فرحة عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر لجمهور نادي الزمالك بعد الفوز على الأهلي بثلاثة أهدا

الأهلي,الزمالك,النادي الأهلي,سعد زغلول,مؤسس النادي الأهلي,الزعيم سعد زغلول,حسن المستكاوي

السبت 26 سبتمبر 2020 - 16:44
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في ذكرى وفاته.. حقيقة تأسيس سعد زغلول للنادي الأهلي

سعد زغلول - شعار الأهلي
سعد زغلول - شعار الأهلي

فرحة عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك، وتويتر" لجمهور نادي الزمالك، بعد الفوز على الأهلي بثلاثة أهداف لواحد فقط، في القمة الـ120، التي جمعتهما أمس السبت على ملعب استاد القاهرة، في إحدى مباريات الدوري الممتاز، وفي هذه الأثناء تمر اليوم الأحد الذكرى الـ93 لرحيل زعيم يُقال عنه أنه أحد مؤسسي القلعة الحمراء، وهو سعد زغلول، إلا أن ذلك كان على غير الحقيقة.



ما علاقة سعد زغلول بالنادي الأهلي؟

يشاع أن الزعيم الراحل كان أحد مؤسسي القلعة الحمراء، ولكن العديد من المراجع والمصادر تكشف العلاقة الحقيقية؛ إذ يقول الكاتب والناقد الرياضي حسن المستكاوي في مقال له، إن مجلس إدارة النادي الأهلي قرر في اجتماعه 18 يوليو 1907، أن يكون وزير المعارف بصفته رئيسًا للجمعية العمومية، بهدف الحصول على تمويل من الوزارة، مشيرًا إلى أن صيغة القرار كانت "قررت اللجنة أن يكون سعادة ناظر المعارف رئيسًا للجمعية العمومية للنادى".

وبحسب "المستكاوي"، فإن سعد باشا كان في هذا التوقيت وزيرًا للمعارف، في وزارة مصطفى فهمى باشا، منذ 28 أكتوبر 1906، واستمر في منصبه حتى 1908، منوهًا إلى أن نظار المعارف تناوبوا بعد ذلك على رئاسة الجمعية العمومية للأهلي، وكان آخر وزير يترأسها هو بهي الدين بركات.

وفي كتابه "النادي الأهلي"، يقول الناقد الرياضي حسن المستكاوي، إن هذا المنصب كان مجرد منصب شرفي، والأهلي ولجنته العليا كانا يسعيان للربط رسميًا بوزارة المعارف؛ باعتبار أنه تأسس أصلًا لجمع شمل طلبة المدارس العليا وخريجيها، ومن منطلق أن توطيد العلاقة بينهما، سيلزم الوزارة بواجبات والتزامات مادية ومعنوية تجاه النادي، وهو ما حدث بالفعل في السنوات التالية.

وإن لم يكن سعد زغلول أحد مؤسسي النادي الأهلي، لكنه كان شديد الاعتزاز والفخر به؛ نقل "المستكاوي" في كتابه عن الكاتب الصحفي الكبير مصطفي أمين، قوله: "لقد كان سعد زغلول محبًا للنادي الأهلي ومقدرًا لدوره الوطني، باعتباره أول نادٍ للمصريين، وكان حريصًا علي متابعة أخباره ومتابعة فرقه الرياضية، لاسيما أن الرجال الذين أسسوا الأهلي وساهموا في إنشائه، كانوا من رجال سعد زغلول ومن أصدقائه المقربين، وكان سعد باشا يحضر أحيانًا مباريات فريق كرة القدم للأهلي، وهو يشغل منصب رئيس وزراء وكان فخورًا بهذا النادي".

وفي كتابه "النادي الأهلي" يروي الناقد الرياضي حسن المستكاوي، قصة تدل على حب الزعيم الراحل للقلعة الحمراء، فيقول: إنه عندما تقرر اشتراك مصر في دورة الألعاب الأوليميبية الثامنة التي أقيمت في باريس عام 1924، واكب موعدها امتحان شهادة الكفاءة وتحرج الموقف أمام ناظر المعارف محمد سعيد باشا؛ بسبب التلميذ محمود مختار "التتش"، الذي كان عليه أن يختار بين التضحية بالشهادة أو السفر مع فريق الكرة، ولم يتردد، واتخذ بالفعل الخيار الأول، لكن والده الدكتور محمد رفاعي رفض ذلك حرصًا على مستقبل ابنه.

اضطر وزير المعارف إلى عرض المشكلة على صاحب الدولة رئيس مجلس الوزراء سعد زغلول باشا، فقال الزعيم: "لقد كنت أول رئيس للنادي الأهلي للرياضة البدنية، وأنا أريد لأبنائنا أن يمارسوا الرياضة، فهي غذاء للعقل والجسم والروح، ولهذا فإني لا أقبل أن يضحي التلميذ بشهادته، ولا أقبل أن يحرم من رياضته، ولهذا فإني أوافق على سفر محمود مختار مع فريقه إلى باريس، وأن ترسل أوراق امتحانه إلى المفوضية المصرية لكي يمتحن هناك".