نفى المركز الاعلامي لمجلس الوزراء ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي من أنباء حول عج

اخبار مصر اليوم,هيئة الدواء المصرية,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن,المستشفيات الحكومية,أدوية الأورام

السبت 26 سبتمبر 2020 - 04:58
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حقيقة عجز أدوية الأورام بالمستشفيات الحكومية

هيئة الدواء المصرية
هيئة الدواء المصرية

 نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي من أنباء حول عجز في أدوية الأورام بالمستشفيات الحكومية، وأكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أنه تم التواصل مع هيئة الدواء المصرية، والتي نفت تلك الأنباء، موضحة أنه لا صحة لوجود أي عجز في أدوية الأورام، مُشددةً على توافر الأدوية والمستلزمات الطبية الخاصة بمرضى الأورام، وأن المخزون الاستراتيجي منها آمن ومطمئن، كما يتم التنسيق مع هيئة الشراء الموحد لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية بالمستشفيات الحكومية.



تصنيع أدوية الأورام محليا

وأشارت إلى اتجاه الدولة نحو تصنيع المستحضرات البيولوجية وأدوية الأورام محليًا، وذلك حرصًا من الدولة على تأمين احتياجات مرضى الأورام من الأدوية.

 

 

وفي سياق متصل، أكدت هيئة الدواء أنها تعمل حاليًا من خلال استراتيجية استباق الأحداث والتنبؤ المبكر بنواقص الأدوية، ويتم ذلك من خلال متابعة مخزون الأدوية الهامة والحيوية كمجموعات أدوية الأنسولين والضغط وأدوية الرعاية والطوارئ والسكر والأورام وصبغات الأشعة والشلل الرعاش ومشتقات الدم وأدوية المناعة والمحاليل الوريدية وأدوية التخدير وأدوية علاج أعراض فيروس كورونا، بهدف تغطية احتياجات السوق المحلي، وكذلك المستشفيات الحكومية من خلال التنسيق مع هيئة الشراء الموحد، مضيفةً أن الدولة لديها مخزونًا استراتيجيًا من الأدوية والمواد الخام تكفي من 6 إلى 12 شهر.

 

مخزون الأدوية المستوردة

وأما بشأن الأصناف الدوائية المستوردة فالدولة لديها مخزون استراتيجي منها يكفي لتغطية احتياجات السوق المحلي لمدة تكفي 6 أشهر، حيث تتولى إدارة نواقص الأدوية التابعة للهيئة المتابعة المستمرة لمخزون الأدوية والمحاليل بشركات الأدوية وشركات التوزيع تطبيقًا لخطة استباق الأحداث الخاصة بنواقص الأدوية، وضمانًا لعدم نقص أي صنف دوائي، كما تم تخصيص خط ساخن لتلقي شكاوى نقص الأدوية (0225354150).

وناشدت جميع وسائل الإعلام ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية ‏في نشر الأخبار والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد من صحتها قبل نشر ‏معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة البلبلة والقلق بين المواطنين.

ويأتي ذلك في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد الذي تفشى سريعا بكافة أنحاء البلاد وأصاب الكثيرين بحالة من الرعب والقلق في أجمع البلاد وبين المواطنين.