يعد يوم الجمعة عيد المسلمين كما أن لليهود والنصاري السبت والأحد على الترتيب وله العديد من الفضائل التي أختص

يوم الحمعة,ما فضل يوم الجمعة,ما فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة,ما فضل الصلاة على النبي يوم الجمعة,فضل يوم الجمعة

الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 23:43
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

اختصه الله بمزايا عديدة.. ما فضل يوم الجمعة؟

يعد يوم الجمعة عيد المسلمين، كما أن لليهود والنصاري السبت والأحد على الترتيب، وله العديد من الفضائل التي اختص بها عن سائر الأيام، بجانب أن فيه ساعة إجابة للدعاء، وفيه خلق سيد البشر آدم عليه السلام، وأخرج منها أيضًا، ويستحب للمسلم استغلال هذا اليوم في الأعمال الصالحة التي يتقرب بها إلى الله عز وجل.

ما فضل يوم الجمعة؟

وردت العديد من الأحاديث النبوية في فضل يوم الجمعة؛ فعن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا)، رواه الإمام مسلم.

كما أن الله عز وجل أختص المسلمين بهذا اليوم، يقول أبو هريرة وحذيفة رضي الله عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ، وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الأَحَدِ، فَجَاءَ اللهُ بِنَا، فَهَدَانَا اللهُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالأَحَدَ، وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، نَحْنُ الآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَالأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، المَقْضِيُّ لهُمْ قَبْلَ الْخَلاَئِقِ".

وروى الإمام البخاري، عنْ طَارِقِ بْنِ شِهَاب قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ لِعُمَرَ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ أَنَّ عَلَيْنَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإسْلَامَ دِينًا لاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا، فَقَالَ عُمَرُ إِنِّي لأَعْلَمُ أَيَّ يَوْمٍ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ نَزَلَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ.

وفي الحديث الذي رواه الإمام مسلم عن أبي هريرة رضى الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الصَّلاةُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ)، وعنه أيضًا أن النبي عليه الصلاة والسلام قَالَ: (إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ طَوَوْا الصُّحُفَ وَجَاءُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ وَمَثَلُ الْمُهَجِّرِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي الْبَدَنَةَ ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الْكَبْشَ ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الدَّجَاجَةَ ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الْبَيْضَةَ) رواه البخاري.

وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم بكثرة الصلاة عليه في هذا اليوم، فعنه عليه الصلة والسلام أنه قال: (إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم وفيه قُبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليَّ) قالوا: وكيف تُعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ أي بَلِيت. فقال: (إن الله جل وعلا حرَّم على الأرض أن تأكل أجسامنا)، رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.

وعن ابن عباس، رضى الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ، جَعَلَهُ اللهُ لِلْمُسْلِمِينَ، فَمَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ"، رواه ابن ماجة في سننه.

تحقيق المطالب في ساعة إجابة

وذكر النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث بين خلالها أن هناك ساعة إجابة في يوم الجمعة، يحقق الله فيه مطالب العباد، فعن أبي هريرة رضى الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال: (فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يُصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه الله وأشار بيده يُقلّلها)، رواه الإمام البخاري.

وروي عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد صلاة العصر إلى غيبوبة الشمس)، رواه الترمذي وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضى الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: (فِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَأَشَارَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا)، أخرجه أحمد والبخاري.

وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً، لاَ يُوجَدُ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا، إِلاَّ آتَاهُ إِيَّاهُ، فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ، بَعْدَ الْعَصْرِ)، أخرجه أبو داود والنسائي.

ما فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟

في السياق ذاته، وردت عدة أحاديث في فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة يعد أشهرها، ما جاء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين)، رواه الحاكم والبيهقي وصححه الألباني.

وعن الصحابي أبي سعيد الخدري أيضًا، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق)، رواه البيهقي والحاكم وصححه الألباني.