أحد نجوم الزمن الجميل الذي أمتعنا بطربه وبمواويله التي ليس لها مثيل وعذوبة صوته التي جعلته يخترق قلوب الجمه

وفاة,محمد فوزي,رمضان جانا,محمد عبد المطلب,ملك المواويل,عبد المطلب,زهرة المهندسين,ميلاد محمد عبد المطلب,رحيل محمد عبد المطلب,ذكرى وفاة محمد عبد المطلب

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 01:36
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

محمد عبد المطلب.. الرجل الذي عاش أنيقًا ومات حزينًا

محمد عبد المطلب
محمد عبد المطلب

أحد نجوم الزمن الجميل، الذي أمتعنا بطربه، وبمواويله التي ليس لها مثيل، وعذوبة صوته التي جعلته يخترق قلوب الجمهور إلى وقتنا هذا، إنه مطرب المواويل الفنان محمد عبد المطلب، الذي رحل، وتاركًا ذكراه تلاحقنا إلى اليوم، فكلمات أغانيه ومواويله التي اقتربت كثيرًا من اللغة العامية، جعلت له شعبية كبيرة، وساهمت في ترديد محبينه لها، فمن باستطاعته أن ينسى "ساكن في حي السيدة وحبيبي ساكن في الحسين"، و"رمضان جانا"، و"مبتسألش عليا أبدًا"، كلها أعمال يرددها الجمهور إلى الآن، واعتبرها البعض أنها جزء من التراث.

ويوافق اليوم الذكرى الأربعين على وفاة ملك المواويل الفنان محمد عبد المطلب، ونرصد في السطور التالية أبرز المحطات الهامة في حياته، سواء الفنية أو الشخصية.

- ولد في أغسطس عام 1910 في منطقة شبراخيت التي تتب محافظة البحيرة.

- التحق بالكتاب الخاص بقريته، وحفظ به القرآن الكريم.

- والده كان يعمل تاجرًا بسيطًا، وترتيبه بين إخوته الخامس.

- حرص والده على تسمية أبنائه جميعًا بأسماء مركبة على أن يكون الاسم الأول محمد.

- كان كثير الشغف بالفن وبالأخص الغناء حيث كان يمارسه في المزارع والحقول.

- بسبب عذوبة صوته شجعه إخوانه وأهله على أن يكون مؤذن القرية.

- سافر محمد عبد المطلب مع شقيقه إلى القاهرة حيث أن الأخير كان يعمل موظفًا.

- تعرف على عدد من الفنانين في القاهرة، وعمل “مذهبجي” في فرقة الموسيقار محمد عبد الوهاب، ولكن نتيجة لخلاف نشب بينهما، وخلف الأخير لوعده باصطحابه لفرنسا، ترك العمل معه

- انضم محمد عبد المطلب لفرقة بديعة مصابني بعد أن ترك محمد عبد الوهاب.

- وبعدها اشتهر كثيرًا بالأفراح والحفلات، وحقق نجاحًا كبيرًا.

- تعاون مع عمالقة الطرب، والملحنين، ومن بينهم محمد فوزي، وعبد العظيم محمد، والموجي، والسنباطي، وكمال الطويل.

- شارك بالتمثيل فيما يقرب من 26 عملًا فنيًا من بينهم تحت سماء المدينة، وتوحة، وبنت الأكابر، والمتهم.

- كان له بعض التجارب الدرامية من خلال عملين، وهما 5 شارع الحبايب، وآخر الصيت ولا الغنى.

- أبرز أعماله الغنائية ساكن في حي السيدة، ويا أهل المحبة، وودع هواك، ورمضان جانا.

- وساكن في حي السيدة لحنها الفنان محمد فوزي على أنه يقوم هو بغنائها، ولكن أبناءه أشاروا عليه بأن يتركها لمحمد عبد المطلب حيث أن السيدة والحسين هما أحب الأماكن على قلب الأخير، وأن لحنها الشعبي يتفق معه كثيرًا.

- كان مهددًا بالاعتقال قب ثورة يوليو 1952، ولكن الثورة أنقذته، وذلك بعد إلغاء أسمه من الحفل الذي كان سيقام في الأوبرا، الأمر الذي أغضبه، وجعله يسب الديوان الملكي.

- تأثر كثيرًا برحيل الرئيس جمال عبد الناصر، وتسبب ذلك في دخوله بأزمة نفسية قرر على أساسها اعتزال الوسط الفني، ولكنه عاد مرة أخرى بعد فترة.

- حزن محمد عبد المطلب على وفاة نجلته "انتصار" والذي كان يلقبها بزهرة المهندسين لما تتمتع به من جمال، وخفة روحها، وتوفيت نتيجة تناولها حبوب تخسيس عن عمر 20 عامًا، قبل زفافها بأسبوع، ولم يتحمل عبد المطلب رحيلها ولحق بها بعد عدة أشهر.