام صفحته الشخصية بموقع تواصل اجتماعي، وطالب بالتأكد قبل معاقبته، وسيتعامل بمنتهى القسوة مع من يخالف الأخلاقيات، سواء على المستوى العام أو المهني بالإساءة لزملائه في العمل أو الدعوة للهدم والعمل ضد رسالته أو بما يخالفها.

وأضاف: "من ينشأ صفحة مزيفة فهو بلا دين أو خلق أو وطنية، ولا يستحق أن يكون في الأوقاف، فمهمتنا تعليم الناس الأخلاق وعلينا استخدام مهاراتها في البناء ونشر الأخلاق".