مناعة الإنسان تتطور مع الوقت فجهاز المناعة لدى الإنسان يصبح أكثر قوة وتطورا كلما تعرض.. المزيد

كورونا

الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 16:48
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

4 نصائح لحماية مناعة طفلك من كورونا

الوقاية من كورونا
الوقاية من كورونا

مناعة الإنسان تتطور مع الوقت، فجهاز المناعة لدى الإنسان يُصبح أكثر قوة وتطورًا كلما تعرض الجسم للجراثيم، وتكون مناعة الطفل أضعف نسبيًا، نظرًا لأن ما يحيط بها جديد، ودائمًا ما يتعرض الأطفال للأمراض خاصة مع أعمارهم الأولى في الحياة ومن الصعب حمايتهم من هذه الأمراض، إلا أنه يمكن تقوية جهازهم المناعي، بطرق طبيعية، لكي يكونوا أكثر قدرة ومقاومة لهذه الأمراض، خاصة مع انتشار فيروس كورونا.



تقوية مناعة طفلك

الرضاعة الطبيعية

خلال أشهر الحمل تنتقل بعض الأجسام المضادة من الأم للجنين عبر المشيمة، وبعد ولادة الطفل تبقى كجزء من جهاز المناعة، لعدة شهور، الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، أوضحت أنه يجب على الأم أن ترضع طفلها رضاعة طبيعية فقط خلال أول 6 أشهر من عمر ولادته؛ لأنها تدعم مناعة الطفل وهو ما تعجز الرضاعة الصناعية عن تحقيقه.

وتزويد الطفل بكل ما يحتاجه من عناصر غذائية مثل حليب اللباء، والذي يحصل عليه الطفل في الأيام الأولى من الرضاعة الطبيعية، وهو ذو فائدة لمناعة الطفل نظرًا؛ لاحتوائه على نسبة عالية من الأجسام المناعية الطبيعية التي تُفرَز من جسم الأم وتُسمى "الجلوبيولين المناعي A".

وتعمل هذه الأجسام على تشكيل طبقة حماية للأغشية المخاطيّة في الأنف، والحلق، بالإضافة إلى الأمعاء، وتساعد على حمايتها من الجراثيم التي قد تتعرّض لها.

وأثبتت الدراسات، أن الرضع الذين يحصلون على الحليب الطبيعي هم أقل عرضة للإصابة بفيروسات المعدة، وأنواع الحساسية، وأمراض الجهاز التنفسي، والتهاب السحايا، والتهابات الأذن، وأظهرت دراسة أجراها المعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية أن نسبة الوفيات في الأطفال من عمر 28 يومًا إلى سنة كانت أقل عند الأطفال الذين تلقّوا الرضاعة الطبيعيّة، وأكدت الدراسة ايضًا أنه كلما زادت مدة الرضاعة الطبيعيّة كانت النتائج أكثر إيجابية.

الالتزام بالتطعيمات

على الأم أن تلتزم بجدول تطعيمات طفلها، حتى يستطيع مقاومة التعرض لما يقرب من 14 مرضًا خطيرًا قد يُصاب بها الطفل مثل: مثل الحصبة والسُّعال الدِّيكي، وعند تعرّض جسم الطفل للمطعوم الخاص بتلك الأمراض يصنع الأجسام المضادّة اللازمة لمقاومة هذه الأمراض.

التغذية السليمة

الحرص على تزويد الطفل بالطعام والغذاء الصحي المتوازن، والذي يمد الجسم بالفيتامينات والمعادن التي تُقوي الجهاز المناعي لدى الأطفال، والحصول على المواد المضادة للأكسدة والتي تحمي خلايا المناعة من أضرار التأكسد.

وأحد الأسباب الرئيسية لنقص المناعة هو سوء التغذية، حيث إن النقص في الحديد، والزنك، والسيلينيوم، والفوليك أسيد، والنحاس، وفيتامين أ، وفيتامين ج، و فيتامين هـ، وفيتامين ب6، وفيتامين ب12، حتى وإن كان طفيفًا، يؤثر سلبًا على جهاز المناعة وعمله في مقاومة الأمراض.

النوم الكافي

يجب أن يحصل طفلك على عدد ساعات كافية من النوم، لأن ذلك يؤثر على جهازه المناعي، وينقص عدد كرات الدم البيضاء لديه، لذا عليكي تنظيم نومه، حتى يحصل على عدد ساعات نوم كافية.

المؤسسة الوطنية للنوم نصحت بعدد الساعات الآتية حسب العمر:

الأطفال حديثو الولادة 0-3 شهور: يُنصح بـ 14-17 ساعة في اليوم، وألا تقل عن 11 ساعة في اليوم.

الرضّع 4-11 شهراً: يُنصح بـ 12-15 ساعة في اليوم، وألا تقل عن 10 ساعات في اليوم.

الأطفال 1-2 سنة: ينصح بـ 11-14 ساعة في اليوم، وألا تقل عن 9 ساعات في اليوم.

الأطفال 3-5 سنوات: يُنصح بـ 10-13 ساعة في اليوم، وألا تقل عن 8 ساعات في اليوم.

الأطفال 6-13 سنة: يُنصح بـ 9-11 ساعة في اليوم، وألا تقل عن 7 ساعات في اليوم.