حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك فوزا كبيرا على حساب نظيره الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدفا وحيدا ف

الأهلي,الزمالك,فايلر,الأهلي والزمالك,رينييه فايلر,القمة 120,بارتريس كارتيرون

الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 11:44
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

كيف تغلب كارتيرون على فايلر في القمة 120؟

حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك فوزًا كبيرًا على حساب نظيره الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدفًا وحيدًا في اللقاء الذي جمع الفريقين في القمة 120 والتي أقيمت على استاد القاهرة الدولي، وذلك ضمن مباريات الجولة 21 من عمر مسابقة الدوري المصري، في مباراة تسييدها الزمالك بشكل كامل وسط غياب للاعبي الأهلي وخروجهم عن الخدمة في تلك المباراة.



مباراة فنية تفوق فيها الفرنسي باتريس كارتيرون مدرب الزمالك، على نظيره السويسري رينييه فايلر، مدرب الأهلي ونجح في إحكام السيطرة على مجريات الأمور مستعينًا بكونه يعرف مزايا وعيوب بعض لاعبي الأحمر والذي دربهم عام 2018 ووصل بهم لنهائي دوري أبطال أفريقيا.

ونجح كارتيرون في إحكام سيطرته على المباراة عبر عدة عوامل واستغلاله الأخطاء التي وقع فيها فايلر، والتي ظهرت في مباراة القمة وجاءت كما يلي:-

الجبهة اليمنى للأهلى

وضح خلال المباريات الماضية للنادي الأهلي، ضعف الجبهة اليمنى الدفاعية في حالة لعب محمد هاني كظهير أيمن، وكان الأهلي يعتمد على انقاذ الموقف بدعم من وسط الملعب لتغطية أخطاء هاني، بالإضافة للاعتماد على عدم كفاءة الجناح الأيسر الذي يلعب على جبهة هاني مما يؤدي لضياع فرصة التهديف.

لم يفطن فايلر لخطورة الاعتماد على هاني في هذا المركز في مباراة القمة، ليقوم كارتيرون بدفع بجناح أيسر صاحب كفاءة عالية يستطيع استغلال ميزة التفوق وترجمته لأهداف وهو المغربي أشرف بنشرقي، والذي ظهر في لقطة الهدف الأول الذي مر من محمد هاني وقام بالتمرير العرضي من على خط المرمى لأحمد سيد زيزو وتسجيلها هدفًا.

 

 

كارتيرون باللعب ببنشرقي ضغط على الجبهة اليمنى ومثل خطورة عليها، ليخرجها خارج نطاق الخدمة تمامًا، ولم ينجح في إيقاف خطورتها رغم ندرة الهجمات للأبيض، إلا أنه كان بمثابة تهديد للأحمر.

ضرب قلبي الدفاع

يبدو أن كارتيرون درس الأهلي جيدًا، وعرف أن ضرب دفاع الأهلي من الوسط هي أقرب خطوة نحو تسجيل الأهداف، وهو ما قام به في أكثر من كرة نحو مصطفى محمد وأوباما لولا تألق الشناوي، قبل أن يسجل مصطفى محمد هدف الزمالك الثاني والذي أخرج الأهلي خارج الخدمة.

 

 

الأهلي في مباراة الإنتاج الحربي الماضية وضح سهولة ضرب دفاعه، والذي يعتمد فايلر بأن يكون متقدمًا لتقريب المسافة مع الهجوم وتقليل المساحات، حيث نحج أحمد عفيفي ضرب ثنائي دفاع الأهلي محمد هاني ومحمود متولي في الانفراد بالمرمى.

 

 

كرة مثلها كانت في مباراة النجم الساحلي والتي سجلها هدفًا فاز به الفريق في دور المجموعات بالبطولة، غير عشرات الكرات التي كان يتم إنقاذ مرمى الأهلي من استقبال الأهداف عبر تألق محمد الشناوي وتصديه للكرات والانفرادات التي تأتي وسط بطئ مدافعيه.

كارتيرون اعتمد على قوة ومهارة لاعبيه في إنهاء الهجمات لصالحه حيث رأي أن قوة هجومه أفضل من نظرائه بالدوري ويمكنهم صنع الفارق مما دفعه للاعتماد على رباعي هجومي منذ البداية هم أشرف بن شرقي ويوسف أوباما وأحمد سيد زيزو كمثلث هجومي خلف المهاجم الوحيد مصطفى محمد.

 

معركة وسط الملعب

بين القوة والمهارة كانت معركة وسط الملعب، فالمدرب الفرنسي اعتمد على اقتناص طارق حامد للكرات مع تمريرها للتونسي فرجاني ساسي الذي يصنع اللعب للمثلث الهجومي، واستغل لعب حمدي فتحي كأساسيًا في مباراة قوية مثل هذه رغم عودته من الإصابة وعدم لعبه العديد من المباريات.

 

 

ظهر أن الأهلي في وجود ثلاثي وسط الملعب المدافع عمرو السولية وحمدي فتحي والمالي أليو ديانج تائهًا بسبب تقارب المهام التي يجيدها الثلاثي، وهو ما استغله الزمالك في المباراة نحو الحفاظ على الكرة في نصف ملعبه ومجاراة الفريق وذلك وسط مساندة دفاعية من أحمد سيد زيزو قبل نزوله.

 

إيقاف خطورة معلول

معلول كان كلمة السر في مباريات الماضية، إلا أن في مباراة الأمس كان خارج نطاق الخدمة، ورغم ذلك كان يتمثل وجوده خوفًا من جانب كارتيرون للعودة من جديد، رغم غيابه في الشوط الأول، وتفوق أحمد سيد زيزو عليه.

نشط كارتيرون الجبهة في الشوط الثاني بنزول محمد أوناجم الذي أفقد الأهلي أهم مفاتيح لعبه ليبقى في الدفاع في ظل استمرار تواجد اللاعب المغربي في الجبهة اليمنى ونقل اللعب بشكل كامل على تلك الجبهة في الشوط الثاني كاملًا، ليمنعه من العبور وإرسال تمريراته السحرية أو المساندة الهجومية وإحراز الأهداف.