عاشت ن. أ. ك والتي تبلغ من العمر 35 عاما فترة خطوبة صعبة استمرة لمدة عام تخللهالعديد.. المزيد

حوادث,طلاق,زواج

السبت 26 سبتمبر 2020 - 10:53
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حاول قتلها بعد شهرين من زواجهما..

ربة منزل ترفع دعوى سجن ضد زوجها بسبب أنبوبة البوتاجاز

أنبوبة البوتاجاز- أرشيفية
أنبوبة البوتاجاز- أرشيفية

عاشت “ن. أ. ك”، والتي تبلغ من العمر 35 عامًا، فترة خطبة صعبة استمرة لمدة عام، تخلله العديد من المشاكل من قبل الطرف التاني، وصلت إلى إلقاء دبلة الخطوبة في وجهها عدة مرات، وعلى أتفه الأسباب، إلا أن “ن. أ. ك”، استمرت في خطبتها ظنُا منها أن شريكها سيُعدل من سلوكه بعد الزواج، وذلك بعد وعد من أهله، وهم ما لم يحدث؛ فالعذاب أصبح مضاعفًا، كما أنه أصبح يتعدى عليها يوميًا بالضرب، واتهامها بالباطل حتى كادت أن تفقد حياتها، لذلك قررت التخلص من هذه الزيجة.



أقامت “ن. أ. ك”، ربة منزل، دعوى حبس، ضد زوجها وشريك حياتها، أمام محكمة الأسرة جنح أكتوبر، أكدت في الدعوى تعدي زوجها عليها بعلقة موت، ما أدى إلى إصابتها بكسور وجروح، وقالت: “قررت الطلاق، منه بعد أن وصل به الجنون إلى فتح أنبوبة الغاز يوميًا؛ لإشعال النيران بجسدها بعد شهرين من الزواج”.

جلسة صُلح عائلية

الغيرة المبالغ فيها وشكوكه نحو زوجته، واتهامها بالباطل دفع “ن. أ. ك” إلى التواصل مع أهله خاصة بعدما وعداها بتغير سلوكه بعد الزواج، وهو مالم يحدث، وبالفعل تم عقد جلسة صُلح عائلية وعد فيها الزوج بحسن معاملة “ن. أ. ك”، وهو ما حدث عكسه تماما مع أول خلاف، حيث رفض أن تتواصل “ن. أ. ك” مع أهلها على مدار الأسبوع، وتهديده لها دائمًا، ووصل الشجار بينهما إلى  تعديه بالضرب المبرح على “ن. أ. ك” مما تسبب لها بإصابات بالغة.

الزوجة “ن. أ. ك”، البالغة من العمر 35 عامًا، قالت في دعواها أنها عاشت فى جحيم برفقة زوجها منذ أيام الخطبة، وفضلت الاستمرار في الزيجة فى ظل وعد من أهله وأهلها  بتغيره بعد الزواج، ولكن انكشف لها وجه آخر تمامًا، فهو الزوج المتسلط والعنيف والبخيل، ودائمًا ما تعدى عليه بالضرب، ولاحقها بتهم باطلة، حتي قررت رفع دعوى ضده في محكمة الأسرة، للتخلص منه، خاصة وأنها كادت أن تلفظ أنفاسها الأخيرة بين يديه حينما تعدى عليها بالضرب المبرح.

إلقاء الدبلة بوجهها 

أوضحت “ن. أ. ك” أنها ارتبطت بزواج تقليدي، وحاولت التغلب على مشكلات الخطبة التي استمرت لمدة عام، رغم فارق العمر بينهما، فدائمًا ما كان يُعاقبها بإلقاء الدبلة في وجهها، بسبب عصبيته الزائدة، ومعاقبتها على أقل خطأ، وافتعال شجار لأتفه الأسباب.

“ن. أ. ك” أكدت في دعواها أن الزوج حرمها من حقوقها الشرعية، وبيت الزوجية تحول إلى سجن، وكاد أن يتسبب لها في عاهة مستديمة طوال عمرها، بوجهها، بعدما علم بطلبها الطلاق.