كشفت صحيفة جيروزلم بوست الأمريكية أن السفير القطري محمد العمادي يزور اسرائيل وغزة بهدف تخريب جهود مصر ..المزيد

مصر,إسرائيل,غزة,الأمم المتحدة,حماس,قطاع غزة,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,العيادي

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 19:36
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

صحيفة أمريكية: سفير قطر يزور إسرائيل للتآمر على مصر

السفير القطري محمد العمادي
السفير القطري محمد العمادي

كشفت صحيفة جيروزلم بوست الأمريكية، اليوم، أن السفير القطري محمد العمادي يزور إسرائيل وغزة بهدف تخريب جهود مصر لإقناع حماس وإسرائيل بالالتزام بتفاهمات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها في وقت سابق من هذا العام تحت إشراف المصريين والأمم المتحدة.



وقالت المصادر لصحيفة جيروزاليم بوست، إن قطر لا تريد أن يحقق المصريون أي إنجازات في قطاع غزة، بما في ذلك وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل. 

وذكر مسؤول بحركة حماس في قطاع غزة، وفقًا للصحيفة، أن حركته قدمت للمسؤولين الأمنيين المصريين الذين زاروا غزة الأسبوع الماضي قائمة بمطالبها، على أمل أن تنقلها إلى إسرائيل التي بدورها ستضغط على قطر لتجديد تسليم المنح النقدية للأسر الفلسطينية.

وأضافت الصحيفة: "ليس مفهومًا لماذا قدمت حماس الطلبات إلى مصر لتنقلها إلى إسرائيل ثم قطر، ولماذا لم تنقلها حماس مباشرة إلى قطر وقادتها يقيمون في الدوحة؟".

وقال مسؤول حماس: "نحن ندرك أن مصر ليس لها نفوذ على قطر، لكننا نعلم أيضًا أن إسرائيل وقطر تربطهما علاقات جيدة، وإذا أراد الإسرائيليون الهدوء، فعليهم الامتثال لمطالبنا والتحدث مع القطريين حول تقديم المنح النقدية، ويحتاج الإسرائيليون أيضًا إلى فهم أن الحصار المفروض على قطاع غزة لا يمكن أن يستمر إلى الأبد".

ومن جانبه أكد صحفي فلسطيني في قطاع غزة للصحيفة، أن قرار حماس باستئناف هجمات البالونات على إسرائيل كان يهدف إلى إرسال رسائل منفصلة إلى قطر ومصر.

وقال: "الرسالة إلى قطر هي أنه يجب عليها مواصلة المدفوعات لقطاع غزة إذا أرادت الدوحة الحفاظ على دورها كوسيط رئيسي مع إسرائيل، والرسالة إلى مصر هي أنها بحاجة إلى الضغط على إسرائيل للالتزام بتفاهمات وقف إطلاق النار من خلال تخفيف القيود المفروضة على قطاع غزة".

وقال الصحفي إن المصريين غير راضين عن الدور القطري المتزايد في قطاع غزة.

وتابع: "يفضل المصريون رؤية إسرائيل تساعد قطاع غزة بدلاً من قطر".

وأشارت صحيفة جيروزلم بوست إلى أن حماس تشعر بالقلق من أن تؤدي الأزمة الاقتصادية في قطاع غزة إلى استئناف احتجاجات مماثلة لتلك التي اندلعت العام الماضي تحت شعار نريد أن نعيش، واستخدمت حماس قواتها الأمنية وما يسمى بجناحها العسكري كتائب عز الدين القسام، لسحق الاحتجاجات واعتقال مئات الفلسطينيين.