هو واحد من أبرز فنانين في خمسينيات وستينياتالقرن الماضي والذي اقتحم قلوب الفتيات ونجمات الوسط الفني وذلك لم

وفاة,كمال الشناوي,أنور وجدي,دنجوان السينما المصرية,وفاة كمال الشناوي,ذكرى كمال الشناوي,كمال الشناوي وأنور وجدي,فتى الشاشة

الخميس 1 أكتوبر 2020 - 09:08
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في ذكرى وفاته.. كمال الشناوي الدنجوان الذي غار منه أنور وجدي وأبكاه

كمال الشناوي
كمال الشناوي

هو واحد من أبرز الفنانين في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، والذي اقتحم قلوب الفتيات ونجمات الوسط الفني، وذلك لما يتمتع به من جاذبية، ووسامة، لذلك لقب بـ"دنجوان السينما المصرية"، إنه الفنان كمال الشناوي، فبمجرد ظهوره على الشاشة أو مشاركته بأي عمل يستطيع أن يخطف الأنظار حوله، فتألقة بالتمثيل، وشغفه به منذ الصغر كان دائمًا ما يظهر في أعماله، ولم تكم موهبته تكمن في التمثيل فقط، فنستطيع أن نطلق عليه لقب الفنان الشامل متعدد المواهب، لما شارك به في بعض التجارب، من غناء، وتأليف، وإنتاج.

ويحل علينا اليوم السبت الذكرى التاسعة على وفاة الفنان كمال الشناوي عن عمر ناهز الـ89 عامًا، والذي أحب التمثيل منذ الصغر، فكان يشارك بالتمثيل من خلال بعض الأنشطة المدرسية، ومن ثم التحق بكلية التربية الفنية جامعة حلوان وعمل بعدها كمدرس للرسم، ومن ثم قرر الخوض في مجال التمثيل، ليكون أولى أدواره "غنى حرب"، ليصنع بعدها مسيرة فنية حافلة بالأعمال الناجحة، والادوار المختلفة، والمتنوعة.

وبالطبع كان لا بد أن يظهر  لكمال بعض  الخلافات في الوسط الفني، ولعل أبرزها كانت أزمته مع الفنان أنور وجدي، والذي ضمت العديد من المواقف، فينطبق عليها جملة "ما محبة إلا بعد عداوة"، ليصبح الثنائي من أبرز الصداقات بالوسط، وهو ما سنستعرضه في السطور التالية.

غيرة أنور وجدي من كمال الشناوي

منذ إطلالته الأولى على الساحة الفنية، استطاع الفنان كمال الشناوي أن يخطف الأنظار حوله، وذلك بعد أن كانت الأضواء جميعها نحو الفنان أنور وجدي وكان ملقبًا بـ"فتى الشاشة الأول"، فهذا الأمر أشعل الغيرة لدى الأخير، وبعد عدة سنوات، وتوالتالأعمال على الشناوي تعاون مع الفنانة شادية في عدة أعمال الأمر الذي لاقى استحسان الجمهور، وشعر بانسجام الثنائي مع بعضهما البعض، ليحققا نجاحًا يطغى على الثنائي البارز في هذا الوقت والذي كان بين أنور وجدي وليلى مراد، الأمر الذي أثار الغيرة في نفس أنور وجدي.

 الأزمة بين أنور وجدي وكمال الشناوي

وصرح الفنان كمال الشناوي في أحد البرامج التليفزيونية الذي كان يقدمها الفنان هاني رمزي، بأنه في أثناء تصويره أحد أعماله في بداية مشواره الفني، سمع بالصدفة مكالمة أنور وجدي مع مخرج العمل، وقال أنور قاصدًا كمال الشناوي: "أنت جايب واحد من الشارع تديله بطولة 3 أفلام".

ليغضب كمال الشناوي كثيرًا من هذا الأمر، ويستمر طويلًا في خلاف مع أنور وجدي، وفي هذه الفترة كان الأول قد حقق نجاحات كبيرة، وحاول الثاني أن يتعاون معه في عدد من الأعمال باعتباره أحد المنتجين، لكنه رفض، وأوضح في تصريحات صحفية أن الفنان أنور وجدي يغار منه، وهو لا يقارن به باعتباره أصغر في السن وبزمن مختلف عنه، ووصفه قائلًا: "أنور وجدي بكرش".

أنور وجدي  يبكي كمال الشناوي

وبعدها في أحد الأيام بعد محاولات كمال الشناوي تجنب أنور وجدي، لكن الصدفة جمعتهما، وأخذ أنور وجدي في عتابه، وكشف كمال عن سبب غضبه منه، ولكن أنور أعرب عن حزنه الشديد منه بسبب وصفه بأنه بكرش، رافضًا أن يطلق عليه هذا الوصف، وأوضح له السبب وراء بدانته في الفترة الأخيرة، أنه كان فقيرًا في بداية مسيرته الفنية، ولكن الأمر تحول وأصبح يمتلك الكثير من الأموال، وهذا الكرش يذكره بإنتهاء الفقر، والجوع.

وأضاف كمال الشناوي في بعض التصريحات الصفحفية، أن هذه الكلمات أبكته كثيرًا، وجعلته يحتضن أنور وجدي وينهي خلافه معه، لينتج عن هذا الخلاف صداقة كبيرة بين هذا الثنائي المنافس لبعضه البعض، لا تنتهي إلا بموت أنور.

كمال الشناوي يخلد مسيرة أنور وجدي

وبعد وفاة أنور قرر الفنان كمال الشناوي أن يجسد قصة حياة صديقه، الزاخرة بالمواقف المختلفة، من خلال فيلم "طريق الدموع"، لتدور أحداث الفيلم عن قصة حياة صديقه، وأدى كمال الشناوي به دور انور وجدي ويضم مسيرة أنور وجدي مع الوسط الفني، وما الصعوبات التي واجهته في البداية إلا أن أصبح اشهر الفنانين، والمنتين بالعالم العربي، إلى رحيله بسبب المرض.